• ×

08:39 صباحًا , الأربعاء 19 شعبان 1440 / 24 أبريل 2019

قائمة

جديد الأخبار

محمد الحميدي - المدينة المنورة: استقبلت أمانة منطقة المدينة المنورة ممثلة..

وعد ديولي - المدينة المنورة : تمكن فريق طبي متخصص بمستشفى الملك فهد العام..

بندر الترجمي - المدينة المنورة: حددت أمانة منطقة المدينة المنورة الموعد الزمني..

بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى : ( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ..

المدينة المنورة - 14 شعبان 1440 اسراء الجهني - تصوير: بشرى المصباحي: أقامت منصة..

محمد الحميدي - المدينة المنورة: أكملت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة،..

تهادوا الكتاب بينكم يا أحباب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صوت المدينة / باسـم القليطي

القراءة واقتناء الكتاب لا تحتاجان إلى مناسبة للحديث عنها، فهي أمرٌ بديهي وفعلٌ اعتيادي ، يقوم به كُل من فهِم قواعد النجاح ، وكُل من أراد لنفسه وأُمته الإصلاح ، ولكن من باب الترغيب والتقريب ، واستغلال هدايا الصاحب والحبيب ، ارتأيت أن أكتب هذا المقال بمناسبة (اليوم العالمي للكتاب) للتشجيع على اقتناء الكتاب والقراءة ، ومعايشة أجواء المعرفة والثقافة .

جميلةٌ هي الهديّة ، مادية كانت أو معنويّة ، فهي تخبرك ، أن مُهديها يهتم بك ، وهي تأتي بدافع التقدير والمحبة ، ولا مُحرك لها سوى الرغبة ، لا تُطلب منك ، ولا تُشّترط عليك، هي ما تجود به نفسُك ، وما تُقدمه يديك ، والناس قد اعتادوا على التهادي منذ القِدَم ، وفي ديننا الهدية لا تُرد حتى لو كانت من الشاةِ القدم .

وتتنوع الهدايا وتختلف ، والناس فيها بين هاوي ومحترف ، واقتراحي في الهدايا بين الأصحاب والأحباب ، إفشاء ثقافة تهادي الكتاب ، فتختار كتاباً جميلاً مفيد . نافعاً ماتعاً وللثقافةِ يزيد ، فإن كان قارئاً فرِح به وشكر ، وإن كان هاجراً أعاده للقراءة والفِكر ، فتكون الهديّة قد جعلت وعيّه يزداد ، بالإضافة إلى عملها المعتاد.

عندما كنا طلاباً في الابتدائية ، كان الأستاذ يهدي المتفوقين كتيبات جميلة ملونة ، عن الصحابة والتابعين تحكي ، وعن الأخلاق الحسنة تروي ، والجميل أني رأيت هذا الأستاذ قبل سنتين في معرض الكتاب ، فتذكّرتُ هداياه الجميلة ، التي رسّخت فينا حُب القراءة ، والاهتمام بالمعرفة .

سمِعتُ أحدهم يقول: كنت مدعواً أنا وأصدقائي للعشاء ، وبعد أن تناولنا الطعام بهناء ، وجلسنا لنحتسي الشاي ، وإذ بصاحب الدعوة يُقرّب إلينا صّحناً كبيراً مغطى ،

فقلنا : للتو أكلنا ما هذه الورطة !
فتبسَم وهو يقول : هذه وليمة من نوعٍ آخر ، وقام برفع الغِطاء ، وإذا هو للعقولِ غِذاء ، مجموعةٌ كبيرة من الكُتب ، فمدّ كل واحدٍ منّا يده وانتخب.

أعجبتني الفكرة وأعجبني موضوعها ، وتمنيت أن أدعى لوليمةٍ هكذا نوعها ، وأٌقول لمن أراد أن يهديني هديّة ، رجائي إذا لم تكن مال فلتكن كتاب، أو على الأقل تهادوا كتاب ( أيها الشاب هكذا تعانق السحاب).

+ 0
 0  0  3.6K
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

‏يعتمد نجاح عمل أي منظومة سواءً كانت رياضية أو...


يعد مصطفى من الموهوبين في الإلقاء في مدرسته وهو...


" رغم كل المحاولات وللأسف مازال عميد الأندية...


في یومِ الجمعة وتحدیداً بتاریخ: .ه 1440 / 8 / 7 .م 2019 /...


بواسطة : صوت المدينة

رؤى عبد الله - المدينة المنورة ھذه العبارة...