• ×

07:56 مساءً , الإثنين 19 ذو القعدة 1440 / 22 يوليو 2019

قائمة

جديد الأخبار

ماجد الصقيري - المدينة المنورة: دشنت شركة رؤى المدينة القابضة بالمدينة..

صوت المدينة - المدينة المنورة: أعلنت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عن فتح..

تصوير : بندر الترجمي. رغـد عطاالله - المدينة المنورة: تحتضن المدينة المنورة عاصمة..

رغد الاحمدي - صوت المدينة: أصبح الماليزي عبدالغفار محمود حديث وسائل التواصل..

صوت المدينة - المدينة المنورة: عزز المشاركون في المعسكر الكشفي لخدمة الحجاج..

إسراء الجهني - صوت المدينة: أعلن معالي وزارة الشؤون الأسلامية بأن خادم الحرمين..

الرحلة القادمة... إلى أين؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
محمد نيف - المدينة المنورة

عندما تستيقظ لصلاة الفجر مبكراً، وتتوضأ وتصلي، وتنتهي بطمأنينة تامة، بعد ذلك يأتيك والدك، أو والدتك، أو أحد إخوانك، أو رسالة جوال، ويخبرك عن حالة وفاة، ويقول لك: انتقل الى رحمة ربه فلان أخ فلان، أو والد فلان، أو ابن فلان.

عند هذه اللحظة القاسية تبدأ تتذكر المواقف، والأعمال الطيبة لهذا الشخص المتوفى، وتبدأ تتذكر مواقفك مع ربك، وتسأل نفسك: ماذا قدمت أنا في حياتي؟ وأسأت لمن؟ وآذيت من؟ وأكلت مال من؟ وهل سامحوني أم لا؟ وتقول: ماذا لو كنت أنا الذي توفي؟ هل أنا جاهز لهذه الرحلة الطويلة؟ هل كنت أخاف الله في وحدتي؟
هل قدمت لهذا اليوم الشي الكافي؟ هل ربي راضٍ عني؟ وتعرف حينها أن الدنيا فانية، ولايوجد وقت كاف للحقد والكراهية والنميمة.

إن إضاعة وقتك في السيئات ليس من صالحك أبدًا، وعندما ترى ابن المتوفى أو أخيه، الذي قد تكون عاشرته مدة طويلة من الزمن = يبكي، وتنهمر دموعه للمرة الأولى، حينها ستدرك تماماً ما قيمة فقد الأحبة والإخوة والأقارب.

أمد الله في أعمار الجميع، ورزقنا الله وإياكم حسن الخاتمة، ورحم الله أموات المسلمين.

+ 1
 0  0  210
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

الاثنين 22 يوليو 2019 صوت المدينة - فوزية الشيخـي...


الاثنين 22 يوليو 2019 صوت المدينة - عيسى وصـل...


17 يوليو 2019 صوت المدينة - يوسف سقرداوي الحب...


17 يولـيو 2019 صوت المدينة - ابراهيم سيدي...


17 يوليو 2019 صوت المدينة - سمـية محمد من إطراقي...