• ×

09:48 مساءً , الأحد 12 جمادي الثاني 1440 / 17 فبراير 2019

قائمة

جديد الأخبار

سحر عتوس-المدينة المنورة : ضبطت إدارة المتابعة وبلدية العيون الفرعية احد..

وعد الديولي - المدينة المنورة : 100 مستقطب من ذوي الكفاءات العالية المتميزة، تم..

بندر الترجمي - المدينة المنورة : زار معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبد العزيز..

عبدالله السويد- المدينة المنورة أقامت الجمعية الخيرية لرعاية مرضَ السرطان..

محمد الحميدي - المدينة المنورة : استقبل معالي مدير الجامعة الإسلامية بالمدينة..

وعد ديولي - المدينة المنورة : أوضحت "الصحة" ممثلة بالقطاع الصحي لمحافظة وادي..

لأنّه أنتِ

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
للنفوس مواطن جميلة وخيَّرة، كلما توغلنا فيها جنينا من ثمارها ما تطيب به أنفسنا، وبالتالي تعايشنا وحياتنا الدنيوية.

في حديث الخمس دقائق، وفِي فقرة تحليلية قصيرة في زمنها، عميقة وثريّة في محتواها = خرجت بصورتي أنا من خلال أعينهن!
شعور مختلف انتابني حينها، وأنا أسمع المداخلات كمستمعة وناقدة لتلك الشخصية محور الحديث، وإن كان في تحليلهن منطق وصدق، إلا أن لكل منّا مسالك، كثيرا ما يُمليها عليه المقام!

صغيراتي يُدركن كون النفوس البشرية تستحق التعامل بالحسنى، والقوالب التي تحترم وتُعطي قيمة للنفس، التي أكرمها الله عزّ وجل، ويتقبلن كل التضاربات في مسالكي معهن، ويضعنها تحت عنونة جميلة أطلقن عليها: لأنّه أنتِ.
وتبريرهن لتلك العنونة، أننا متى ما عرفنا النفس التي نتعامل معها، سنتشرب مسالكها، حتى تلك التي لا نريد أن نقف عليها منها، ونتقبلها بكل أحوالها.
انتهت فقرة الخمس دقائق، وبقيت أنا عالقة فيها ولا زلت.

ولأنه أنتم!
متى يجب علينا اتخاذ موقف قراري في تعاملاتنا وتعايشنا مع الأفراد حولنا نضع فيه الأمور في أماكنها الصحيحة؟

متى ينبغي أن نقول: لا... أنا أرفض هذا وذاك؟ ومتى نقول: نعم أنا مع تلك؟

متى علينا الفصل بين مصالحنا الشخصيّة، وأعني بها: "ما يحفظ حقوق النفس، من نحو إكرامها واحترامها، والسبق في إعطائها حقوقها وغيرها من المصالح التي تُحفظ بها النفوس"، وبين النفوس التي لا تكف عن تضييق الخناق علينا حتى وإن كانت تعلم أننا نغفر ونغض لأنها تحتل مكانة ما في نفوسنا؟

متى نختار "الأنا" ونقّعدها مقعد الحق والأولى؟ أو على الأقل لا نكون نحن من نبخسها حقها وقدرها.

"ولأنه أنتِ" من هذه العنونة للوقفة البسيطة في مدتها، الثريّة في محتواها، عليكم أن تُدركوا حقيقة أن من يرضى إيقاع الضرر- أيا كان- في نفوسكم، لا يستحق أن يحتل مكانته - وأيا كانت.

+ 0
 0  0  48
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

تتلبسُّنّي رهبة ما عهدتُّها حين كتابة هذا...


 

عالم النفس "سولومون آش" أجرى في الخمسينيات...


هل جربت أن تعيشّ شعور الحياة؟ النوم بعمق......


نهضت متثاقلة، بعد ليلة طويلة من عناء الفكر،...


محمد نيف - المدينة المنورة عندما تستيقظ لصلاة...