• ×

12:10 مساءً , الخميس 7 ربيع الأول 1440 / 15 نوفمبر 2018

قائمة

جديد الأخبار

ريم الطيب - المدينة المنورة : وقع مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة..

وعد الديولي - المدينة المنورة : نفذت الشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة برعاية..

كرّم منسوبو متوسطة الأمير فيصل بن فهد بالمدينة المنورة المعلم المتقاعد الأستاذ /..

رائد العودة - المدينة المنورة : حصدت جامعة طيبة المركز الثاني ونيلها الفضية في..

بندر الترجمي - المدينة المنورة : أوضح مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية..

بندر الترجمي - حصلت جوازات منطقة المدينة المنورة على المركز الأول لجائزة المدينة..

انتقي لحياتك حياة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صوت المدينة - بشرى الخلف

في حياتنا هذه الغير خالدة؛
سنحيا بها مرة واحدة فقط !
ليس معنى حديثي هذا أن نفعل كل شيء,
ونخلط بين الحلالِ والحرام, لا؛
بل ننتقي لحياتنا حياة !
كم هو جميل أن ننتقي لأوقاتنا أوقاتٍ مستثناه,
كم هو جميل أن ننتقي لعلمنا علمٍ يتوافق مع ميولنا, ورغباتنا,
كم من البهجة التي ستحل على قلوبنا حينما ننتقي في الجهةِ المقابلة مستقبلنا, وهذا يكمن بانتقاءِ مهنتنا؛
التي سنحيا بها إلى أن نبلغ من الكبرِ عِتياً !
كم من البهاء الذي سيُزرع على مُحيانا حينما نرى ثمار جهدنا أمامنا عياناً,
وكم من السعادة التي سنشعر بها, وربما ننثرها لمن هم حولنا حينما نمارس هواياتنا, وبشغفٍ شديد؛
ثم بعد ذلك نتشبث بها, وبكل ما أوتينا من قوة !
وكم من السعادةِ, والبهاء, والبهجة السرمديَّة التي سنشعر بها حينما ننتقي شريك حياتنا, وبدقةٍ متناهيه !
غادر هذا المكان الذي كلفك الكثير من العبء, والضغط النفسي وربما والصحي؛
لمجرد أنك تُجامل جُلاسه,
غادر تلكَ المهنة التي جرحت قلبك, وأنهكته,
غادر ذاك الشخص الذي يخلق بينكم مشكلة من لا مشكلة؛
قد تُكلفك الكثير من التبرير على أفعالٍ لم تعملها,
غادر هذا التخصص الذي فشلت معه,
وما زلت متشبثاً به؛
حتى تزرع لك مكانة اجتماعية؛
وقد تكن فاشلة في نهايةِ المطاف,
غادر هؤلاء الأشخاص الذين يتصيدون منك الحرف الواحد؛
حتى يجعلونك في مأزق !
غادر تلكَ الصداقة التي بها من العتابِ الدائم !
لا تلتفت لأوامرِ قلبك, أو حتى عقلك؛
هذا إن جعلوكَ في صراعٍ دائم بينهما !
غادر ذاك الحوار الذي يكن أغلب جلاسه من الجهلة,
الذين يتحدثون في جهة, وأنت بجهةٍ مغايرة !
وغادر كل من يُكلفك فوق ما تريد, وما لا تريد !
لا تحاول أن تبرر أفعالك لمن لا يريد أن يفهمك؛
فيكفيك أن الله يعلم, ويعلم كثيراً عنك,
لا تبدل شخصيتك, وحديثك, أو حتى طريقة تفكيرك؛
لتتماشى معهم, وتكن تحت رايتهم,
لا تكسب قلباً؛
ثم تخسر قلبك,
ولا تكسب حباً؛
ثم تفقد كرامتك !
يا سادة:
أرجوكم أحيوا تحت قاعدة:
هذه حياتي, وسأنتقي بها ما يجعلني
سعيداً ما دمتُ أتجرع الأنفاس.

+ 1
 0  0  178
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

إنَّ العصور المنصرمة التي طوّقها الظلام في...


رسالة إلى ذلك الذي بات يخفض ويرفع، لكن ليس على...


تأتينا لحظات في حياتنا تجدد طـاقتنا، ونصير بحال...


في ليلة شتوية، كنت أنا وبعض الأصدقاء، نسمر حول...


ويحدث أنّك تواجه عالمًا لا يناسبك، ولا يناسب...