• ×

04:30 مساءً , الثلاثاء 26 جمادي الأول 1441 / 21 يناير 2020

قائمة

جديد الأخبار

ضمن مبادرة خير امة للقيم والأخلاق قدم فريق يداً بيد التطوعي التابع للجنة التنمية..

نيابة عن أمين منطقة المدينة المنورة المكلف المهندس فهدالبليهشي دشن وكيل الأمين..

زار وفد من فريق كشافة شباب مكة المكرمة بجمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة يرافقهم..

رائد العودة - المدينة المنورة: مع تسارع وتيرة الحياة العامة أصبحت هناك العديد من..

استضافت الجمعية الأهلية للخدمات الاجتماعية بمسرح مركز الأمير سلطان الاجتماعي..

عادل الشاماني - المدينة المنورة - الأربعاء 18 ديسمبر 2019: قدم فريق الوسام الترفيهي..

شكرا الحكير ولكن

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
17 يولـيو 2019

صوت المدينة - ابراهيم سيدي

مقالتي هذه هي رسالة لكل من يملك ملاهي للأطفال ومراكز للعب الأطفال في المدينة المنورة وهي أيضا محض فكرة لعلها تجد من ينفذها، وأبدأها بهذا السؤال لماذا لا توجد مراكز أو ملاهي ألعاب مخصصة لذوي الهمم من الأطفال الصغار؟
سؤال تبادر في ذهني بعد أن رأيت ما وضعته (الحكير تايم) من جملة جميلة جدا وهي (أصحاب الهمم) ومن هنا أشكرهم جدا على هذه اللفتة الإنسانية الرائعة وأشكرهم مرة أخرى فمنهم استلهمت فكرتي ومقالتي.

و أقول أن الأطفال مهما اختلفت أوضاعهم الصحية هم في النهاية ملائكة تمشي على الأرض لا ذنب لهم ، يبحثون عن اللعب وعن ما يسليهم حتى تخر قواهم الضعيفة ويستسلموا للنوم العميق الذي يداعبهم بأحلامهم الطفولية الرائعة، فما بالنا بطفل من ذوي الهمم، لا يكترث حتى لما به من إعاقة لا يعلم ماهي في الأصل ويبحث عن اللعب والتسلية مهما كلفه ذلك من تعب وجهد، ويعقيه إما خوف أبويه أو عدم وجود ألعاب تناسبه وتناسب حالته الصحية،وهذا ذنب مجتمعه لا ذنبه هو ومجتمعه هو نحن .

ونحن يا أهل المدينة نعيش على أطهر البقاع وبجوار أشرف الخلق صلوات ربي وسلامه عليه، فلنبدأ من عندنا ونحاول توفير أماكن ألعاب مخصصة لأصحاب الهمم أو أطفال الهمم من سكان( طيبة) ونسعدهم ولعلنا يبدأ من عندنا الخير وينتشر في أرجاء وطننا الغالي، وهذه الفئة هي منا ونحن منها..وسأنتظر لعلي أرى ما أتمناه قريبا في (طيبة ) .

+ 0
 0  0  209
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

صوت المدينة - بقلم ابتهاج المحمدي حادثني...


صوت المدينة - بقلم مها الحجوري يقول المثل "...


صوت المدينة - بقلم عبدالله مانع العمل المنظم...


صوت المدينة - بقلم مي عبدالعزيز جْف دمُعها...


بواسطة : اروى الفلاته

صوت المدينة - بقلم روان العمري ربما نلتقي...