• ×

05:14 صباحًا , السبت 12 محرم 1440 / 22 سبتمبر 2018

قائمة

جديد الأخبار

صوت المدينة - قال تعالى : ((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي..

محمد الحميدي - المدينة المنورة : في أجواء وطنيه خالصه اكتست فيها الألوان..

وعد الديولي - المدينة المنورة : أقام فرع الجمعية العربية السعودية للثقافة..

وعد الديولي - المدينة المنورة: أوضح معالي أمين منطقة المدينة المنورة المهندس..

بندر الترجمي - المدينة المنورة : رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل..

رائد العودة - المدينة المنورة : نجح بفضل الله فريق طبي بقسم العظام في مستشفى..

جديد الأخبار

أكد سعادة المدير التنفيذي لجمعية المدينة المنورة الأهلية لتنمية المجتمع الدكتور..

احتفلت ابتدائية اسامة بن زيد باليوم الوطني الثامن والثمانون في يوم الخميس..

وعد الديولي - المدينة المنورة : زار صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبد..

رائد العودة - المدينة المنورة : رعى معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبد العزيز..

بندر الترجمي - المدينة المنورة : انهت اللجنة التنفيذية لاحتفالات اليوم الوطني 88..

رائد العودة - المدينة المنورة : عقدت المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة..

من غرائب قصص العرب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 فوزية عباس_الصوت المدينة :



ذكر أن نزار بن معد لما حضرته الوفاة ، أوصى بنيه وقسم ماله بينهم ؛
فقال يا بني : هذه القبة ؛ وهي من أدم حمراء ، وما أشبهها من مالي لمضر ، فسمي مضر الحمراء .
وهذا الخباء الأسود ، وما أشبه من مالي لربيعة .
وهذه الخادم ، وما أشبهها من مالي لإياد - وكانت شمطاء - فأخذ البلق والنقد من غنمه .
وهذه البردة والمجلس لأنمار يجلس عليه - فأخذ أنمار ما أصابه -
فإن أشكل في ذلك عليكم شيء ، واختلفتم في القسمة ، فعليكم بالأفعى الجرهمي .
فاختلفوا ، فتوجهوا إلى الأفعى الجرهمي .
فبينما هم يسيرون في مسيرهم ، إذ رأى مضر كلأً قد رُعِيَ .
فقال : إن البعير الذي قد رعى هذه الكلأ لأعور .
وقال ربيعة : هو أزور .
وقال إياد : هو أبتر .
وقال أنمار : هو شرود .
فلم يسيروا إلا قليلاً ، حتى لقيهم رجل توضع به راحله ، فسألهم عن البعير .
فقال مضر : هو أعور ؟ قال : نعم .
قالربيعة : هو أزور ؟ قال : نعم .
قال إياد : هو أبتر ؟ قال : نعم .
وقال أنمار : هو شرود ؟ قال : نعم
هذه صفة بعيري دلوني عليه ، فحلفوا له ما رأوه .
فلزمهم ، وقال : كيف أصدقكم ، وهذه صفة بعيري .
فساروا جميعاً حتى قدموا نجران ، فنزلوا على الأفعى الجرهمي ، فقصّ عليه صاحب البعير حديثه ، فقال لهم الجرهمي : كيف وصفتموه ولم تروه ؟
قال مضر : رأيته يرعى جانباً ، ويدع جانباً ، فعرفت أنه أعور .
وقال ربيعة : رأيت إحدى يديه ثابتة ، والأخرى فاسدة الأثر ، فعرفت أنه أزور .
وقال إياد : عرفت أنه أبتر باجتماع بعره ، ولو كان أذنب لمصع به .
وقال أنمار : عرفت أنه شرود ، لأنه يرعى المكان الملتف نبته ، ثم يجوزه إلى مكان أرق منه نبتاً وأخبث .
فقال الجرهمي : ليسوا بأصحاب بعيرك فاطلبه .
ثم سألهم من هم ، فأخبروه ، فرحب بهم ، وقال : أتحتاجون أنتم إلي وأنتم كما أرى ؟ ودعا لهم بطعام ، فأكلوا وشربوا .
فقال مضر : لم أر كاليوم خمراً أجود ، لولا أنها نبتت على قبر .
وقال ربيعة : لم أر كاليوم لحماً أطيب ، لولا أنه ربي بلبن كلبة .
وقال إياد : لم أر كاليوم رجلاً أسرى ، لولا أنه لغير أبيه الذي ينتمي إليه .
وقال أنمار : لم أر كاليوم كلاماً أنفع لحاجتنا .
وسمع الجرهمي الكلام فعجب ، فأتى أمه وسألها ، فأخبرته أنها كانت تحت ملك لا يولد له ، فكرهت أن يذهب الملك ، فأمكنت رجلاً من نفسها ، فحملت به .
وسأل القهرمان عن الخمر ؛ فقال : من حبلة غرستها على قبر أبيك .
وسأل الراعي عن اللحم ؛ فقال : شاة أرضعتها لبن كلبة .
فقيل لمضر : من أين عرفت الخمر ؟ فقال : لأني أصابني عطش شديد .
وقال لربيعة فيما قال ؛ فذكر كلاماً .
وأتاهم الجرهمي ، وقال : صفوا لي صفتكم ، فقصوا عليه قصتهم .
فقضى بالقبة الحمراء ، والدنانير ، والإبل - وهي حمر - لمضر .
وقضى بالخباء الأسود ، والخيل الدهم لربيعة .
وقضى بالخادم - وكانت شمطاء - والماشية البلق لإياد .
وقضى بالأرض والدراهم لأنمار .
+ 0
بواسطة : فوزيه عباس
 0  0  635
التعليقات ( 0 )