• ×

10:25 مساءً , الأحد 12 جمادي الثاني 1440 / 17 فبراير 2019

قائمة

جديد الأخبار

سحر عتوس-المدينة المنورة : ضبطت إدارة المتابعة وبلدية العيون الفرعية احد..

وعد الديولي - المدينة المنورة : 100 مستقطب من ذوي الكفاءات العالية المتميزة، تم..

بندر الترجمي - المدينة المنورة : زار معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبد العزيز..

عبدالله السويد- المدينة المنورة أقامت الجمعية الخيرية لرعاية مرضَ السرطان..

محمد الحميدي - المدينة المنورة : استقبل معالي مدير الجامعة الإسلامية بالمدينة..

وعد ديولي - المدينة المنورة : أوضحت "الصحة" ممثلة بالقطاع الصحي لمحافظة وادي..

تهادوا الكتاب بينكم يا أحباب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صوت المدينة / باسـم القليطي

القراءة واقتناء الكتاب لا تحتاجان إلى مناسبة للحديث عنها، فهي أمرٌ بديهي وفعلٌ اعتيادي ، يقوم به كُل من فهِم قواعد النجاح ، وكُل من أراد لنفسه وأُمته الإصلاح ، ولكن من باب الترغيب والتقريب ، واستغلال هدايا الصاحب والحبيب ، ارتأيت أن أكتب هذا المقال بمناسبة (اليوم العالمي للكتاب) للتشجيع على اقتناء الكتاب والقراءة ، ومعايشة أجواء المعرفة والثقافة .

جميلةٌ هي الهديّة ، مادية كانت أو معنويّة ، فهي تخبرك ، أن مُهديها يهتم بك ، وهي تأتي بدافع التقدير والمحبة ، ولا مُحرك لها سوى الرغبة ، لا تُطلب منك ، ولا تُشّترط عليك، هي ما تجود به نفسُك ، وما تُقدمه يديك ، والناس قد اعتادوا على التهادي منذ القِدَم ، وفي ديننا الهدية لا تُرد حتى لو كانت من الشاةِ القدم .

وتتنوع الهدايا وتختلف ، والناس فيها بين هاوي ومحترف ، واقتراحي في الهدايا بين الأصحاب والأحباب ، إفشاء ثقافة تهادي الكتاب ، فتختار كتاباً جميلاً مفيد . نافعاً ماتعاً وللثقافةِ يزيد ، فإن كان قارئاً فرِح به وشكر ، وإن كان هاجراً أعاده للقراءة والفِكر ، فتكون الهديّة قد جعلت وعيّه يزداد ، بالإضافة إلى عملها المعتاد.

عندما كنا طلاباً في الابتدائية ، كان الأستاذ يهدي المتفوقين كتيبات جميلة ملونة ، عن الصحابة والتابعين تحكي ، وعن الأخلاق الحسنة تروي ، والجميل أني رأيت هذا الأستاذ قبل سنتين في معرض الكتاب ، فتذكّرتُ هداياه الجميلة ، التي رسّخت فينا حُب القراءة ، والاهتمام بالمعرفة .

سمِعتُ أحدهم يقول: كنت مدعواً أنا وأصدقائي للعشاء ، وبعد أن تناولنا الطعام بهناء ، وجلسنا لنحتسي الشاي ، وإذ بصاحب الدعوة يُقرّب إلينا صّحناً كبيراً مغطى ،

فقلنا : للتو أكلنا ما هذه الورطة !
فتبسَم وهو يقول : هذه وليمة من نوعٍ آخر ، وقام برفع الغِطاء ، وإذا هو للعقولِ غِذاء ، مجموعةٌ كبيرة من الكُتب ، فمدّ كل واحدٍ منّا يده وانتخب.

أعجبتني الفكرة وأعجبني موضوعها ، وتمنيت أن أدعى لوليمةٍ هكذا نوعها ، وأٌقول لمن أراد أن يهديني هديّة ، رجائي إذا لم تكن مال فلتكن كتاب، أو على الأقل تهادوا كتاب ( أيها الشاب هكذا تعانق السحاب).

+ 0
 0  0  3.6K
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

تتلبسُّنّي رهبة ما عهدتُّها حين كتابة هذا...


 

عالم النفس "سولومون آش" أجرى في الخمسينيات...


هل جربت أن تعيشّ شعور الحياة؟ النوم بعمق......


للنفوس مواطن جميلة وخيَّرة، كلما توغلنا فيها...


نهضت متثاقلة، بعد ليلة طويلة من عناء الفكر،...