• ×

07:57 مساءً , الإثنين 19 ذو القعدة 1440 / 22 يوليو 2019

قائمة

جديد الأخبار

ماجد الصقيري - المدينة المنورة: دشنت شركة رؤى المدينة القابضة بالمدينة..

صوت المدينة - المدينة المنورة: أعلنت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عن فتح..

تصوير : بندر الترجمي. رغـد عطاالله - المدينة المنورة: تحتضن المدينة المنورة عاصمة..

رغد الاحمدي - صوت المدينة: أصبح الماليزي عبدالغفار محمود حديث وسائل التواصل..

صوت المدينة - المدينة المنورة: عزز المشاركون في المعسكر الكشفي لخدمة الحجاج..

إسراء الجهني - صوت المدينة: أعلن معالي وزارة الشؤون الأسلامية بأن خادم الحرمين..

لأنّه أنتِ

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
للنفوس مواطن جميلة وخيَّرة، كلما توغلنا فيها جنينا من ثمارها ما تطيب به أنفسنا، وبالتالي تعايشنا وحياتنا الدنيوية.

في حديث الخمس دقائق، وفِي فقرة تحليلية قصيرة في زمنها، عميقة وثريّة في محتواها = خرجت بصورتي أنا من خلال أعينهن!
شعور مختلف انتابني حينها، وأنا أسمع المداخلات كمستمعة وناقدة لتلك الشخصية محور الحديث، وإن كان في تحليلهن منطق وصدق، إلا أن لكل منّا مسالك، كثيرا ما يُمليها عليه المقام!

صغيراتي يُدركن كون النفوس البشرية تستحق التعامل بالحسنى، والقوالب التي تحترم وتُعطي قيمة للنفس، التي أكرمها الله عزّ وجل، ويتقبلن كل التضاربات في مسالكي معهن، ويضعنها تحت عنونة جميلة أطلقن عليها: لأنّه أنتِ.
وتبريرهن لتلك العنونة، أننا متى ما عرفنا النفس التي نتعامل معها، سنتشرب مسالكها، حتى تلك التي لا نريد أن نقف عليها منها، ونتقبلها بكل أحوالها.
انتهت فقرة الخمس دقائق، وبقيت أنا عالقة فيها ولا زلت.

ولأنه أنتم!
متى يجب علينا اتخاذ موقف قراري في تعاملاتنا وتعايشنا مع الأفراد حولنا نضع فيه الأمور في أماكنها الصحيحة؟

متى ينبغي أن نقول: لا... أنا أرفض هذا وذاك؟ ومتى نقول: نعم أنا مع تلك؟

متى علينا الفصل بين مصالحنا الشخصيّة، وأعني بها: "ما يحفظ حقوق النفس، من نحو إكرامها واحترامها، والسبق في إعطائها حقوقها وغيرها من المصالح التي تُحفظ بها النفوس"، وبين النفوس التي لا تكف عن تضييق الخناق علينا حتى وإن كانت تعلم أننا نغفر ونغض لأنها تحتل مكانة ما في نفوسنا؟

متى نختار "الأنا" ونقّعدها مقعد الحق والأولى؟ أو على الأقل لا نكون نحن من نبخسها حقها وقدرها.

"ولأنه أنتِ" من هذه العنونة للوقفة البسيطة في مدتها، الثريّة في محتواها، عليكم أن تُدركوا حقيقة أن من يرضى إيقاع الضرر- أيا كان- في نفوسكم، لا يستحق أن يحتل مكانته - وأيا كانت.

+ 0
 0  0  136
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

الاثنين 22 يوليو 2019 صوت المدينة - فوزية الشيخـي...


الاثنين 22 يوليو 2019 صوت المدينة - عيسى وصـل...


17 يوليو 2019 صوت المدينة - يوسف سقرداوي الحب...


17 يولـيو 2019 صوت المدينة - ابراهيم سيدي...


17 يوليو 2019 صوت المدينة - سمـية محمد من إطراقي...