• ×

06:59 صباحًا , الجمعة 11 محرم 1440 / 21 سبتمبر 2018

قائمة

جديد الأخبار

محمد الحميدي - المدينة المنورة : في أجواء وطنيه خالصه اكتست فيها الألوان..

وعد الديولي - المدينة المنورة : أقام فرع الجمعية العربية السعودية للثقافة..

وعد الديولي - المدينة المنورة: أوضح معالي أمين منطقة المدينة المنورة المهندس..

بندر الترجمي - المدينة المنورة : رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل..

رائد العودة - المدينة المنورة : نجح بفضل الله فريق طبي بقسم العظام في مستشفى..

أكد سعادة المدير التنفيذي لجمعية المدينة المنورة الأهلية لتنمية المجتمع الدكتور..

إنها السعودية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صوت المدينة - أحمد العوفي


لست سياسيا و لا أحب أن أكتب فيما لا أفقه فيه ، ولكني كما قال الشاعر " رغم انف الأجنبي و سقط المتاع و طني حتى النخاع " أعشقه حتى الثمالة ، أتنفس هواه ، أعادي من عاداه ، و أحب من يحبه ، لا مساومة عندي في ذلك بتاتا، لذلك ساكتب من وجهة نظر مواطن غيور استبشر و تباشر و سعد بانسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي الإيراني، هذا الاتفاق الذي يعتبر نكسة تاريخية في تاريخ الاتفاقات الدولية و الأمريكية على وجه الخصوص ، اتفاق طُبخ و أُعد بعيدًا عمن تضرروا ، و هُدد أمنهم الإقليمي من الشيطان الإيراني بل لم يدعوا إليه ولم يستشاروا في بنوده ولم يكونوا حتى طرفا فيه ، وهذا دليل كاف على أن الأطراف التي وقعت هذا الاتفاق نظرت لمصالحها الخاصة فقط ، لتستغل إيران بخبثها هذا الاتفاق لصالحها و تلعب لعبتها، لتطلق يدها عابثة في بعض دول الجوار ، تنشر الدمار ، وتزعزع استقرار المنطقة، و تهدد الأمن الإقليمي ، كما وجهت مواردها المالية التي كسبتها من تعليق العقوبات لدعم برامجها العسكرية والنووية و أذرعتها الإرهابية.

لم تكن المملكة راضية عن هذا الاتفاق الذي كما أسلفنا لم تكن طرف فيه و لم يؤخذ برأيها، لذلك فهو لم يتطرق لكثير من النقاط التي كانت يجب أن تكون بنود أساسية لضمان السلام في المنطقة، فهي تعرف أن جارة السوء لا أمان لها و لا تراع عهد و لا ميثاق ، ولكنها مع ذلك كانت تظن أن إيران ستجعل هذا الاتفاق بداية لكف شرها و التعايش بسلام مع جيرانها ، و الاهتمام بتجويد حياة المواطن الإيراني الذي يرزح تحت وطأة الفقر، لتثبت الأيام صدق وبعد النظرة السعودية و حلمها و تتأكد أمريكا أن إيران رغم الاتفاق تسعى سرًا لامتلاك السلاح النووي ، وأنها دلست وخدعت حتى المنظمة الدولية للطاقة الذرية ، وكذلك توسعت في تطوير صواريخها البالستية بل زاد شرها بتهريبها للحوثيين و حزب الشيطان .
رحم الله الامير سعود الفيصل الذي قال " لسنا دعاة حرب ولكن إذا قرعت طبولها فنحن جاهزون لها" نعم نحن جاهزون لها ، و لابد أن تفهم إيران و ملاليها و أذنابها و كل من تخندق معها ذلك، إنها السعودية التي بحنكة ورؤية قادتها و ثقلها السياسي و مكانتها العالمية أعادت إيران لنقطة الصفر بعد أن قطعت يدها في اليمن.
في النهاية لا يصح إلا الصحيح، وما بني على باطل فهو باطل ، والذي تأكد عندي أن إيران دولة " تخاف متختشيش " .

+ 0
 0  0  154
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

صوت المدينة - أحمد العوفي يقول الطبيب...


بواسطة : أفنان قاضي

صوت المدينة _ مشاري الوسمي ‏‎التدريب...


صوت المدينة - علي الرويعي إن الخط المستقيم...


صوت المدينة - فوزية الشيخي قبل أيام حدثتني...


صوت المدينة - جميلة الحربي كثيرا ما وقفنا على...