• ×

09:51 مساءً , الأحد 5 رمضان 1439 / 20 مايو 2018

قائمة

جديد الأخبار

بندر الترجمي - المدينة المنورة : يرعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن..

شذى المغامسي _المدينة المنورة دشن الأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير منطقة..

وعد الديولي - المدينة المنورة : تود إدارة مستشفى الملك فهد العام بالمدينة..

المدينة المنورة - شذى المغامسي - محمد الحميدي واجهت المدينة المنورة مساء يوم..

وعد الديولي - المدينة المنورة : دشن مدير عام مستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة..

بندر الترجمي - المدينة المنورة : أوضحت إدارة المسؤولية المجتمعية بصحة منطقة..

جديد الأخبار

ريم الطيب - المدينة المنورة : أوضحت "الصحة" بأنه قد تم تفعيل برنامج الملف..

رائد العودة - المدينة المنورة : بدأت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة..

ريم الطيب - المدينة المنورة : استقبل محافظ العلا الأستاذ مبارك بن عطاالله..

وعد الديولي - المدينة المنورة : زار معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبدالعزيز..

رائد العودة - المدينة المنورة : حددت هيئة تطوير المدينة المنورة يوم الخامس من..

بندر الترجمي - المدينة المنورة : حددت المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة..

أبو النصر وخطوات تنفيذ الشاشة الحريرية بنادي الأوس للفنون

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 بندر الترجمي - قدم الأستاذ سعيد علي أبو النصر ورشة عمل بنادي الأوس للفنون لخطوات تنفيذ الشاشة الحريرية، حيث بدأت الورشة بتقديم أهمية الطباعة بالشاشة الحريرية وتاريخ نشأتها، فالسيلك سكرين أو ( الطباعة بالشاشة الحريرية ) تعتبر الآن من أساليب الطباعة البدائية مقارنة بالتطور الطباعي المذهل حاليا، بيد أنها رغم كل هذا وبرغم القفزة الهائلة في تكنولوجيا الطباعة ما زالت تستخدم إلى اليوم، ومازال الكثير من أصحاب الأعمال والتجار ينجزون العديد من أعمالهم بواسطة هذا النوع من الطباعة بصرف النظر عن الجودة الطباعية التي لا مجال للمقارنة بينها وبين الطباعة الالكترونية الحديثة والطباعة بالشاشة الحريرية، ومحدودية الألوان وفرزها لدى هذه الأخيرة، إلا أن من مميزاتها أنه بالإمكان استخدامها في العديد من أغراض الطباعة كالمنشورات والبطاقات الشخصية وبطاقات الأفراح إلى أخره. وعلى العديد من الخامة كالكرتون والخشب والبلاستيك والمعادن والأقمشة والأكواب والأقلام والميداليات والدروع … الخ.
وكل ذلك بأدوات وأجهزة وإمكانيات بسيطة نسبيا، وتنجز الكثير من الأعمال التي لا تقوم بها إلا مطابع كبيرة ذات مكائن وآلات ضخمة ومكلفة، وبالطبع فأسعار أعمالها تكون عالية جدا مقارنة بمطبوعات (السلك سكرين ) القليل الكلفة لذا بقيت الطباعة الحريرية إلى اليوم ، إذ مازال لها حضور جيد ، ولم تنقرض رغم التقدم المتسارع والكبير في مجال الطباعة . بل أن كثير من المطابع الكبيرة تنجز بعض أعمالها لدى الخطاطين الذين يجيدون الطباعة الحريرية، وبعضها لديها أقسام لهذا النوع من الطباعة داخل مقراتها يعمل فيها طباعين محترفين رغم توفر أحدث معدات الطباعة لديها.
بعدها جهز أبو النصر الأدوات اللازمة لعمل الشاشة الحريرية وهي الإطار الخشبي ( الشبلونة ) التي يشد عليها القماش الخاص بالطباعة. وهذا النوع من الأقمشة ذو مواصفات عالية الجودة ويصنع خصيصا بحسب الهدف من نوع الطباعة، والقماش أقرب ما يكون للحرير أو الشيفون، ودباسة الخشب. والمادة الحساسة للضوء ( فيلم ) وهي مادة شديدة التأثر بالضوء ، فهي تجف بسرعة عندما تتعرض له ، لذا تستخدم هذه المادة لتغطية القماش ( الشبلونة ) بعد أن يضاف لها كمية من مادة أخرى شديدة التركيز تأتي مرافقة لها في زجاجة صغيرة، تخفف بالماء ثم تخلط داخل العلبة الكبيرة، بحيث يستخدم الخليطين معا بصورة دائمة. ويمكن استخدام الزجاجة الصغيرة منفردة مع كل عملية طباعة بإضافة نقطة واحدة منها على المادة الحساسة. وهذا ما يفعله محترفي الطباعة للحفاظ على المادة الحساسة من الجفاف أو التلف، إذ أنها تحتاج إلى عناية فائقة لتبقى أطول مدة ممكنة. ألوان الطباعة. الأداة الماسحة لسحب الألوان أو الفلم الحساس ( سكوجي ) وتستخدم في سحب الحبر على الشبلونة. وهذه الماسحات تأتي بمقاسات مختلفة تبعا لحجم مساحة العمل. ورق ( الكلك ) لرسم التصميم المراد طباعته وهو ورق شفاف ذو نوعية معينة يكتب أو يرسم الشكل المراد طبعه ، وذلك بلون أسود ثقيل ( غامق ) لا ينفذ الضوء من خلاله. صندوق الإضاءة وهو صندوق مغلق من كافة الجوانب ماعدا من الأعلى، حيث يكون سقفه من الزجاج وبه من الداخل عدة مصابيح إضاءة مستطيلة مصفوفة بجانب بعضها، لعملية حرق الفلم الحساس على الشبلونة. أشرطة لاصقة نحتاج إلى نوعين من الأشرطة اللاصقة، نوع عريض شفاف أو بني ذات العرض 5 سم ، حتى نصعها على اطراف القماش بعد جفاف الفلم ونقل التصميم على الشبلونة لنتفادى مرور اللون من بين القماش والاطار الخشبي .

خطوات الطباعة كالتالي: نقوم بأخذ ورقة من الكلك، ثم نكتب أو نرسم عليه التصميم المراد طباعته، وذلك بقلم حبر شديد السواد. أو طبعة بطابعة الحاسوب مع تغميق الكتابة للحد المطلوب.

نقوم في مكان اضاءته خافتة جدا بدهن الشبلونة بمادة الحساس، وذلك بواسطة السكوجي، وبطريقة سريعة وفي نفس الوقت بخفة وإتقان بحيث يكون مستوى الدهان متساوي، فوجود مناطق كثيفة وأخرى غير ذلك قد يتسبب في تشوه الطباعة.

بعدها نجفف الشبلونة بتركها او بجهاز تجفيف وبدرجة حرارة منخفضة حتى لا تتلف وايضا بتمرير الهواء يمنه ويسره حتى لا يتركز التجفيف على مكان واحد كل هذا بصورة سريعة، وفي مكان خفيف الإضاءة قدر الإمكان حتى لا تجف الشبلونة تماما.

بعد ذلك نثبت ورقة الكلك داخل الشبلونة وفي المنتصف. مع ضرورة أن يكون الوجه المطبوع ملاصقا للشبلونة. يثبت الكلك بشريط لاصق من الأطراف بقطع صغيرة وبحذر أو نحدث بقعا حبرية أو غيرها على الورقة.

نضع الشبلونة على صندوق الإضاءة يعلوها كيسا من الرمل أو غير ذلك، وذلك حتى لا يتسرب الضوء من الأطراف. ونضيء صندوق الإضاءة وتبقى الشبلونة معرضة للضوء من ٥ إلى 10 دقائق. بعد ذلك نطفئ إضاءة الصندوق ونضيء الحجرة، ونأخذ الشبلونة ونزيل الكلك عنها برفق وحذر. ثم نغسل الشبلونة بماء عادي لفتح مسام القماش لظهور الأحرف. ونستمر في ذلك حتى تبدو الرسمة أو النص واضح، ونتأكد بأن جميع عناصر التصميم ظاهر.

بعدها نغطي أطراف الشبلونة من الداخل والخارج بشريط لاصق من النوع العريض الشفاف أو البني ذات الحجم 5 سم. والغرض من ذلك منع تسرب الحبر من أطراف الشبلونة عند الطبع. ثم نضبط الورق أو الكرت او القماش المراد طباعته تحت الشبلونة وسحب الالوان على الشبلونة.

ويمكن استخدام بدائل للمادة الحساسة وهي ورق لاصق ( استيكر ) نرسم التصميم عليه ونقوم بتفريغه ومن ثم نتبع نفس خطوات الطباعة.
وفي ختام الورشة طبق المتدربون طريقة شد القماش على الإطار الخشبي و تطبيق خطوات الطباعة السابقة.
+ 1
بواسطة : بندر
 0  0  1.4K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 09:51 مساءً الأحد 5 رمضان 1439 / 20 مايو 2018.