• ×

09:25 مساءً , الأحد 29 ربيع الأول 1439 / 17 ديسمبر 2017

قائمة

جديد الأخبار

انطلاقا من تقديم خدمات مجتمعية لفتيات طيبة الطيبة بادرت المدربتان عهود الحجيلي..

بندر الترجمي - أصدر معالي مدير عام الدفاع المدني الفريق سليمان بن عبدالله العمرو،..

ممارسة اللغة الانجليزية في بيئة واقعية خارج إطار الفصول الدراسية من أهم أهداف..

زارت الكلية التقنية للبنات بالمدينة المنورة المتوسطة الرابعة والخمسون لتقديم..

فوزية عباس - صوت المدينة : . توج ريال مدريد الإسباني، بلقب بطل كأس العالم لكرة..

صوت المدينة - ملتقى الحرف العربي حوار: فائزة سعيد المبارك: لا ابوح بأسراري..

ضيافتهم جبرية فكيف وجدوا جمعهم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صوت المدينة - طلال النـزهـة

جزء من الشركاء لجمع اليوم ماتوا قبل أن يستلموا دعوة لإقامة جبرية في موقع يجمعهم اليوم ، جمع اليوم كان فرحا بموت الشريك معتقدا قد اُستدل الستار مع الأموات على كشف الحقيقة فمضى لجمع المزيد ، إنها ثروة البلاد ، ومتطلبات شعب يعيش بصفاء نية دون أن يشعر تلك الأيادي قد امتدت على خزائنه التي كانت تخدمه في الشارع و الماء والمعيشة والسكن والإقتصاد ورغد الحياة ، خذلكم ومات من سبقكم بالسرقات وتركوا لكم ضيافة جبرية فكيف وجدتم جمعكم ؟؟ وهل تجترون خطوات معرفة رصيدكم وكنتم تعتبرونها قمة الذكاء .

عندما يزيغ الله قلوبا ، ويستدرج أفعالا ظالمة فإن أصحابها يتمادون فينسون الله حتى ينساهم الله ، ويظنون أنهم الحاكمون بغير أمر الله ويقومون بدور الجبّار ظلما لمصالحهم فيستحوذون على كل شيء حتى لقمة وماء الفقير يضيفوها لخزائن أموالهم ، لقد رفضوا العيش بأمانة في مكاتبتهم فأقاموا ابراجا عالية صنعتها ايديهم المريضة ونفوسهم الخبيثة ، وجعلوا العلو في أبراجهم العالية وذاك استدراج الله حتى تنكسر رقابهم عندما تسقط بهم تلك الأبراج ، وبدأ السقوط ، فهل هؤلاء جاهزون للموت قبل الموت ، وما اصعب الموت للإنسان قبل أن يموت ، لقد تعاظمت نفوسهم بمسميات وظيفية كانت هالة حارقة لكل من يحاول إختراقها ، وخلف المعالي تمكنت ايديهم لمصالحهم في التفاني .

إنّ المتأمل في القرآن يجد كل ما نراه ونسمعه قد ورد بتلميح او تصريح ، ويتحقق اليوم ويتجسّد ، لقد كان المواطن والموظف لا يساوي وزنا عندما يقف أمام هؤلاء ، وظنوا أن حصانتكم تمنع محاسبتهم فتهاوت في دجى الليل وحين طلوع الشمس وعند الغروب ، لقد استجاب الله دعاء المظلومين والذين رفضوا النظر لشكواهم وكان همهم كيف تتزايد أموال السرقة ، فلا تحزن عليهم .

البشر جند من جنود الله ، فقد سلط الله عليهم جنده وهم في غفلة وضحكة ويقين أنهم فلتوا وفي رغد العيش خارج البلاد سوف يستمتعون وبأموال الحكومة والشعب يعبثون فكان الله لهم بالمرصاد .

لا تحزن عليهم فقد انتشر الهدوء والسكينة في أرجاء البلاد ، فالشر يجر الشر ، والخير عندما يسجن الشر تنتشر الطمأنينة والبقية في الطريق اليهم ، وكلما جاءت لهم أمة منهم تلعن أخراهم أولاهم .

هذه اموال الدولة سوف تعود في دجى الليل ، وتلك قرارات سبقتها ، وفي هدوء انفسهم وضحكة داخلهم وزهو نفوسهم أنهم استغفلتوا الجميع ، جاءت لحظة الفعل والحق وسيق السارقون زُمرا ، والبقية تأتي والطبول تدق ، والدعاء بالتوفيق لقيادة الدولة مستمرا ، أيها الزُمر كيف وجدتم جمعكم !
واين اختفت ضحكاتكم !
وهل تتذكرون أن الله حق وما جاء في القرآن يتجسد اليوم في جمعكم زُمرا ؟
فغدا تظهر الحقائق فالبريء يعود ، والسارق يتمنى أن تُخسف به الأرض على أن يشاهده أفراد الشعب في المواقع العامة وعند بائع الخبز وقد نجده ينتظر دوره لشراء صهريج ماء ، فكيف وجدتم جمعكم اليوم ؟
فالله حق في كشف الخائن وإظهار البريء .

+ 0
 0  0  5.9K
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

صوت المدينة - عيسى وصل قال : نجيب محفوظ , لما...


صوت المدينة - طلال النزهة هذه السيدة السياسة...


صوت المدينة - خالد القليطــي يعد تويتر من...


صوت المدينة - سمية محمد عن الشيء النادر صادفك...


صوت المدينة - ابراهيم سيدي حبي لكي ملاذي يا...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 09:25 مساءً الأحد 29 ربيع الأول 1439 / 17 ديسمبر 2017.