• ×

07:54 مساءً , الإثنين 19 ذو القعدة 1440 / 22 يوليو 2019

قائمة

جديد الأخبار

ماجد الصقيري - المدينة المنورة: دشنت شركة رؤى المدينة القابضة بالمدينة..

صوت المدينة - المدينة المنورة: أعلنت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عن فتح..

تصوير : بندر الترجمي. رغـد عطاالله - المدينة المنورة: تحتضن المدينة المنورة عاصمة..

رغد الاحمدي - صوت المدينة: أصبح الماليزي عبدالغفار محمود حديث وسائل التواصل..

صوت المدينة - المدينة المنورة: عزز المشاركون في المعسكر الكشفي لخدمة الحجاج..

إسراء الجهني - صوت المدينة: أعلن معالي وزارة الشؤون الأسلامية بأن خادم الحرمين..

(مالك ياقني)... هذا إفطار صائم..!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
رائد العودة - 4 رمضان 1440


في أول أيام رمضان مررت بجانب جاري "علي جعفر" صاحب محل المطبق أو "العامل الذي يعمل به" كما يحب أن يصف نفسه، وشاهدت لوحة تعتلي محله كُتب عليها "يوجد افطار صائم" .. فتعجبت وسألته:
-يا علي مالذي جعلك تضع هذه اللوحة؟
-فأجاب: مالك ياخي؟ رمضان (وندوّر) على الاجر.!
-فسألت: أهااا..... أنت توزع المطبق مجانا على فقراء الحي؟
-فقال وقد بدأ يتضايق: لا ياخي أبيع صندوق مطبق مشكل بعشرة ريال مع موية صحة وتمر.!

في الواقع جاري " علي" لم يكن ليفكر ببيع وجبات افطار صائم حين جاء إلى السعودية حتى بدأ هذا الكم الهائل من الهوس في الاسراف تحت مظلة افطار الصائمين في رمضان.!

وللأسف أصبحت مسألة شراء الوجبات وتوزيعها هي أول الحلول لكل فريق تطوعي يبحث عن سبب لالتقاط الصور له ثم يتباهى بها على الانترنت، وملجأ كل من يرغب في إراحة ضميره من المال الذي اكتسبه فيتصدّق بتلك الوجبات دون تحمل عناء البحث عن المحتاجين، والفرصة لكل من يرغب بجمع الأموال والتبرعات بحجة افطار الصائمين في ساحات المسجد النبوي، مع تلك العبارة الشهيرة" شرف المكان وشرف الزمان" ؛ وبالتالي نتج عن هذه الفوضى إسرافًا شديدًا بالنعم حتى أصبح السرف هو المشهد الحاضر الدائم في رمضان، لدرجة أنك تنزلق أحيانًا بالأطعمة الملقاة على ساحات المساجد والطرقات وبجوار الفنادق، لولا أن يأتي المسعفون (عمال النظافة) ليلقوا بها في براميل النفايات وأكثرها جديدة لم تفتح وبكامل نضجها وعافيتها..!!!

وهنا استحضر الحملة الوطنية لترشيد استهلاك الطاقة "لتبقى" التي يقوم بها المركز السعودي لكفاءة الطاقة مشكوراً، وأقول نحتاج لحملة ارشاد حول هذه الأغذية وترشيد استخدمها (لتبقى هي أيضًا)، خاصة وأننا في المدينة المنورة نحتضن مبادرة (خير أمه) المبادرة التي أطلقها أميرنا الغالي سيدي فيصل بن سلمان حفظه الله.


إن الأمن الغذائي لايقل أهمية عن الأمن بمفهومه العام، والخلل في الأمن الغذائي وإهداره بهذه العشوائية هو أولى أسباب حدوث الخلل في الأمن ككل.

لذلك أرجو وضع التنظيمات اللازمة على إفطار الصائمين وكبح جماح المبذرين من أصحاب سفر الطعام في المساجد من قبل الأئمة ووزارة الشؤون الاسلامية.
وفي الفنادق ومحلات الأطعمة من قبل الأمانات والبلديات الفرعية.
وعلى الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية من قبل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية.
وعلى الحرم من قبل الرئاسة العامة لشؤون الحرمين.
كما يجب عدم بيع وجبات إفطار صائم الا بمعرفة عمدة. كل حي ويكون له دور فعّال في هذا الأمر.

وقبل كل ذلك يجب علينا نحن كمواطنين ومقيمين أن نستشعر عظمة هذه النعم التي نتمتع بها، كما نستشعر العواقب التي ستحل علينا من الاسراف بالنعم والكفر بها.

وبحسبة بسيطة: عدد سكان المملكة أكثر من 30 مليون، لو تم توزيع 3 مليون وجبة بلا حاجة، وقيمة الوجبة الواحدة 10 ريال (كحد أدنى) أي 30 مليون ريال يوميًا، أي 900 مليون ريال خلال شهر رمضان..!
والمبلغ سيتضاعف أضعافًا مضاعفة فيما لو كانت الوجبات المهدرة أكثر بقيمتها وكمياتها كما يحدث في الفنادق!

:

بالمناسبة، وضّحت لجاري "علي" مغبّة الإسراف بالنعم، وأن عليه المساهمة في تقليل الوجبات التي تُصنع في فترة المغرب ومنها المطبق.
فقال غاضبا: "مالك ياقني" انت دافع شي من (قيبك)..؟!

:

لا أيها الجار، ولكن أخشى أن يأتي زمنٌ أدفع فيه كل مافي جيبي لأحصل على رغيف خبز ولا أجده.

:
:
:

أطيب المنى
Twitter: raed_70

+ 1
 10  0  663
التعليقات ( 10 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    09-04-1440 06:54 صباحًا سگر نبات :
    جداً رائع ماشاء الله ، وگلامگ في الصميم ابتعد النّاس عن المهم وعن روحانية رمضان وفعل الخيرات واهتموا ب إفطار الصائم، ولو بحثوا عن الاقارب وعن الجيران المحتاجين لكان أولى من إفطار الصائم ، فهناگ أناس متعففة من جنسنا وسعوديين هم أولى بهذا المال المُهدر ..
  • #2
    09-04-1440 07:07 صباحًا زائر :
    كمية الاعلانات والهوس عن افطار الصائم في رمضان مهوولة. وكأن الصدقات وعمل الخير محصور في هذا.. و نرى الهدر الغذائي في منازلنا وعند المساجد وفي الشارع..

    سلمتْ.. سلمتْ
  • #3
    09-04-1440 09:16 صباحًا سارة الزهراني :
    مفروض افطار الصائم لا يتعدى التمر وعبوات الماء واللبن او العصير فقط .
  • #4
    09-04-1440 11:31 صباحًا متميزة :
    الحل الوحيد لوقف هذه الظاهرة هي ان تكون السفر وتحديداً في الحرم من تنظيم جهة مختصة ومن يرغب باستمرار عادتهم السنوية عليهم الدفع لهذة الجهة وهي تتولى ترتيب السفر ...لمتى والتنافس داخل الحرم على السفر من العوائل بل وأصبح المكان محجوز وحصري لهم فقط ..وتتوارثة الأجيال !!
    نحن خاصة في مدينة رسول الله نرفض العشوائية ونتمنى تنظيماً اكثر
    اعتذر عن الاطالة ولكن انت يارائد دائماً تلامس جراحنا
  • #5
    09-04-1440 03:47 مساءً أبرار عبد الكريم باناجي :
    أنا أقف عند الباصات التابعة لهيئة التطوير لتنظيم الركاب ... مايؤلموني أن الزائر او الزائرة عند خروجهم من المسجد الحرام لديهم الكم الهائل من الطعام الزائد ويقومون بتوزيعة لنا وعند رفضنا لاخذة يضعونة على الرصيف ويوجد بعض من الزوار قد جمع الفتوت واللبن في كيس واحد إلى بعد صلاة التراويح والكيس مغلق مما ادى الى تعفن الوجبة ويقوم بالقائة جانباً* * *
  • #6
    09-04-1440 04:28 مساءً شعاع البنيان :
    يجب التدخل وحسم ماوصل اليه الوضع
    فعلاً اصبح مفهوم افطار صائم هو عطاء ناقم . قبل يوم وامام مسجد قباء كل انواع التمور والخبز على الارض بمنظر مخيف وعدد كبير .
    لو يوجد لجنة مختصة بالاحصائيات المتوقعه بعدد تقريبي وتوفير او السماح بعدد معين في كل مسجد
    او وجود جهة مختصة لتجميع كل فائض وتوزيعه خارج المسجد اواستخدام اي طريقه
    اهم شي
    لايرمى والله البذخ في هذا الموضوع جداً واضح نسأل الله العفو
  • #7
    09-04-1440 04:44 مساءً أميرة خطيري :
    لدينا أيدي عامله وخبراء قُداما بهذا المجال ، أبعدناهم وكانت هذه النتيجة البائسة الجاحده لنِعم الله في أفضل البقاع ..
    أرجو تنصيب أهل الخبرة والسبْاقين لفعل الخير لنضمن الإخلاص في العمل ...
  • #8
    09-04-1440 04:48 مساءً أميرة خطيري :
    أيضاً. هناك عوائل أعرفها تحتاج للغذاء وتسديد فواتير كهرباء وأجار شقة ولم نجد من يساعدهم ، لو توزعت هذه المبالغ بين افطار صائم وقضاء حوائج هؤلاء لكان أفضل ...
  • #9
    09-04-1440 11:27 مساءً بلال البلادي :
    والله مقال واقعي وجميل فعلا وانا اقول والله لو انحدو هالفرق التطوعيه ويجمعون فلوس هالوجبات ويحسنو البيوت الفقيره المحتاجه افضل من انهم يقيمون هالوجبات الي ولله الحمد اصبحت في كل البيوت حتى من هم ليسو بحاجه اصبحت بيوتهم مليانه من الوجبات ولكن لاينوسن اننا مقبلين على عيد ومن الافضل ادخال الفرح والسرور على المسلمين والمسلمات المحتاجين حقاً والله استاذ رايد عندنا عوايل فعلاً محتاجه تجينا للشركه وكمان يجون اصحاب الفرق التطوعيه ويبون نساعدهم في الوجبات والله اني رافض هالفكره تماماً
  • #10
    09-06-1440 02:59 مساءً اسعد ابو جبل :
    صح لسانك وفكرك ويجب على الاعلام المرئي والمسموع والمقوؤ ان يقاوم هذا الاسراف والفوضى في هدر النعمة والبذل العشوائي ولو بحثوا عم مستحقيها والعطاء قدر الحاجة لم تهدر النعمة ليزيد الله لنا من العطاء ولا يحرمنا الله بما فعل الاتكالين فقط لدفع المال وهدر العمال لكسب المال

جديد المقالات

الاثنين 22 يوليو 2019 صوت المدينة - فوزية الشيخـي...


الاثنين 22 يوليو 2019 صوت المدينة - عيسى وصـل...


17 يوليو 2019 صوت المدينة - يوسف سقرداوي الحب...


17 يولـيو 2019 صوت المدينة - ابراهيم سيدي...


17 يوليو 2019 صوت المدينة - سمـية محمد من إطراقي...