• ×

05:49 صباحًا , الخميس 18 جمادي الأول 1440 / 24 يناير 2019

قائمة

جديد الأخبار

بندر الترجمي - المدينة المنورة : دشن معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبد العزيز..

وعد الديولي - المدينة المنورة : دشن مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة المدينة..

رائد العودة - المدينة المنورة : نظمت شركة وادي طيبة جلسة نقاش أمس بعنوان..

وعد الديولي - المدينة المنورة : لأول مرة في منطقة المدينة المنورة قامت إدارة..

بندر الترجمي - افتتح سعادة الدكتور / طلال بن محمد اسكندراني نیابة عن الشیخ عبد..

جمعية المدينة المنورة الأهلية لتنمية المجتمع جمعية تدعم الشباب والفتيات في..

ثقافة الحوار

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صوت المدينة - مرزوق العتيبي

يُعرَّف الحوار لغة على أنه نوع من أنواع الحديث الذي يجري بين اثنين أو أكثر، أمّا اصطلاحاً فيمكن القول على أنّ الحوار هو نشاط ذهني، وشفهي، يعمل المتحاورون فيه على تقديم البراهين، والأدلة التي تؤيّد ادعاءاتهم، ووجهات نظرهم التي يتبنونها، وذلك من أجل الوقوف مع الآخرين على أرضيّة واحدة، حتى لو يتم التوصل إلى نتيجة في نهاية المحاورة.

من هذا التعريف يتبين أنّ الحوار أسلوب راقٍ للحديث حول ما يستجد على الإنسان من قضايا، أو ما يُشكِل عليه، والإنسان بأسلوب الحوار قادرٌ تماماً على تحصيل الفوائد المختلفة وعلى رأسها صيانة الدماء المعصومة، واكتساب الفوائد العلمية، والمعرفية التي لا يمكن اكتسابها إلا من خلال مثل هذه الأساليب.

إنّ انتشار ثقافة الحوار ليس بالأمر الهيِّن، غير أنّ في انتشارها تحقيقاً لغايات عميقة، فثقافة الحوار تنشر معها أيضاً فكرة تقبل الآخر المخالف، والتعامل معه على المستوى الإنساني، ووضع الاختلافات جانباً، كما تتضمن أيضاً إصلاحاً للمجتمعات الفاسدة، ونموَّاً، وارتقاءً على كافة الصعد، فالحوار يعني البعد عن الإقصاء،

وبالتالي استغلال كافة القدرات من أجل التنمية، والإصلاح، وهو ما يعتبر منتهى آمال كافة الناس في شتى أصقاع الأرض.

يعتبر نشر ثقافة الحوار من الأمور التي تحتاج إلى وقت، فنشر هكذا ثقافة لا يعتبر من الأمور الهيّنة، خاصة في المجتمعات التي انتشر فيها الجهل، وصار الذين لا يمتلكون الثقافة، والمعرفة هم من يتقدمون ويتكلمون فيما لا يعرفون، الأمر الذي عمل على إحراج الأفكار، خاصة العظيمة منها، والتي لا تمتلك مدافعين جيدين عنها.

لعلَّ التحدي الأكبر الذي يواجه من يرغبون في نشر هذه الثقافة بين الناس، يكمن في وجود العديد من الجهات الرافضة للحوار أساساً، الأمر الذي سيدفع بكل تأكيد إلى البدء مع الإنسان منذ مراحله العمرية الأولى، مع عدم إهمال تحذير الآخرين، وتوعيتهم من مخاطر استشراء الجهل، والتعصب، والانغلاق.

+ 0
 0  0  4.0K
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

الناس في كل مكان أزورهُ في العالم يسألونني عن...


صالح عبد الرحمن الصاعدي - المدينة المنوّرة...


الفضول هو اشتغال المرء أو تدخُّله فيما لا...


افتتحت بطولة كأس آسيا 2019، في دولة الإمارات...


بالأمس التقيتُ بشبّانٍ في ريعان الشباب، لا تكاد...