عازف الليل
05-27-2008, 08:18 PM
سوق بني قينقاع
سمي بهذا الاسم نسبة إلى قبيلة بني قينقاع اليهودية التي كانت تسكن في المنطقة المحيطة به، وكانت لهم دكاكين كثيرة فيه. كما سمي أيضاً سوق الجسر، لوجود جسر على وادي بطحان بجانبه، وهو سوق قديم مشهور، كان في أول الأمر مثل بقية الأسواق الموسمية أرضاً مكشوفة يأتي إليها التجار والمتسوقون في أوقات معلومة، ويتفاخر الناس فيه، ويتناشدون الأشعار، وبه اجتمع حسان بن ثابت، والنابغة الذبياني، وقيس بن الخطيم.
ثم بنى فيه اليهود دكاكينهم، وكان أهم أسواق المدينة التجارية في العصر الجاهلي يزدحم ازدحاماً كبيراً، فتكثر فيه الحركة وتسمع ضجة البيع والشراء من بعيد، وقد اشتهر هذا السوق بصناعة الحلي والزينة والأسلحة والأدوات المنزلية والاتجار بها. وظل هذا السوق قائماً إلى السنة الثانية من الهجرة، حيث خط رسول الله صلى الله عليه وسلم سوق المناخة وتخلص المسلمون من تحكم اليهود في السوق. ويروي ابن هشام سبب زوالها: أن امرأة من المسلمين قدمت السوق ببضائع فباعتها، وجلست إلى صائغ فأراد أن تكشف وجهها فأبت، وعقد طرف ثوبها بظهرها فلما قامت تكشفت فصاحت فوثب رجل من المسلمين فقتل الصائغ، فاجتمع عليه اليهود فقتلوه، فحاصرهم النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه حتى نزلوا على حكمه فأجلاهم عن المدينة.
سمي بهذا الاسم نسبة إلى قبيلة بني قينقاع اليهودية التي كانت تسكن في المنطقة المحيطة به، وكانت لهم دكاكين كثيرة فيه. كما سمي أيضاً سوق الجسر، لوجود جسر على وادي بطحان بجانبه، وهو سوق قديم مشهور، كان في أول الأمر مثل بقية الأسواق الموسمية أرضاً مكشوفة يأتي إليها التجار والمتسوقون في أوقات معلومة، ويتفاخر الناس فيه، ويتناشدون الأشعار، وبه اجتمع حسان بن ثابت، والنابغة الذبياني، وقيس بن الخطيم.
ثم بنى فيه اليهود دكاكينهم، وكان أهم أسواق المدينة التجارية في العصر الجاهلي يزدحم ازدحاماً كبيراً، فتكثر فيه الحركة وتسمع ضجة البيع والشراء من بعيد، وقد اشتهر هذا السوق بصناعة الحلي والزينة والأسلحة والأدوات المنزلية والاتجار بها. وظل هذا السوق قائماً إلى السنة الثانية من الهجرة، حيث خط رسول الله صلى الله عليه وسلم سوق المناخة وتخلص المسلمون من تحكم اليهود في السوق. ويروي ابن هشام سبب زوالها: أن امرأة من المسلمين قدمت السوق ببضائع فباعتها، وجلست إلى صائغ فأراد أن تكشف وجهها فأبت، وعقد طرف ثوبها بظهرها فلما قامت تكشفت فصاحت فوثب رجل من المسلمين فقتل الصائغ، فاجتمع عليه اليهود فقتلوه، فحاصرهم النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه حتى نزلوا على حكمه فأجلاهم عن المدينة.