• ×

06:37 صباحًا , الأربعاء 15 صفر 1440 / 24 أكتوبر 2018

قائمة

جديد الأخبار

رائد العودة - المدينة المنورة : زار وفد من إدارة الموهوبين بتعليم منطقة المدينة..

ريم الطيب - المدينة المنورة : أوضحت الشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة ممثلة..

بندر الترجمي - المدينة المنورة : نقل مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة المدينة..

وعد الديولي - المدينة المنورة : نفذت أمانة المدينة المنورة ممثلة بالإدارة العامة..

ريم الطيب - المدينة المنورة : تمكّنت الإدارة العامة للشؤون الرقابية والأسواق..

بندر الترجمي - المدينة المنورة : أوضح معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبد العزيز بن..

جديد الأخبار

رائد العودة - المدينة المنورة : حقق منتخب جامعة طيبة للجودو المركز الأول في بطولة..

وعد الديولي - المدينة المنورة : استردت أمانة منطقة المدينة المنورة ممثلة ببلديات..

ريم الطيب_المدينة المنورة عقدت إدارة نشاط الطالبات بتعليم المدينة المنورة..

بندر الترجمي - المدينة المنورة : افتتح معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبدالعزيز..

ريم الطيب _المدينة المنورة بـ (18) توصية اختتمت أعمال اللقاء الوزاري لبرنامج..

ريم الطيب _المدينة المنورة . أقامت إدارة الموهوبات بتعليم المدينة المنورة..

حضور كبير في ملتقى تكافل الاجتماعي لاستلهام تجارب ناجحة وتبادل الخبرات في العمل الخيري

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 بندر الترجمي - اكد صاحب السمو الملكي الامير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز امير منطقة المدينة المنورة رئيس مجلس أدار جمعية تكافل الخيرية لرعاية الأيتام أهمية التنوع في الاستثمارات الوقفية للجمعيات الخيرية وأنشتطها وعدم اقتصارها على الاستثمارات العقارية، مبيناً سموه أن تنوع الاستثمارات في مجالات مختلفة كالصحية والتعليمية يحقق التنوع والاستقرار في الاستثمار، جاء ذلك خلال رعاية سموه لملتقى تكافل الاجتماعي الأول الذي انطلق الأثنين الماضي واختتم أمس بلقاء مفتوح مع معالي الدكتور أحمد بن محمد علي رئيس البنك الإسلامي للتنمية سابقاً وشهد الملتقى حضورا كبير قارب 500 مشارك من الرجال والنساء من قيادات ومنسوبي الجمعيات الخيرية والمهتمين في العمل الخيري في المنطقة .

وتحدث ضيف الملتقى معالي الدكتور أحمد بن محمد علي المدني عن تجربتة الثرية في العمل الاقتصادي والخيري و تجارب مجموعة البنك الاسلامي للتنمية حيث قال أن مستقبل التكافل الاجتماعي يحتاج للتعاون بين جميع القطاعات وأفكار مبتكرة تحقق الاستدامة موضحا ان الاتجاهات الرئيسية في مجال العمل الاجتماعي في الوقت الحاضر يمكن استخلاصها من لقاء عقد العام الماضي في مقر المركز الصيني للابتكار في شنقهاي وضم خمسين باحثا ومتخصصا في العمل الاجتماعي وأكد هذا اللقاء ان مستقبل التكافل الاجتماعي يحتاج الى التعاون بين كافة القطاعات وافكار مبتكرة تحقق الاستدامة وحوار المتبرعين مع قيادي والعاملين في القطاع الخيري في سياق الانظمة والقوانين السارية .

واوضح معالي الدكتور علي يمكن تلخيص النقاط الاتيه من هذا المؤتمر فمن حيث مقاصد وغايات العمل الاجتماعي ينبغي ان تركز مؤسسات التكافل الاجتماعي على الاهتمام بالاطفال والتعليم كمحور اساسي لانشطتها اضافة الى الادماج المالي والراوبط بين قطاعي الاعمال والمجتمع, ومن حيث الالة والوسائل لابد من تعاون الشركات الربحية والمنظمات الطوعية من جهة وتشجيع التعاون الداخلي بين هذه المنظمات بشان القضايا الكبرى والمهام المشتركة وخاصة الابحاث والتطوير والابداع في العمل التكافلي , ويعد هذا التعاون ملحاً لمواكبة التحول المتناهي لدى عالم الاعمال من التبرع والمنح والانشطة الخيرية الى نهج استراتيجيا يستلهم افاق الفرص المتاحة في سياق المسؤولية المجتمعية للشركات وادماج المسوؤلية الاجتماعي في جميع العلميات المتعلقة في العمل الاساسي للاعمال ومن حيث بيئة العمل اكد المؤتمر أهمية الشراكة بين مؤسسات التكافل الاجتماعي والحكومات في برامج مكافحة الفقر في سياق ادارة المخاطر والامتثال للقوانين المنظمة للعمل الاجتماعي والطوعي بما في ذلك الافصاح والشفافية .



واستعرض معالي الدكتور علي تجارب البنك الاسلامي للتنمية من خلال تجربة برنامج التمكين الاقتصادي للاسر الفلسيطين المنتجه والذي انطلق عام 2007 بمبادرة من البنك الاسلامي للتنمية وعمل لتصبح الأسر المستفيدة قادرة على توفير الدخل ومستقلة اقتصاديا ويحسب لهذ البرنامج ان استطاع تحقيق نتائج ملموسة بالرغم من كل الظروف حيث تمكنت 30 الف اسرة بحمد الله من الاستغناء عن المساعدات وبذلك اضحى البرنامج في طليعة برامج مكافحة الفقر في فلسطين كما كان له دورا رئيسا في بناء قدرات مهارات العامين في برامج العمل التطوعي.



وقدم الدكتور احمد محمد علي خلال اللقاء عدد من المقترحات لقيادات العمل الخيري في منطقة المدينة المنورة حيث وضع لذلك ثلاث مسارات تقودها موسسات التكافل بالتعاون مع القطاعات الاخرى المتعاونه اولها وضع برنامج لتعريف زائري المدينة المنورة باعمال ومنجزات الجمعيات الخيرية في المدينة المنورة ولنقل الخبرات والاستفادة منها ودعوة الجامعات والمؤسسات البحثية في المنطقة للاسهام في التعريف باعمال وانشطة الجمعيات الخيرية ونقل هذه التجارب لبلدان اسلامية للاستفادة منها وهناك العديد من الدول الاسلامية هم في امس الحاجة للاطلاع على التجارب الناجحة في منطقة المدينة المنورة.

وفي المسار الثاني ضرورة الاهتمام بتنمية الموارد المالية المستدامه للجمعيات الخيرية وذلك عن طريق العناية بتنيظم الاوقاف التابعة لهذه الجمعيات في اطار النظم الصادره مؤخرا في المملكة وخاصة نظام الهيئة العامة للاوقاف التي تستهدف تطوير هذا القطاع لتصبح المدينة المنورة عاصمة للاوقاف , وفي المسار الثالث العمل على تعزيز الشراكات بين الجمعيات والمؤسسات المالية المحلية والدولية مثل البنك الاسلامي للتنمية للاستفادة من الامكاتات الموجوده عند الشركاء المحليين والدولين مما يعزز الوضع المالي لهذه الجعيات مما يساعدهاعلى التمكين وتوسيع انطشتها ومضاعفتها وتحقيق اهدافها .

وأشاد معالي الدكتور علي بتجربة جمعية تكافل الخيرية لرعاية الأيتام في مشروع وقف النخيل الذي تعمل على تنفيذه تكافل وقال هذه المباردة رائعة جدا ولابد ان ندعمها جميعاً ونجتهد لتقوية الاوقاف للدعم العمل الخيري في الجمعيات والمؤسسات كافة وتحفيزها لتنفيذ برامج نوعية في الوقف.

وفي ختام الملتقى فتح باب النقاش حيث طرح الحضور من الرجال والنساء الكثيرمن الاستفسارات والمقترحات لسماع تعليق الضيف عليها واستشراف مستقبل العمل الخيري من خلال اجابته التي اتسمت بالخبرة والمعرفة العميقة في مجالات العمل الانساني والاجتماعي .

الجدير بالذكر ان ملتقى تكافل الاجتماعي جاء بمبادرة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة ويهدف إلى نقل المعارف والخبرات الرائدة في قطاع المنظمات غير الربحية للمساهمة في رفع مستوى التنمية الاجتماعية بمنطقة المدينة المنورة من خلال لقاء يجمع المهتمين في تنمية القطاع غير الربحي للخروج بمعلومات وخبرات جديدة تسهم في تنيمة هذا القطاع الحيوي .

image
+ 0
بواسطة : بندر
 0  0  581
التعليقات ( 0 )