• ×

09:47 مساءً , الأحد 12 جمادي الثاني 1440 / 17 فبراير 2019

قائمة

جديد الأخبار

سحر عتوس-المدينة المنورة : ضبطت إدارة المتابعة وبلدية العيون الفرعية احد..

وعد الديولي - المدينة المنورة : 100 مستقطب من ذوي الكفاءات العالية المتميزة، تم..

بندر الترجمي - المدينة المنورة : زار معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبد العزيز..

عبدالله السويد- المدينة المنورة أقامت الجمعية الخيرية لرعاية مرضَ السرطان..

محمد الحميدي - المدينة المنورة : استقبل معالي مدير الجامعة الإسلامية بالمدينة..

وعد ديولي - المدينة المنورة : أوضحت "الصحة" ممثلة بالقطاع الصحي لمحافظة وادي..

ما یُغضبُ حواء!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
خلق الله آدم وحواء, وبينهما أمور مختلفة، تختلف اختلافاً جذریاً عن بعضھما. ذاك الاختلاف الذي یكمُن في طریقة التفكير، بالمشاعر، وحتى بالعطاء.
ستة أمور حسب الدراسة التي أُجریت تُثیر غضب حواء من آدم، وربما لا یعلم أنھا تُغضبھا، ولكن بعد سطور مقالي لا یوجد لآدم عذر بعدم معرفتها:

1-اختلاق الأعذار الوھمیة، وذلك یخلق بنفسھا شعور بعدم الثقة بآدم، وبالتالي تشعر بضَعفه (كُن واضحاً شُجاعاً).

2-التأخر في موعدِ الرجوع للمنزل، وذلك حسب الدراسة التي أُجریت، فإن 88 بالمائة من النساء تكره التأخیر، وإن أراد آدم التأخر فمن المفترض إبلاغھا, ولو برسالةٍ نصیة (أعطھا قیمتھا).

3-عدم الاھتمام والصمت: ستشعر حینھا أنك غیر مرتاح بالجلوسِ معھا وستبدأ بالمقارنة.
كیف ھو حال صمتك معھا وحدیثك وصوت ضحكك مع أصدقائك؟
لمَ الصمت أخبرني؟؟

4-آدم المُمل: تتطلع حواء وتحب أن تراك طموحًا، وأن يكون لدیكَ سلم تسعى لوصولِ آخره بأقربِ وقتٍ ممكن، وما عدا ذلك فأنتَ لا تعني لھا شیئاً (كُن رجلاً بكل معنى الكلمة).

5-امتناع آدم عن إعادة الاتصال بحواء: لا تُحب حواء التجاھل أیَّاً كان، فما بالُك بعدمِ معاودة الاتصال بھا وخصوصاً
إن كان ھناك حدث ضروری؟ (أشعرھا بأھمیةِ اتصالھا).

6-التقلیل من الشأن: إیاك والسخریة بحواء؛ حتى وإن رأیت ما لا یعجبك...بھاءُ حدیثك یجعلھا تحب ما تُحبه أنت.
(كُن راقیاً معھا).

إلى آدم:
ھذه رسالة مني لك، رسالة قد تُغیر ملامح حیاتك مع حواء... صدقني.
نحنُ نُحب - صدقاً - من یُشعرنا بأھمیةِ وجودنا... بالثقة التي تتحدد بعد تصرفاتكم معنا.
حواء لا تُرید أكثر من تلكَ الحیاة السرمدیة الھادئة دون عناءِ الخلافات والاختلافات وعلى أتفه الأمور.
كل مشكلة ولھا آلاف الحلول إن وجد ذاك الحوار الراقي.
الاستخفاف بآرائھا أو بطریقةِ ذوقھا، تُشعرھا بكرهٍ لك بصفةٍ تدریجیة، ثم تصلون بعد ذلك لأمورٍ لا تحمد عقباھا.

كنصیحة مُخلدة بالذاكرة:
كُن لھا ما تود, ستكُن لك كل ما تود!

+ 0
 5  0  136
التعليقات ( 5 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    06-03-1440 08:57 مساءً مشاعل :
    ليتهم يعلمون، ولو علموا ليتهم يطبقون ماعلموا
    سلمت الأنامل، وسلم الفكر الشي انتقى
  • #2
    06-03-1440 09:11 مساءً مشاعل :
    تميز المقال بسهولته، واختصاره، وفكرته الجيدة
  • #3
    06-03-1440 11:07 مساءً الاء الخليفه :
    مقال قمه بالروعه والصدق والاداء والذوق والاسلوب الجميل
  • #4
    06-04-1440 12:35 صباحًا خديجة موسى :
    في قمة الروعه الله يباركلك جدا رائعه
  • #5
    06-04-1440 02:22 صباحًا أميره :
    التوازن مطلوب في الحياه ويتمثل في حفظ حقوق الطرفين (الرجل والمراءه ) حتى تستمر الحياة وتخلو من المكدرات وتعيش الاسره في جو من الهدوء والوئام والسعاده .
    سلمت اناملك كاتبتنا الراقيه في اختيارها واسلوبها وطرحها .

جديد المقالات

تتلبسُّنّي رهبة ما عهدتُّها حين كتابة هذا...


 

عالم النفس "سولومون آش" أجرى في الخمسينيات...


هل جربت أن تعيشّ شعور الحياة؟ النوم بعمق......


للنفوس مواطن جميلة وخيَّرة، كلما توغلنا فيها...


نهضت متثاقلة، بعد ليلة طويلة من عناء الفكر،...