• ×

12:00 صباحًا , الإثنين 22 رمضان 1440 / 27 مايو 2019

قائمة

جديد الأخبار

بندر الترجمي - المدينة المنورة : رعى معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبدالعزيز..

محمد الحميدي - المدينة المنورة: برعاية صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن..

عبدالله السويد - صوت المدينة: أقام نادي طيبة المسرحي التابع لعمادة شؤون الطلاب..

بندر الترجمي - ضمن فعاليات خير أمة أقام مركز صحي شوران إفطار جماعي صحي لاهالي الحي..

بندر الترجمي - إختتمت البطولة الرمضانية التنشيطية 2019م لكرة الطائرة برعاية الهيئة..

وعد ديولي - المدينة المنورة: نجح فريق متخصص في جراحة العظام والعمود الفقري..

الموت راحة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يوسف السقرداوي - المدينة المنوّرة

نعم، الموت راحة من الانتهاء.. الحزن.. المصيبة.. الرعب.. الكارثة.. الخسارة.. اليأس.. الوحدة.. الخوف.. الوحشة.. ولكنه ليس راحة للجميع.

الموت راحةُ للمؤمن، ونقمةٌ على غيره. هو راحةُ للطيبين، كما هو راحةٌ من العاصين، يستريحُ منه أهل الأرض ومِن أذاه حتى الجماد، ولنتذكر هنا حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين مُرَّ عليه بجنازة، فقال: ((مستريح أو مستراح منه)) ويقصد بها "أن العبد المؤمن يستريح من نصَب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب".

نحن جميعًا لا نريد الموت، بل نريد قتل شيءٍ ما بداخلنا، فمثلًا عندما تريد أن تنتحر، وترمي نفسك في البحر، وأنت تجيد السباحة؛ لا تستطيع أن تغرق نفسك، ستجد أنك تصارع الموت، وتخرج نفسك بأسرع ما يمكن.

ولكن الموت ليس بإطلاقه مخيف ومفزع، وإنما المخيف فيه هو أنك ستودع هذه الدنيا الفانية إلى المجهول، رغم كونك تمتلك فكرة عن هذا المجهول، ولكن تجهل أين وجهتك؟! نار أم جنّة؟!!
لا أحد يعلم غير الله..

+ 1
 0  0  471
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

في ليلة من الليالي العاصفة انزعجت من شدة...


الذي لایملك معلومة في جانب من الجوانب ھو جاھل في...


توجه الاتحاد السعودي لكرة القدم الحالي في...


بواسطة : صوت المدينة

فيصل الفقي - المدينة المنورة ليس عيبا أن تبدأ...


رائد العودة - 4 رمضان 1440 في أول أيام رمضان...