• ×

10:01 صباحًا , الجمعة 7 جمادي الثاني 1439 / 23 فبراير 2018

قائمة

جديد الأخبار

رائد العودة - تصوير: إيناس حنور: قام أعضاء مجموعة مبادرة المدينة غاليري الفنيّة..

ريم الطيب_المدينة المنورة :دشنت مساعدة ‫الشؤون التعليمية الأستاذة مريم بنت عقيل..

ريم الطيب_المدينة المنورة :استضافت الإدارة العامة للتعليم بالمدينة المنورة ورشة..

ريم الطيب_المدينة المنورة :برعاية مساعدة الشؤون التعليمية الأستاذة مريم بنت عقيل..

ريم الطيب : المدينة المنورة _ في إطار الشراكة بين وزارة التعليم ممثلة بالإدارة..

فعلت متوسطة سيف الدولة الحمداني يوم أمس الشراكة المجتمعية مع أكاديمية..

‏أعيدوا لِتعليمِنا هيبته

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صوت المدينة - كايد محمد دبيان

قم لِلمُعلمِ ووفه التبجيلا..كادَ المُعلِمُ أن يكونَ رسولاَ..

‏التعليم هوَ أساس كل شيء وهوَ اللبنةُ التي تبني المُجتمع وتدفعه إلى الرُقي والتقدم وما عَلت أمةٌ إلا بالعِلم..
‏وقاعدة العِلم هو المعلم..
‏وأهم أركان المجتمع الذي تنطلق مسيرة العِلم من داخل فصوله وعلى سبورته.
‏وقد قال العربُ قديماً "من علمني حرفاً كُنتُ له عبداً" تقديراً للعلم والمعلم..

‏وفي وقتنا الحاضر ضاعت هيبة العلم ومعلمه وسُرقت مكانته ومكانه عمداً
‏حتى نادى الكثيرون بإعادة هيبة المعلم وأدلوا بدلائهم واختلفت وجهات النظر حول الأسباب خلف تدهور العملية التعليمية وضياع هيبة التعليم والمعلم
‏ومن وجهة نظري فإني أرى أن السبب الأقوى والأهم في ذلك هو تهميش وإسقاط دور المعلم ، واعتباره موظف يؤدي وظيفة كباقي الوظائف متغاضين عن أن كل صاحب علم إنما تخرج من تحت يديه..

‏لقد كان المُعلِم في السابق يقومُ بدورِ الأب والمُربي والموجه وكانت هيبته هي من تفرِضُ هذا الشيء..
‏حيثُ كُنا نخاف من معلمينا ونستمِعُ لكلامهم ونأخُذُ بتوجيهاتِهم..
‏صحيحٌ أن بعضنا كان يرى أن بعض المُعلمين هُم قُساةٌ بِلا رحمه،ولكن مع نُضجِهم اكتشفوا ان ماكان يفعلُه معلميناَ كان لمصلحتهم وصارو يقطِفونَ ثِماره..

‏أما مايحصل اليوم فهو شيءٌ يندى له الجبين..
‏الطُلاب أصبحَ بعضُهم لايُركِز مع معلمه ويشاغب في الفصل ليُشغِل نفسهُ وزملائه..
‏والمُعلم لايستطيع فعل شيء..
‏ولو فعل سيقف الجميعُ ضده وأولهم اولياء أمر الطلبه،غيرَ منتبهين أن مايفعلونه هو ضِد مصلحة أبنائهم في النهايه..

‏لِذلك أتمنى أن تعاد لِلمُعلِم هيبته وسُلطته..
‏فهو المُربي والمُكمِلُ لعمل الأسرة في تربية الأبناء..
‏ولن يتحسّن التعليمُ لدينا مادامت أهمُ أركانِه لدينا ليست قويه..
‏يجِب أن يُعاد النظر في حُقوق المُعلم وصلاحياتِه على طُلابه..
‏وأن يقفَ الجميعُ من مسؤولين وأولياءِ أمور في صف المُعلم لأن في قوته قوةً للتعليم..

‏قد يتحجج البعض بأن هُناك مُعلمين يسيئون إستخدام السلطه ويظلِمون الطلبه..
‏وهذا أمرٌ بسيطٌ ومتوقع فلِكُل قاعدةٍ شواذ وليس لأن عدداً مِن المُعلمين قد أساؤا نأخذ البقيةَ بجريرتهم فهذا ليس بحل ابداً..

‏ختاماً..
‏أرجو من الجميع أن ينظروا حولهم ويعيدوا التفكير في الماضي حين كان للمُعلِم هيبته وأن يقارنوا الحالَ بحالِنا اليوم ثم ليحكموا..

+ 0
 0  0  6.1K
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

صوت المدينة _ بشرى الأحمدي في مراهقتي تابعتُ...


صوت المدينة _ بشرى الأحمدي لديّ مجموعة من...


صوت المدينة _ بقلم/ حنان بخش بجد أيام زمان حلوة...


صوت المدينة _ خالد القليطي استبشر الكثيرمن...


صوت المدينة _ ثريا الحويطي في العام الماضي...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 10:01 صباحًا الجمعة 7 جمادي الثاني 1439 / 23 فبراير 2018.