حسن النجراني
06-20-2008, 06:19 PM
http://www.9dmd.net/up/uploads/images/9dmd-d6aa601a7a.jpg (http://www.9dmd.net/up/)
أطلق امس سراح السجين سعيد فرحان المطيري "سجين الربع قرن" من سجن المدينة المنورة بعد أن قضى 27 عاماً، إثر قتله لأخيه. "المدينة" تواجدت ساعة خروجه من شعبة السجن العام بالمدينة المنورة "ورصدت" المشهد المثير، الذي يدل على الأخوة وصلة الدم، حيث أخذ سعيد فرحان "سجين الربع قرن" لحظة خروجه يقلب نظره بالسماء تارة وبالحشود المتواجدة تارة أخرى، متمتماً بالشكر لله على خروجه من السجن، والدموع تتطاير فرحاً والكلمات تعجز عن التعبير.
استقبله إخوانه وعدد كبير من أقاربه وهنأوه بالخروج، وطلب منهم الذهاب به الى المسجد النبوي الشريف ليصلي ويشكر الله تعالى على خروجه من السجن، ليغسل الهموم والحسرات التي تراكمت داخله، خلال 27 سنة عاشها حبيس القضبان الحديدية، أسيراً للمرض والمعاناة والهموم والحسرة. “المدينة” التقت السجين، داخل الروضة الشريفة، سمعت دعاءه ورصدت ملامح وجهه وهو يتوسل إلى الله، بدأ السجين حديثه بحمد الله، قائلاً: “لقد كتبت لي الحياة مرة أخرى، لعل الله أن يغفر لنا الذنوب ويرحم ميتنا.. ويجزي خالتي "أم القتيل" ألف خير،
لقد كتبت لي حياة جديدة وقامت بلم شمل العائلة هي واخوتي، الذين تعبوا كثيرا من أجلي ومن أجل إطلاق سراحي، والشكر لكل من قام بعمل الخير وساهم بإطلاق سراحي”، مضيفاً إن كل شيء الآن تغير وأنه سيحاول أن يتأقلم مع واقعه رغم الأمراض التي لحقت به وأنه سوف يقوم بأداء العمرة، وسيزور أقاربه وهجرته. والتقت "المدينة" بابن السجين سجدي سعيد، فقال: “الحمد لله لقد كتبت لأبي حياة جديدة وها هو يقضي يومه الأول داخل المسجد النبوي الشريف يتقرب الى الله تعالى ويدعو لأم القتيل وأخوته نظير عفوهم عنه. وأكد أنهم سيذهبون إلى مكة المكرمة لأداء العمرة بناءً على رغبته”.
واختتم كلامه بالشكر الجزيل لـ”المدينة”، التي كان لها نصيب وافر في تقريب الآراء والعفو، موجهاً الدعوة للجريدة لحضور حفل العشاء الذي اقيم بمناسبة خروج والده من السجن. أما أخو السجين مسند المطيري، فقال: “الحمد لله أن أخي سعيد سيقضي بقية حياته خارج القضبان وسط أبنائه وإخوته وأقاربه، مضيفاً ان والدته طلبت التنازل عنه لوجه الله تعالى رغم ما قدم له من أموال، ولكنها رفضت ذلك طالبة الأجر والمثوبة من الله عز وجل. يذكر أن السجين سعيد فرحان أدخل السجن على إثر قضية قتل اخيه عام 1403 هـ، على اثر خلاف بينهما وتنازل أبيه عن القصاص شريطة إبقائه بالسجن، وتعرض السجين داخل السجن لعدة أمراض اقعدته عن الحركة، ونشرت "المدينة" سابقا عن قضيته وحياته داخل السجن. وكانت قضيته شهدت تحركات واسعة للصلح خلال الأشهر الماضية تكللت بالنجاح في إقناع والدة القتيل، وهي زوجة أبيه بنفس الوقت، بالتنازل وإخراج سعيد من السجن. وكانت الجهود كبيرة كذلك من أشقائه الذي احتسبوا الأجر والمثوبة رافضين التعويض المادي الذي قدم لهم. وكانت أخبار الإفراج عن سعيد قد ملأت عنبر المحكومين بالقصاص بالفرح والسعادة، حيث انهالت على سعيد التهاني من داخل السجن قبل أن تصله من الخارج. ولم تقتصر التهاني والتبريكات على زملائه المحكومين بل حتى من إدارة السجن ومنسوبيه، الذين وصفوا علاقتهم بسعيد بالعشرة الطويلة، حيث كان يقبع بالسجن قبل تعيين الكثير منهم.
نقلا عن جريدة المدينة
أطلق امس سراح السجين سعيد فرحان المطيري "سجين الربع قرن" من سجن المدينة المنورة بعد أن قضى 27 عاماً، إثر قتله لأخيه. "المدينة" تواجدت ساعة خروجه من شعبة السجن العام بالمدينة المنورة "ورصدت" المشهد المثير، الذي يدل على الأخوة وصلة الدم، حيث أخذ سعيد فرحان "سجين الربع قرن" لحظة خروجه يقلب نظره بالسماء تارة وبالحشود المتواجدة تارة أخرى، متمتماً بالشكر لله على خروجه من السجن، والدموع تتطاير فرحاً والكلمات تعجز عن التعبير.
استقبله إخوانه وعدد كبير من أقاربه وهنأوه بالخروج، وطلب منهم الذهاب به الى المسجد النبوي الشريف ليصلي ويشكر الله تعالى على خروجه من السجن، ليغسل الهموم والحسرات التي تراكمت داخله، خلال 27 سنة عاشها حبيس القضبان الحديدية، أسيراً للمرض والمعاناة والهموم والحسرة. “المدينة” التقت السجين، داخل الروضة الشريفة، سمعت دعاءه ورصدت ملامح وجهه وهو يتوسل إلى الله، بدأ السجين حديثه بحمد الله، قائلاً: “لقد كتبت لي الحياة مرة أخرى، لعل الله أن يغفر لنا الذنوب ويرحم ميتنا.. ويجزي خالتي "أم القتيل" ألف خير،
لقد كتبت لي حياة جديدة وقامت بلم شمل العائلة هي واخوتي، الذين تعبوا كثيرا من أجلي ومن أجل إطلاق سراحي، والشكر لكل من قام بعمل الخير وساهم بإطلاق سراحي”، مضيفاً إن كل شيء الآن تغير وأنه سيحاول أن يتأقلم مع واقعه رغم الأمراض التي لحقت به وأنه سوف يقوم بأداء العمرة، وسيزور أقاربه وهجرته. والتقت "المدينة" بابن السجين سجدي سعيد، فقال: “الحمد لله لقد كتبت لأبي حياة جديدة وها هو يقضي يومه الأول داخل المسجد النبوي الشريف يتقرب الى الله تعالى ويدعو لأم القتيل وأخوته نظير عفوهم عنه. وأكد أنهم سيذهبون إلى مكة المكرمة لأداء العمرة بناءً على رغبته”.
واختتم كلامه بالشكر الجزيل لـ”المدينة”، التي كان لها نصيب وافر في تقريب الآراء والعفو، موجهاً الدعوة للجريدة لحضور حفل العشاء الذي اقيم بمناسبة خروج والده من السجن. أما أخو السجين مسند المطيري، فقال: “الحمد لله أن أخي سعيد سيقضي بقية حياته خارج القضبان وسط أبنائه وإخوته وأقاربه، مضيفاً ان والدته طلبت التنازل عنه لوجه الله تعالى رغم ما قدم له من أموال، ولكنها رفضت ذلك طالبة الأجر والمثوبة من الله عز وجل. يذكر أن السجين سعيد فرحان أدخل السجن على إثر قضية قتل اخيه عام 1403 هـ، على اثر خلاف بينهما وتنازل أبيه عن القصاص شريطة إبقائه بالسجن، وتعرض السجين داخل السجن لعدة أمراض اقعدته عن الحركة، ونشرت "المدينة" سابقا عن قضيته وحياته داخل السجن. وكانت قضيته شهدت تحركات واسعة للصلح خلال الأشهر الماضية تكللت بالنجاح في إقناع والدة القتيل، وهي زوجة أبيه بنفس الوقت، بالتنازل وإخراج سعيد من السجن. وكانت الجهود كبيرة كذلك من أشقائه الذي احتسبوا الأجر والمثوبة رافضين التعويض المادي الذي قدم لهم. وكانت أخبار الإفراج عن سعيد قد ملأت عنبر المحكومين بالقصاص بالفرح والسعادة، حيث انهالت على سعيد التهاني من داخل السجن قبل أن تصله من الخارج. ولم تقتصر التهاني والتبريكات على زملائه المحكومين بل حتى من إدارة السجن ومنسوبيه، الذين وصفوا علاقتهم بسعيد بالعشرة الطويلة، حيث كان يقبع بالسجن قبل تعيين الكثير منهم.
نقلا عن جريدة المدينة