• ×

08:20 صباحًا , السبت 15 شعبان 1440 / 20 أبريل 2019

قائمة

جديد الأخبار

بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى : ( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ..

المدينة المنورة - 14 شعبان 1440 اسراء الجهني - تصوير: بشرى المصباحي: أقامت منصة..

محمد الحميدي - المدينة المنورة: أكملت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة،..

وعد ديولي - المدينة المنورة: بالإشارة إلى ما تم تداوله في مواقع التواصل..

رائد العودة - المدينة المنورة الخميس 13 شعبان 1440. حصلت مدارس الأكنان الأهلية..

تحرير و تصوير: اسراء الجهني نظمت جمعية واعي حفل ختامي لأنشطة الطفل الواعي في..

جديد الأخبار

وعد ديولي - المدينة المنورة: نجح مركز تجربة المريض بالمدينة المنورة في التعامل..

محمد الحميدي - المدينة المنورة: تعد ظاهره العنف الاسري من اكثر الظواهر المسيئة..

تهاني عبدالرحمن - صوت المدينة : هروب الفتيات أصبح شبه ظاهرة في مجتمعاتنا العربية..

بندر الترجمي - المدينة المنورة: نجح فريق طبي في مركز أمراض وجراحة القلب بالمدينة..

محمد الحميدي - المدينة المنورة: اختتمت جامعة طيبة مشاركتها في المعرض والمؤتمر..

محمد الحميدي - المدينة المنورة: قدم مدير عام الشؤون الصحية بالمدينة المنورة..

شاعر العصر الذي رثى نفسه قبل وفاته.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 تهاني عبدالرحمن - المدينة المنورة:

خمسٌ وستُونَ في أجفان إعصارِ
أما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟
أما مللتَ من الأسفارِ ما هدأت
إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟

الشاعر المُعاصِر الغني عن التعريف غازي بن عبد الرحمن القصيبي ولد يوم 2 مارس سنة 1940 في الأحساء بالمملكة العربية السعودية، لكن في السنة السادسة من عمره انتقل مع عائلته إلى البحرين وبدأ الدراسة الابتدائية، كان القصيبي يتميز بشخصية انطوائية ولكن مع ذلك خرج بعلاقات واسعة، ولأن البحرين لم تكن بها متوسطة أدى ذلك إلى انتقال غازي القصيبي الى المرحلة الثانوية بعد الابتدائية، كان يحمل دائماً ترتيباً بين الخمس الأوائل ولكن لم يكن الأول أبداً لانخفاض درجاته في الحِساب والرسم.

وبعد كل ذلك انتقل للدراسة في مصر جامعة القاهرة لدراسة القانون، وكانت له أفكاره التي ينتقد بها أنظمة قائمة في العالم العربي، وعندما أنهى دراسته العربية أبى إلا أن يستزيد ويذهب إلى أميركا وبعد عدة محاولات مع والده وافقه على ذلك، ولكن ولظروف عائلية صحية أُجبر على الانتقال الى لوس انجلوس منطقة اخرى بدل التي كان يريدها ودرس العلاقات الدولية بدلاً عن القانون، ثم عاد بعد ذلك الى المملكة ليُعين أستاذاً لكلية التجارة في جامعة الملك سعود.

ثم أُختير ليكون مستشاراً قانوني للجنة العليا لحل النزاع السياسي في اليمن، والى جانب تلك المناصب التي تنقل بينها القصيبي كانت لديه هواية الكتابة مما جعله كاتباً في صحيفة الرياض وفي ذات الوقت مديراً لمكتب محاماة.

وأما عن النقلة النوعية في حياة القصيبي المهنية فقذ كانت عام 1975م حين أصبح وزيراً للصناعة والكهرباء في عهد الملك خالد –رحمه الله-، فأثبت أن اختياره كان صواباً فكان أول من أنار عسير بالكهرباء حتى أنه حين وفاته كان سكان عسير يتصلون على أهله ليؤدون واجب التعزية مع أنه لم يأخذ منصباً في عسير يوماً.

تقلد وزارة الصحة واستقال بطريقة غريبة وهي نظم قصيدة كعريضة للاستقالة، عُرض عليه بعد ذلك أن يعمل سفيراً للبلاد فاختار البحرين ليكون سفيراً للمملكة هناك.

ولا ننسى أن نذكر موقفه اتجاه الاحتلال العراقي للكويت، حين قدم أشهر قصائده " نعم نحن نجد والحجاز " رداً على الاعلام العراقي الذي لقب المملكة بنجد والحجاز بدل اسمها المتعارف عليه تصغيراً لها.

انتقل القصيبي لسفارة لندن بأمر من الملك فهد، فأصبحت السفارة بيتاً للمبتعثين السعوديين والأدباء العرب، وكتب خلال تلك الفترة قصيدته المشهورة - لورا - .

ولا ننسى أيضاً ذكر حادثة اليونيسكو حين رُشح لرئاستها ولكن فاز شخصٌ آخر بالرشوة كما هو معروف، وحين سُئل غازي عن ذلك قال: فاز من هو أقوى، وكتب بعد ذلك روايته التي تحكي التنافس حول اليونيسكو وأسماها "دينيسكو".

تقلد عام 2005 وزارة العمل في محاولة منه لإيقاف أزمة البطالة ورغم أنه كان يعاني من مرض مميت وهو سرطان المعدة إلا أن ذلك لم يكن عائقاً له عن أداء جميع مهامه على أكمل وجه.

وبعد عدة شهور أعلن الديوان الملكي في اليوم الخامس من رمضان 1431هـ وفاة الرجل العظيم المِعطاء الوزير غازي القصيبي عن عمر 70 عاماً والسبب سرطان المعدة، كان رحيله فاجعة اهتزت لها المملكة بشعبها وحاكمها اهتزت لرحيله لأنه غازي القصيبي، لأنه الوزير الذي لم يتكرر.
+ 0
بواسطة : وعد الديولي
 0  0  101
التعليقات ( 0 )