أيمن الحجيلي
03-23-2009, 01:12 PM
افتتاح مركز طيبة للكشف المبكر عن السرطان
خالد الشلاحي ـ المدينة المنورة
دشن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، أمس، مركز طيبة للكشف المبكر عن السرطان في حي الأزهري بحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للهلال الأحمر الرئيس الفخري للجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان. وتجول الأمير عبدالعزيز في أقسام المركز، واطلع على محتوياته المختلفه، واستمع لشرح موجز عنها. واعتبر الجمعية الخيرية لمكافحة السرطان ثمرة تكافل وتكامل الجهود الوطنية على جميع المستويات الرسمية والاجتماعية والخاصة، للوصول إلى هدف سام ونبيل، وهو الوقاية من أمراض السرطان المختلفة. وأشار الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز، إلى أن توقيع اتفاقية مع مركز جون هوبكنز لايزال في تواصل مستمر. وأعلن عن افتتاح مركز خيري ثالث لمكافحة السرطان قريبا إلى جانب مركز العبد اللطيف الخيري للكشف المبكر عن السرطان في الرياض، ومركز طيبة الخيري للكشف المبكر عن السرطان في المدينة المنورة، وسيتم ربطها إلكترونيا، وإرسال أغلب النتائج إلى مركز هوبكنز لتشخيص أمراض السرطان من خلال الربط الإلكتروني بين جميع المراكز. وأوضح مدير الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان الدكتور عبد الله العمرو، أن مركز العبد اللطيف للكشف المبكر عن السرطان في الرياض اكتشف خلال عامه الأول 35 سيدة مصابة بالسرطان، وساهم في اكتشاف إصابتهن بسرطان الثدي مبكرا، وبلغت نسبة الشفاء لديهن نحو 50 في المائة بفضل الكشف المبكر عن إصابتهن بالمرض. وأكد الدكتور زاهد عبد العزيز مكوار أن منطقة المدينة المنورة تعد من أكثر المناطق من حيث عدد المصابين بالسرطان قياسا إلى عدد السكان، مشيرا إلى أن العديد من القرى والهجر النائية تضم مصابين بأمراض سرطانية، ويصعب علاجهم، لاكتشاف إصابتهم بالمرض في وقت متأخر. وأضاف أن فرقا متنقلة ستقوم قريبا بجولات ميدانية في القرى والهجر النائية في المنطقة للكشف عن المصابين بالسرطان. (منقول):9dmd10:
خالد الشلاحي ـ المدينة المنورة
دشن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، أمس، مركز طيبة للكشف المبكر عن السرطان في حي الأزهري بحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للهلال الأحمر الرئيس الفخري للجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان. وتجول الأمير عبدالعزيز في أقسام المركز، واطلع على محتوياته المختلفه، واستمع لشرح موجز عنها. واعتبر الجمعية الخيرية لمكافحة السرطان ثمرة تكافل وتكامل الجهود الوطنية على جميع المستويات الرسمية والاجتماعية والخاصة، للوصول إلى هدف سام ونبيل، وهو الوقاية من أمراض السرطان المختلفة. وأشار الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز، إلى أن توقيع اتفاقية مع مركز جون هوبكنز لايزال في تواصل مستمر. وأعلن عن افتتاح مركز خيري ثالث لمكافحة السرطان قريبا إلى جانب مركز العبد اللطيف الخيري للكشف المبكر عن السرطان في الرياض، ومركز طيبة الخيري للكشف المبكر عن السرطان في المدينة المنورة، وسيتم ربطها إلكترونيا، وإرسال أغلب النتائج إلى مركز هوبكنز لتشخيص أمراض السرطان من خلال الربط الإلكتروني بين جميع المراكز. وأوضح مدير الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان الدكتور عبد الله العمرو، أن مركز العبد اللطيف للكشف المبكر عن السرطان في الرياض اكتشف خلال عامه الأول 35 سيدة مصابة بالسرطان، وساهم في اكتشاف إصابتهن بسرطان الثدي مبكرا، وبلغت نسبة الشفاء لديهن نحو 50 في المائة بفضل الكشف المبكر عن إصابتهن بالمرض. وأكد الدكتور زاهد عبد العزيز مكوار أن منطقة المدينة المنورة تعد من أكثر المناطق من حيث عدد المصابين بالسرطان قياسا إلى عدد السكان، مشيرا إلى أن العديد من القرى والهجر النائية تضم مصابين بأمراض سرطانية، ويصعب علاجهم، لاكتشاف إصابتهم بالمرض في وقت متأخر. وأضاف أن فرقا متنقلة ستقوم قريبا بجولات ميدانية في القرى والهجر النائية في المنطقة للكشف عن المصابين بالسرطان. (منقول):9dmd10: