• ×

12:33 صباحًا , الأربعاء 20 رجب 1440 / 27 مارس 2019

قائمة

جديد الأخبار

محمد شوقي - المدينة المنورة: نظم وقف تعظيم الوحيين حفل افتتاح الملتقى التدريبي..

رائد العودة - المدينة المنورة: شاركت جامعة طيبة ممثلة في عمادة شؤون المكتبات..

محمد الحميدي - المدينة المنورة: نال المحاضر بجامعة طيبة ذعار الحربي المبتعث..

وعد ديولي - المدينة المنورة : حققت صحة منطقة المدينة المنورة المركز الاول على..

بندر الترجمي - المدينة المنورة: حقق مستشفى الملك فهد العام بالمدينة المنورة..

محمد الحميدي - تصوير:بندر الترجمي رعى سعادة اللواء مظلي عبدالرحمن بن عبدالله..

النُّقطة العمياء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عندما تلفح الرياح جسدك الفاني، فإن إحساسك بذلك يكون ذاتيا، وعندما تُدمى إحدى قدميك خلال سيرك فإن ذلك الألم هو ما تشعر به لوحدك، فالتصور العام لكل المشاهد التي تتكرر بإختلاف الأشخاص والزمن والمكان هو مايعود لذاتية الإنسان نفسه، وإن كان هناك من يشاركك في ذلك فلا يعدو ذلك عن مشاعر مؤقتة قد لا تدوم طويلا.

إن ذلك ما يبديه الإنسان لأخيه الإنسان في غالبية المواقف، وذلك ليس لأنانيته، ولكن طبيعته قد تنسيه ذلك، وقد تسلبه الحياة كثيراً منها، فالأخطاء التي تُرتكب هي حصيلة تراكمات قد دامت سنين، وهي لا شك نتيجة لكل فعل قد حدث في الماضي= دائما ما تؤخذ تلك المواقف بظاهرها دون النظر بتعمق عن سبب تلك الأفعال، فالأب مثلا عندما يتمادى بالخوف بشكل مفزع على ابنه، هو بالحقيقة ليس إلا فكر متصل في باطن عقله بالخوف من أن يلحقه الأذى، ولكن في المقابل، الطرف الآخر لن يتفهم ذلك، وسيرى المشهد أشبه باقتحام لخصوصيته.
إن ذلك الألم الذي يعتصر قلب الأب، سيرتكز في قلبه، ولن يعدو خطاه أبعد من ذلك، وكل موقف تمر به وإن كثرت الوجوه تبقى وحدانيته لك أنت... أنت فقط.

ومضة: إن ذلك "الشعور الخفي" لاتعيه الحياة المادية، وهو في الحقيقة قلب الإنسانية النابض.

‏Snap: aldossriy531

+ 1
 0  0  138
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

ما إن تقرأ شيئاً عن العالم وتجد فنلندا تحتلّ...


عندما يطرق الأسماعَ الشعرُ الجاهلي، تنصرفُ...


ما يحدث في الوسط الرياضي ودورينا، وبين رؤساء...


بواسطة : صوت المدينة

نادية عوض - مهد الذهب لطالما عانت المجتمعات...


بدَأتْ حياة تركي المهنية حارس أمن في إحدى...