• ×

06:29 صباحًا , الخميس 18 جمادي الأول 1440 / 24 يناير 2019

قائمة

جديد الأخبار

بندر الترجمي - المدينة المنورة : دشن معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبد العزيز..

وعد الديولي - المدينة المنورة : دشن مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة المدينة..

رائد العودة - المدينة المنورة : نظمت شركة وادي طيبة جلسة نقاش أمس بعنوان..

وعد الديولي - المدينة المنورة : لأول مرة في منطقة المدينة المنورة قامت إدارة..

بندر الترجمي - افتتح سعادة الدكتور / طلال بن محمد اسكندراني نیابة عن الشیخ عبد..

جمعية المدينة المنورة الأهلية لتنمية المجتمع جمعية تدعم الشباب والفتيات في..

مجرد فلم!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صوت المدينة _ جويرية الغضية
في أحد أيام الشتاء الجميلة جلست أمام شاشة التلفاز وبدأت تصفح قائمة أفلامي ،شدتني قصة أحد الأفلام فهيأت نفسي والمكان لمشاهدته بدأت أحداث القصة وكنت في غاية الإنسجام معها لم ألاحظ أي ذهول كانت أحداثه سلسة وجميلة وفجأة إنقلبت الأحداث وتحولت إلى" دراما مأساوية" انتهى الفلم .
شعرت بالغثيان،بالخوف، بالألم ولم استطع النوم حتى...
هذا الحدث جعلني أفكر كثيرًا في كيفية قدرة الأفلام على التحكم في نفسياتنا وعقولنا!!
من يشاهد تلك القصص المريبة والمخيفة له أن يتحول إلى مريض يعاني من آفات القلق والخوف والتشاؤم والنظرة السوداوية للحياة ..
كله بفضل صناعة الإعلام التي صنعت شخصيات ملوثة بأفكار مُحطِّمة للنفس وقاتلة للأخلاق السامية ..

سؤال لمن أدمن مشاهدة ذلك النوع من الأفلام كيف كانت نفسيتك قبل المشاهدة وكيف أصحبت بعدها !!!

هذه الأفلام لم تُصنع لمجرد التسلية بل صُنعت لتدسّ فكرًا ، وتحمل معتقدًا ،وتهون مصيبة ،وتصنع جيلًا شيطانيًا لا يحمل من صفات الإنسانية إلا الشكل الخارجي، هذا إن سَلِم ...
أتحدث عن أفلام العُنف و"الدراما السخيفة " !!
وأخيرًا !!
اختاروا بعناية ماتشاهدون وماتسمعون ومن تخالطون وتعاشرون ، فالعمر واحد ،والحياة قصيرة ،ولا مجال للألم فيها ...
(بيني وبينكم) !!
حياتنا مليئة بالإثارة (وفروا) أعصابكم لمواقف الحياة الحقيقية وعقولكم حتى تستطيعوا التصرف وتحسنوا في ردات أفعالكم ...

+ 1
 0  0  1.6K
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

الناس في كل مكان أزورهُ في العالم يسألونني عن...


صالح عبد الرحمن الصاعدي - المدينة المنوّرة...


الفضول هو اشتغال المرء أو تدخُّله فيما لا...


افتتحت بطولة كأس آسيا 2019، في دولة الإمارات...


بالأمس التقيتُ بشبّانٍ في ريعان الشباب، لا تكاد...