• ×

07:27 صباحًا , الثلاثاء 7 صفر 1440 / 16 أكتوبر 2018

قائمة

جديد الأخبار

ريم الطيب - المدينة المنورة : استكمالا للجهود التوعوية التي تقدمها "الصحة"..

بندر الترجمي - المدينة المنورة : تزامناً مع معرض جايتكس للتقنية والمقام في دبي في..

وعد الديولي - المدينة المنورة : احتفلت الكلية ممثلة بوحدة العلاقات العامة..

بندر الترجمي - المدينة المنورة : سجلت تمور مناطق القصيم والخرج وبيشة الأرقام..

رائد العودة - المدينة المنورة : أوضح مدير إدارة القطاع الصحي بمحافظة ينبع..

بندر الترجمي - المدينة المنورة : استقبل اليوم معالي مدير جامعة طيبة الدكتور..

" كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم "

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صوت المدينة - عبدالله العلونـي

من أهم أركان النظام الاقتصادي العدالة الاجتماعية التي تقوم على مبدأ التكافل وتحقيق التوازن الاجتماعي.

ذكر ابن كثير في تفسير قوله تعالى: (كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم)، أن الله عز وجل حدد مصارف مال الفيء لكي لا يبقى مأكلة يتغلب عليها الأغنياء ويتصرفون فيها بمحض الشهوات والآراء ولا يصرفون منه شيئاً إلى الفقراء، والله تبارك وتعالى يحرم ويمنع بقاء الأموال في فلك فئة من الناس دون غيرهم، وفي ذلك حكمة ربانية تدعو إلى العدالة في توزيع الدخل بحثاً عن تفعيل التنمية ودفع عجلتها وزيادة الإنتاج نتيجة زيادة الدخل لعموم المجتمع، وبالتالي زيادة القوة الشرائية.

إن إعادة توزيع الدخل مبدأ اقتصادي ونظرية أجمعت عليها غالبية أنظمة الاقتصاد ولكن بطرق مختلفة ومن مصادر متعددة، ولكننا نتميز عنهم أن مصدرنا إلهي رباني أمرنا به رب الكون ومليكه، ونبهنا وأمرنا به رسولنا صلى الله عليه وسلم، ولعل بعض التفصيل في الجوانب الاقتصادية كفيل بتوضيح مدى أهمية هذه الآية الكريمة وكيف أن أوامر الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم دائماً ما كانت خيراً للأمة والحياة عامة.

فمصارف الزكاة بوجه العموم معلومة للجميع، والزكاة أداة من أدوات إعادة توزيع الدخل العادلة فصرف الأموال في هذه المصارف يترتب عليه إعادة بعض شرائح المجتمع إلى السوق وإلى دورة حياة المنتجات، فيزيد من مبيعات الغني ويزيد من سرعة دوران المخزون وبالتالي تحسين الأداء الأمر الذي يقودنا إلى زيادة السلع والخدمات والتي هي من أهداف التنمية الاقتصادية، كما أن زيادة الإنتاج مطلب من مطالب الاقتصاد الإسلامي الذي يحث دائماً على العمل وعمارة الأرض والسعي فيها.

هذا التوجه يعني معرفة أن إعادة إحياء عمل هذه الشرائح قد يزيد من الطبقة المتوسطة في عجلة التنمية الاقتصادية، التي سرعتها كانت ولا زالت وستظل مرهونة بزيادة الطبقة المتوسطة من المجتمع، كما أن عدم بقاء الأموال في أيدي فئة محددة هو محفز لهم لتعويض ما نقص منهم من أموال وبالتالي المزيد من العمل والمزيد من الإنتاج وفرص العمل للوصول إلى التطور في شتى المجالات، بالإضافة إلى إحياء مشاعر الألفة والمحبة والإيثار وتطبيق قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه).

والسؤال الذي يدور في مخيلتي وذهني: كيف يمكن تطبيق ذلك على الواقع؟

من وجهة نظر بسيطة –تحتمل الصواب والخطأ- أعتقد من الظلم أن يسلم إلى هذه المصارف أموال فقط، بل يجب أن تكون هناك نوعية في مساعدة هذه المصارف.

فعلى سبيل المثال لا الحصر: تبني الموهوبين ومساعدتهم في مواهبهم توجه، ودعم أصحاب الحرف المهنية وخرطهم في سوق العمل بفتح مشاريع خاصة بتحفيز ومتابعة توجه مميز، وقس على ذلك ما تبقى.

عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه بعد الهجرة إلى المدينة وعندما حدثت المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، فأضاف كل أنصاري رجلاً من المهاجرين وآخى صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع رضي الله عنهما قال له عبدالرحمن بن عوف: (بارك الله لك في زوجك ومالك ولكن دلني على السوق).
وكما يقولون: (علمني كيف أصطاد ولا تعطني سمكة).

+ 1
 0  0  225
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

صوت المدينة _ نعمة ناجي تحكي قصة فتاةٌ جميلة...


صوت المدينة - باسم القليطي كم من الأفكار وُئدت...


بواسطة : أفنان قاضي

صوت المدينة - هبة التميمي إلى صديقي الذي لم...


صوت المدينة - أحمد العوفي تابع العالم لقاء سمو...


صوت المدينة - عيسى وصل لعل اليومي العالمي...