• ×

04:55 صباحًا , الثلاثاء 26 جمادي الأول 1441 / 21 يناير 2020

قائمة

جديد الأخبار

ضمن مبادرة خير امة للقيم والأخلاق قدم فريق يداً بيد التطوعي التابع للجنة التنمية..

نيابة عن أمين منطقة المدينة المنورة المكلف المهندس فهدالبليهشي دشن وكيل الأمين..

زار وفد من فريق كشافة شباب مكة المكرمة بجمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة يرافقهم..

رائد العودة - المدينة المنورة: مع تسارع وتيرة الحياة العامة أصبحت هناك العديد من..

استضافت الجمعية الأهلية للخدمات الاجتماعية بمسرح مركز الأمير سلطان الاجتماعي..

عادل الشاماني - المدينة المنورة - الأربعاء 18 ديسمبر 2019: قدم فريق الوسام الترفيهي..

البعد الثالث

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
26 اكتوبر 2019
صوت المدينة - خالد القليطي

أثارة مشاركة الفرقة الكورية BTS ضمن فعاليات موسم الرياض، وما تبعها من ممارسات فردية ومشاهد تمثل أصحابها، ردود أفعال الكثير من فئات المجتمع، وما بين هذا المؤيد وذاك المعارض لا نجد نقطة التقاء تجعلنا نتتبع الأثر ونخلص الى نتيجة.

فكل جدل عقيم منبعه الجهل وعواقبه حتماً سيكون التيه في عالم لا يقبل أنصاف الحلول، ولهذا سنظل حتى إشعار آخر قابعين في الدرك الأسفل من الواقعية، ولن يكون هناك مخلص من هذا التوهان إلا سبيل أوحد وهو معرفة السبب والمسبب.

فمنذ الألفية الجديدة ونحن نردد بأن العالم أصبح قرية صغيرة، ولكن للأسف لم نعي المعنى الحقيقي لتلك العبارة، وحقيقة الأمر أننا لا يمكن أن نكون بمعزل عن العالم ونحن ننشد الرقي والتقدم نحو الصفوف الاولى من العالم، ولن نبلغ تلك المنزلة إلا حين نملك زمام المبادرة والتأثير في الآخر، فإن لم يكن لنا كلمة فمن الطبيعي أن نصبح في موضع المتلقي.

وعندما يكون الواقع صادماً للكثير من الغافلين، و امتعاضهم من الشغف الكبير لتلك الفرقة التي يحول بيننا وبينها حواجز الثقافة والمسافة والتفكير، ولم يدركوا حجم التأثير الثقافي الذي حدث بفعل ما يبث من مسلسلات موجهة، حيث كانت بداية تلك الفرقة، وكان لها الأثر البالغ في وجدان النشئ وهو ما نحصده اليوم.

ولم يكن ذلك هو المشهد الوحيد في مسرح عقولنا، فقد سبق ذلك الأفلام الغربية وما أحدثته من تشبه وتقمص وذوبان، ناهيك عن الهجرة الصيفية نحو تركيا، وانتهاء بغسل الأدمغة من خلال ما تبثه قناة الجزيرة من سموم أوردت شبابنا موارد الهلاك.

فمتى نعي خطورة الإعلام وما يقوم به من اختطاف لعقول شبابنا، ومتى نملك زمام المبادرة في التأثير وإظهار ما لدينا من كنوز تعكس واقعنا الحقيقي، ومستقبلنا الواعد بكل تجلياته وفق رؤيتنا الحالمة، بدل أن تكشف عوراتنا بكل سخافة وابتذال، فالمتلقي ينشد الجديد والمفيد لا التقليد بلا هوية، عندها فقط يمكن للعالم أن يرانا.

+ 1
 0  0  428
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

صوت المدينة - بقلم ابتهاج المحمدي حادثني...


صوت المدينة - بقلم مها الحجوري يقول المثل "...


صوت المدينة - بقلم عبدالله مانع العمل المنظم...


صوت المدينة - بقلم مي عبدالعزيز جْف دمُعها...


بواسطة : اروى الفلاته

صوت المدينة - بقلم روان العمري ربما نلتقي...