بندر
06-16-2008, 02:12 PM
الأحد, 15 يونيو 2008
عبدالوهاب الفيصل - المدينة المنورة
يفتتح، اليوم، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، محطة تنقية المياه الجوفية لتوفير المياه للحرم النبوي في حالة الطوارئ.
أوضح ذلك لـ«المدينة» المهندس نبيل أزمرلي «مدير عام المياه بالمدينة المنورة» مضيفا أن المحطة التي تهدف لخدمة المسجد النبوي الشريف تنتج كمية مياه بطاقة 4 آلاف متر مكعب صالحة للشرب حسب المواصفات القياسية،
وتتكون من خزان للمياه بسعة ألفي متر مكعب، يستقبل مياه الآبار. وفي خزان غسيل الفلاتر العكسي بسعة 100 متر مكعب يتم استخدامه في غسيل الفلاتر الرملية، وخزان ثالث للمياه المنتجة بسعة 4 آلاف متر مكعب، كما يتكون مبنى محطة التنقية من غرفة تحكم رئيسية ومعدات المحطة وغرف للمشغلين ومستودع لقطع الغيار ومستودع للمواد الكيمائية، ومختبر للمياه وورشة صيانة،
مشيرا إلى أن مصادر المياه هي 10 آبار من الناحية الغربية من الحرم النبوي الشريف، يبلغ معدل إنتاجها 3158 مترا مكعبا يوميا، إضافة إلى بئرين داخل محطة التنقية بمعدل إنتاج يبلغ 2728 مترا مكعبا.
وعن تشغيل المحطة، قال أزمرلي إن التشغيل يتم من خلال ضخ المياه خلال خط قطره 200 ملم من الدكتايل إلى خزان المياه الخام بالمحطة بسعة ألفي متر مكعب، تتم معالجتها أوليا بالكلور كما يتم سحب المياه من الخزان الخام بواسطة 4 مضخات واحدة منها احتياطية لضخها خلال الفلاتر الرملية، لإزالة الشوائب،
ويبلغ حجم الضخ 67 مترا مكعبا بالساعة، لتمر المياه خلال الفلاتر الرملية ثم الفلاتر الميكرونية لإزالة الشوائب الدقيقة لحماية الأغشية، ويتم معالجتها كيمائيا.
ثم يتم رفع الغط بواسطة مضخات الضخ العالي، وعددها 4 مضخات، تقوم كل مضخة بتغذية وحدة فقط من الأغشية، حيث توجد 4 وحدات من الأغشية تنتج مياها تنقسم إلى قسمين: قسم المياه المنتجة، يضخ إلى برج إزالة غاز ثاني أكسيد الكربون،
ومنها إلى خزان المياه المنتجة وتتم معالجتها نهائيا وإرسالها لتغذية دورات المياه بالحرم عن طريق 4 مضخات، يتم تشغيلها حسب متطلبات التشغيل، والقسم الثاني من المياه لارتفاع الأملاح يتم التخلص منه خارج المحطة.
عبدالوهاب الفيصل - المدينة المنورة
يفتتح، اليوم، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، محطة تنقية المياه الجوفية لتوفير المياه للحرم النبوي في حالة الطوارئ.
أوضح ذلك لـ«المدينة» المهندس نبيل أزمرلي «مدير عام المياه بالمدينة المنورة» مضيفا أن المحطة التي تهدف لخدمة المسجد النبوي الشريف تنتج كمية مياه بطاقة 4 آلاف متر مكعب صالحة للشرب حسب المواصفات القياسية،
وتتكون من خزان للمياه بسعة ألفي متر مكعب، يستقبل مياه الآبار. وفي خزان غسيل الفلاتر العكسي بسعة 100 متر مكعب يتم استخدامه في غسيل الفلاتر الرملية، وخزان ثالث للمياه المنتجة بسعة 4 آلاف متر مكعب، كما يتكون مبنى محطة التنقية من غرفة تحكم رئيسية ومعدات المحطة وغرف للمشغلين ومستودع لقطع الغيار ومستودع للمواد الكيمائية، ومختبر للمياه وورشة صيانة،
مشيرا إلى أن مصادر المياه هي 10 آبار من الناحية الغربية من الحرم النبوي الشريف، يبلغ معدل إنتاجها 3158 مترا مكعبا يوميا، إضافة إلى بئرين داخل محطة التنقية بمعدل إنتاج يبلغ 2728 مترا مكعبا.
وعن تشغيل المحطة، قال أزمرلي إن التشغيل يتم من خلال ضخ المياه خلال خط قطره 200 ملم من الدكتايل إلى خزان المياه الخام بالمحطة بسعة ألفي متر مكعب، تتم معالجتها أوليا بالكلور كما يتم سحب المياه من الخزان الخام بواسطة 4 مضخات واحدة منها احتياطية لضخها خلال الفلاتر الرملية، لإزالة الشوائب،
ويبلغ حجم الضخ 67 مترا مكعبا بالساعة، لتمر المياه خلال الفلاتر الرملية ثم الفلاتر الميكرونية لإزالة الشوائب الدقيقة لحماية الأغشية، ويتم معالجتها كيمائيا.
ثم يتم رفع الغط بواسطة مضخات الضخ العالي، وعددها 4 مضخات، تقوم كل مضخة بتغذية وحدة فقط من الأغشية، حيث توجد 4 وحدات من الأغشية تنتج مياها تنقسم إلى قسمين: قسم المياه المنتجة، يضخ إلى برج إزالة غاز ثاني أكسيد الكربون،
ومنها إلى خزان المياه المنتجة وتتم معالجتها نهائيا وإرسالها لتغذية دورات المياه بالحرم عن طريق 4 مضخات، يتم تشغيلها حسب متطلبات التشغيل، والقسم الثاني من المياه لارتفاع الأملاح يتم التخلص منه خارج المحطة.