• ×

09:47 مساءً , الأحد 12 جمادي الثاني 1440 / 17 فبراير 2019

قائمة

جديد الأخبار

سحر عتوس-المدينة المنورة : ضبطت إدارة المتابعة وبلدية العيون الفرعية احد..

وعد الديولي - المدينة المنورة : 100 مستقطب من ذوي الكفاءات العالية المتميزة، تم..

بندر الترجمي - المدينة المنورة : زار معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبد العزيز..

عبدالله السويد- المدينة المنورة أقامت الجمعية الخيرية لرعاية مرضَ السرطان..

محمد الحميدي - المدينة المنورة : استقبل معالي مدير الجامعة الإسلامية بالمدينة..

وعد ديولي - المدينة المنورة : أوضحت "الصحة" ممثلة بالقطاع الصحي لمحافظة وادي..

الرحلة القادمة... إلى أين؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
محمد نيف - المدينة المنورة

عندما تستيقظ لصلاة الفجر مبكراً، وتتوضأ وتصلي، وتنتهي بطمأنينة تامة، بعد ذلك يأتيك والدك، أو والدتك، أو أحد إخوانك، أو رسالة جوال، ويخبرك عن حالة وفاة، ويقول لك: انتقل الى رحمة ربه فلان أخ فلان، أو والد فلان، أو ابن فلان.

عند هذه اللحظة القاسية تبدأ تتذكر المواقف، والأعمال الطيبة لهذا الشخص المتوفى، وتبدأ تتذكر مواقفك مع ربك، وتسأل نفسك: ماذا قدمت أنا في حياتي؟ وأسأت لمن؟ وآذيت من؟ وأكلت مال من؟ وهل سامحوني أم لا؟ وتقول: ماذا لو كنت أنا الذي توفي؟ هل أنا جاهز لهذه الرحلة الطويلة؟ هل كنت أخاف الله في وحدتي؟
هل قدمت لهذا اليوم الشي الكافي؟ هل ربي راضٍ عني؟ وتعرف حينها أن الدنيا فانية، ولايوجد وقت كاف للحقد والكراهية والنميمة.

إن إضاعة وقتك في السيئات ليس من صالحك أبدًا، وعندما ترى ابن المتوفى أو أخيه، الذي قد تكون عاشرته مدة طويلة من الزمن = يبكي، وتنهمر دموعه للمرة الأولى، حينها ستدرك تماماً ما قيمة فقد الأحبة والإخوة والأقارب.

أمد الله في أعمار الجميع، ورزقنا الله وإياكم حسن الخاتمة، ورحم الله أموات المسلمين.

+ 1
 0  0  156
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

تتلبسُّنّي رهبة ما عهدتُّها حين كتابة هذا...


 

عالم النفس "سولومون آش" أجرى في الخمسينيات...


هل جربت أن تعيشّ شعور الحياة؟ النوم بعمق......


للنفوس مواطن جميلة وخيَّرة، كلما توغلنا فيها...


نهضت متثاقلة، بعد ليلة طويلة من عناء الفكر،...