• ×

02:16 مساءً , الأربعاء 10 جمادي الأول 1440 / 16 يناير 2019

قائمة

جديد الأخبار

وعد الديولي - المدينة المنورة : دشن معالي مدير الجامعة الإسلامية بالمدينة..

بندر الترجمي - المدينة المنورة : استعادت أمانة منطقة المدينة المنوّرة بالتعاون..

أستقبل الشيخ حمود بن مبارك البلادي يوم السبت الموافق 1440/5/6هـ الشيخ محمد بن بركة..

رائد العودة - المدينة المنورة : استقبل مساعد مدير عام الشؤون الصحية للشؤون..

بندر الترجمي - المدينة المنورة : تنظم شركة وادي طيبة جلسة نقاش بعنوان..

بندر الترجمي - شاركت جمعية المدينة المنورة الأهلية لتنمية المجتمع ولمدة أربعة..

المشاريع الريادية يا بنك التسليف

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صوت المدينة - أحمد العوفي

لم تسع الفرحة أحدى المواطنات و هي تقف أمام مشروعها الريادي في محافظتها الصغيرة الذي طالما حلمت به ، بل وراهنت عليه، فدراسة الجدوى تبشر بالخير ، هذا الخير الذي سيمكنها من تحقيق طموحاتها الأساسية في الحياة ، الاستقلالية، الأمان المادي، الحياة الرغيدة، المنزل العامر ، الأسرة السعيدة، تأمين مستقبل الأبناء، وليس الثراء الفاحش، والذهب و المجوهرات، والقصور الفارهة.
بسم الله و على بركة الله بدأت أختنا مشروعها بفضل الله ثم بدعم من بنك التسليف و صندوق الموارد البشرية، همة و نشاط ، جد و اجتهاد ، جودة و تميز ، التزام و إتقان ، دعاية و إعلان ، انطلاقة قوية، بداية مبشرة ، شعرت بقرب أحلامها ، توالت الأيام و الليالي ، و المشروع في خط تصاعدي ، إي نعم تمر لحظات ركود ، ولكن الوضع العام ممتاز و بشهادة مراقبي بنك التسليف الذين تكررت زياراتهم للمشروع ، ولكن " تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن " !! يكثر المنافسون ، تضعف القوة الشرائية ، مرحلة ركود عامة ، ليبدأ القلق، وتبتعد الأحلام ، وتتلاشى الطموحات ، ليكون تأمين قسط بنك التسليف هاجس و همِّ ، ولكن حتى هذا لم يكتمل ، فهناك التزامات أخرى على المنشأة ، إيجار ، فواتير ، نظافة ، موظفة ، لتتجه الانظار لدعم الموارد البشرية ليكون طوق النجاة لكن الأسرة و متطلباتها أولوية أيضا ، لتكون النهاية إيقاف خدمات .
أنا متأكد أن هناك العشرات من رواد و رائدات الأعمال الذين يصارعون من أجل البقاء ، يعيشون بين مطرقة متطلبات الأسرة و مستلزماتها الأساسية و سندات قسط بنك التسليف و مصاريف المنشأة، و من وجهة نظري أن الأمر أخف قليلا مع الشباب رواد الأعمال فلديهم فرص أخرى لإيجاد مورد مالي يغطي تكاليف المنشأة على الأقل؛ حتى تستعيد عافيتها ، ولكن شقائق الرجال رائدات الأعمال فرصهن في ذلك ضعيفة جدًا إن لم تكن معدومة و هذا مما يزيد المعاناة، خاصة أن منهن الأرملة و المطلقة و العزباء و من تعول أسرة بسبب ظروف الزوج إما لمرض أو سجن.
يتطلع أصحاب المشاريع الريادية الذين يواجهون صعوبات خارجة عن إرادتهم من بنك التسليف - وكما عودهم دائما - مساعدتهم و الوقوف معهم لتجاوز الأزمة ،و كلهم عشم في ذلك ، فهم ينظرون إليه أنه الأب العطوف الذي يكافح من أجل أبنائه و نجاحهم و يفرح لذلك، وينتظرون منه الإعفاء من الأقساط المتأخرة، و إعادة الجدولة ، وتقليل قيمة القسط الشهري بما لايقل عن 50% ، و إعطاء مهلة للسداد لا تقل عن عام كامل .
لم و لن تقصر حكومتنا الرشيدة في دعم الشباب و مشاريعهم، و لا تنتظر من هذا الدعم مكاسب مادية بتاتًا ، ولكنها تهدف لتحقيق تطلعات بلادنا وطموحها في دعم الشباب و تشجيعهم لبدء مشاريعهم ليساهموا في نهضة بلادهم و تنمية اقتصادها و مساعدتهم على الاستقلال المادي، وتحويلهم من طالبي وظائف إلى موفري وظائف،
وحتى يتحقق هذا الطموح بنسبة كبيرة جدًا لابد من إنقاذ المشاريع الريادة التي أصبحت على وشك الانهيار، وتعثرت لأسباب خارجية، لتقف من جديد و تساهم في تحقيق تطلعات بلادنا الغالية.

+ 0
 0  0  221
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بالأمس التقيتُ بشبّانٍ في ريعان الشباب لا تكاد...


مع نهاية وبداية كل عام، يكثر الحديث عن الأبراج،...


أميرة محمد صديقي - المدينة المنورة قال لها: إن...


دعوني أقدم اعتذاري أولا، لأولئك الذين أرسلوا...


لغات الحب الخمس، أُلفت فيها الكتب، وأُعدت لها...