• ×

01:04 مساءً , الأحد 9 ربيع الثاني 1440 / 16 ديسمبر 2018

قائمة

جديد الأخبار

رائد العوده-صوت المدينة: حقق نادي الأنصار بالمدينة المنورة إنجازاً جديدًا..

بندر الترجمي - المدينة المنورة : أنهت أمانة منطقة المدينة المنورة مؤخراً ممثلة..

محمد جميل - المدينة المنورة : تمكن فريق طبي متخصص في جراحة العظام بمستشفى الملك..

محمد جميل - المدينة المنورة : في إطار جهود وزارة الصحة لمكافحة التبغ وضمن الحملات..

محمد الحميدي - المدينة المنورة : ‎ربطت عمادة التعليم الإلكتروني بجامعة طيبة..

صوت المدينة - قال تعالى : ((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي..

هيئة الرياضة وأنديتنا السعودية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صوت المدينة _ عبدالله مانع

المرحلة التي تعيشها رياضتنا السعودية مرحلة تطوير وتجديد الهدف منها إعادة رياضة الوطن إلى مكانها الطبيعي.
والحراك الرياضي الذي تقوم به الهيئة العامة للرياضة لإنقاذ الأندية السعودية من الأزمة المالية الكبيرة وإيقاف الهدر المالي الذي يتم في بعض أنديتنا وإعادة ضبط المؤسسة الرياضية من الناحية المالية والإدارية وإطلاق فكرة (إدعم ناديك) وكذلك الدعم المادي الكبير الذي تحملته الهيئة العامة للرياضة لجميع أنديتنا والتعاقدات مع اللاعبين يتضح لشارع الرياضي بأن رئيس الهيئة العامة للرياضة يعمل للمصلحة العامة دون التفرقة بين نادي وآخر وينظر لجميع الأندية السعودية بمنظور وطني واحد لايقف مع أو ضد نادي معين.
والعمل الذي يقوم به اتجاه الأندية وإدارتها عمل إيجابي ومهم لإعادة المسار الصحيح لرياضتنا السعودية ويشكر علية رئيس الهيئة العامة للرياضة معالي المستشار الأستاذ: تركي آل الشيخ الابن البار لهذا الوطن الغالي علينا جميعآ الذي واجه وتحمل وتجاهل الكثير من الانتقادات الخارجية ومن الشارع الرياضي داخليآ من أجل هذا الوطن.
فعلى الجمهور والإعلام الرياضي الواعي أن يستشعر مسؤولية رئيس هيئة الرياضة والوقوف بجانبه في هذه المرحلة لتعود هيبة رياضتنا التي فقدناها في كثير من المحافل الرياضية القارية والعالمية.
(يابلادي واصلي والله معاك)

+ 0
 0  0  3.6K
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

الاستغلال هو أحد المواضيع الهامة جدًّا...


يوسف السقرداوي - المدينة المنوّرة هل...


حزام محمّد الحميد - المدينة المنوّرة في عالم...


حزام محمّد الحميد - المدينة المنوّرة صاحبنا...


يوسف السقرداوي - المدينة المنوّرة نعم، الموت...