الأرجوانه
07-05-2008, 05:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله وحدة, والصلاة والسلام على من لا نبي بعده, محمد وعلى آله وصحبة, وبعد:
الإسعافات الأولية:
وهي تمثل مجموعة من الإجراءات الإسعافية العاجلة المتعارف عليها لكل حالة طارئة لإنقاذ حياة المصابين أو المرضى يليها المساعدة بنقل الحالة إلى المستشفى .
الهدف من الإسعافات الأولية:
1. أنفاذ حياة المصابين والمرضى من خطر داهم ( إيقاف النزيف )
2. عمل تنفس صناعي وتدليك وإنعاش للقلب بواسطة أشخاص متدربين .
3. علاج الصدمة في المستوصف أو المستشفى بواسطة الجهاز الطبي .
4. إزالة الألم مثل وضع جبيرة لمصاب بكسر أو ضلع وإعطائه المسكن المناسب .
5. العمل على منع حدوث مضاعفات مثل تلوث الجروح والقيام بتطهيرها وتضميدها بالغارات المعقمة .
6. استدعاء سيارة الإسعاف والطبيب لا ستكمال الرعاية للمصاب .
مهام المسعف:
1- منع التزاحم حول المصاب حتى يمكن من التنفس .
2- إيقاف النزيف أو عمل جبيرة أو تنفس صناعي وتدليك القلب .
3- تهدئة المريض وإزالة مخاوفة .
4- وضع تشخيص تقريبي عن حالة الإصابة والمصاب حتى يمكن التعرف بموجبها في تقديم الإسعافات الأولية .
بعض حالات الاستدلال على حالة المصاب مبدئياً:
1- السقوط من ارتفاع وفقدان الحركة بالساقين وألم بالضهر يكون هناك اشتباه إصابة العمود الفقري ويحتاج حرصاً شديداً في نفل المصاب بواسطة مسعفين مدربين .
2- حدوث إصابة في الرأس إلى درجة فقدان الوعي واحتمال حدوث الإصابة والارتجاج بالمخ .
3-حدوث ارتطام في الصدر مع ضيق التنفس واحتمال إصابة القفص الصدري وإصابة الرئتين .
وفي جميع هذه الحالات يجب الحيطة والحذر عند نقل المصاب حتى لا تحدث له مضاعفات . و مع توفير أدوات ووسائل النقل السريع للمستشفى أو أقرب مستوصف حتى يتم إنقاذ المصاب وتمام شفائة بإذن الله .
لماذا تدرس هذه المادة ؟
كثير من الناس لا يدري كيف يتصرف في الحالات الطارئة ، لذا نجدهم في حالة ارتباك في بادئ الأمر يتبعها حالة من الخوف وذلك غالباً من جراء عدم المعرفة . ولكن بالتدريب الصحيح يمكنك تعلم كيفية التغلب على ذلك وكيفية طلب المساعدة الصحية إضافة إلى تقديم الرعاية المناسبة التي تحافظ على الحياة لحين وصول فريق الإسعاف ,
الإسعافات الأولية :
أولاً نظام الخدمات الطبية الطارئة .
وهو الأساس الذي تعتمد عليه الخدمات الصحية في حال حدوث أي طارئ طبي وهذا النظام ماهو إلا تقديم الخدمات الإسعافية للمرضى والمصابين منذ حدوث الطارئ الطبي وحتى الوصول إلى المنشأة الصحية القادرة على التعامل مع الحالة .
يهدف النظام ألإسعافي إلى رفع فرص البقاء على قيد الحياة وذلك بتوفير العناية الفورية المناسبة في الميدان وخلال رحلة النقل إلى المنشأة الصحية وأثناء التواجد بها ويعتمد على سلسلة متتابعة من الخطوات المتتالية تبدأ باكتشاف الحالة الطارئة وتنتهي بتقديم الرعاية الطبية اللازمة لها. وأهم هذه المراحل هي استجابة المواطن واتصالة بالطريقة الصحية .
* مكونات نظام الخدمات الطبية الطارئة :
1. استجابة المواطن وإكتشافة للحالة الطبية الطارئة .
2. الاتصال المبكر بالخدمات الإسعافيــة .
3. الرعايــة المقدمة من مكتشف الحادث أو الإصابــة .
4. الرعايــة الطبية المتقدمة في مرحلة ما قبل المستشفى .
5. الرعايــة الطبية فــي المستشفــى .
ثانياً الجهاز التنفسي :
هي المحافظة على تموين الجسم بكمية ثابتة من الأوكسجين . وللقيام بذلك نجد أن الجهاز التنفسي يتكون من :
الرئتين وهما زوج من الأعضاء في الصدر تمثل الآلية التي تزود الدم بالأكسجين وتتخلص من ثاني أكسيد الكربون أثناء عملية التنفس . وتتصل الرئتين مع الهواء الخارجي عن طريق القصبة الهوائية التي يمر خلفها مباشرة المرئ وهو يحمل الطعام والسوائل من الفم إلى المعدة ويتم التحكم في حركة عضلات التنفس بجهاز عصبي لاإرادي يحافظ على استمرارية هذة الوظيفة مدى الحياة بمعدل مابين 12 إلى 16 نفس في الدقيقة عند البالغين .
* نظام الدورة الدموية :
يعمل نظام الدورة الدموية مع جهاز التنفسي لنقل الأكسجين لجميع الخلايا والأنسجة والأعضاء في جميع أنحاء الجسم . ويتكون نظام الدورة الدموية من القلب والدم والأوعية الدموية . والقلب هو عضو عضلي يضخ الدم إلى كافة أعضاء الجسم من خلال الشرايين ويستقبل الدم القادم من قيمة أعضاء الجسم عبر الأوردة ويبلغ المعدل الطبيعي لنبض قلب البالغ مابين 60 إلي 80 نبضة في الدقيقة .
تنقسم الشرايين إلى أوعية دموية صغيرة ثم أوعية دموية أصغر تسمى شعيرات دموية دقيقة وهذة الشعيرات تنقل الدم إلى كافة خلايا الجسم وتغذيتها بالأوكسجين أما الأوراد ه فتعيد الدم غير المؤكسج إلي القلب ومن ثم يضخ إلى الرئتين ليحمل مزيداً من الأوكسجين ويتخلص من ثاني أكسيد الكربون قبل إرساله مرة اخرى إلى بقية أعضاء الجسم.
بقي أن نعرف أن أحد أهم الأعضاء التي تتأثر بنقص الأوكسجين بسرعة هو المخ حيث أنة لا يستطيع تحمل نقص هذا الغاز أكثر من 4 دقائق دون الدخول في تلف غير قابل للإصلاح.
ثالثاًَ أولوية الرعاية:
عند حدوث حالة طارئة قد تشعر بارتباك ولكن يمكن أن تدرب نفسك على الهدوء والتفكير قبل القيام بأي تصرف. يجب إتباع أمور التي تعينك على اتخاذ الإجراء المناسب عند حدوث أي طارئ طبي .
الأمور والأجراء المناسب عند الطوارئ هي:
1. مسح موقع الحادث.
2. القيام بالكشف الأولي لتحديد ومعالجة الحالات المهددة للحياة.
3. استدعاء الفريق لإسعافي إذا لزم الأمر.
4. القيام بالكشف الثانوي لتحديد ومعالجة أي مشاكل إضافية عند الضرورة.
إذا تم تنفيذ هذه الأسس بهذا التدريب فإنك بذلك تضمن سلامتك أولا كما تضمن صحة مساعدتك لأي مصاب. ولشرح ذلك يجب فهم ودراسة مايلي:
* الخطوة الأولى مسح الموقع:
بعد التأكد من وجود طارئة تأكد من عدم وجود ما قد يهدد سلامتك أو سلامة المصاب أو المارة . ومن هذة الأخطار على سبيل المثال أسلاك الكهرباء الواقعة علي الأرض , وحركة المرور , الحريق , النبايات غير الثابتة , والمياه العميقة أو الجارفة ويجب عليك أن لأتحرك المصاب آلافي حالة خطورة بقائة في الموقع عند مسحك للموقع .
* الخطوة الثانية القيام بالكشف المبدئي
للقيام بالكشف المبدئي يجب عليك أولا تحديد ما إذا كانت هناك أي حالة قد تمثل تهديداً مباشراً لحياة المصاب
التأكد من الوعي:
حاول ألا تحرك المصاب إلا عند الضرورة. تذكر أن المصاب الذي يمكنة التحدث إليك يكون واعياً ومجري الهواء لدية مفتوحاً ويتنفس وقلبة ينبض.
التأكد من فتح مجري الهواء والتنفس:
أنظر إلى ارتفاع الصدر وإنخفاضة فإذا كان هناك حركة فذلك يعني أن مجري الهواء مفتوحاً وأن المريض يتنفس.
أسمع صوت خروج الهواء من الأنف أو الفم .
التأكد من نبض القلب.
التأكد من عدم وجود نزيف شديد.
* الخطوة الثالثة استدعاء المساعدة الطبية
* الخطوة الرابعة القيام بالكشف الثانوي:
1) معلومات عن الموقع
2) فحص المؤشرات الحيوية مثل أ/ قياس معدل التنفس. ب/ قياس النبض.
3) فحص المصاب من الرأس إلى القدم
رابعاً الحالات الطارئة المتعلقة بالتنفس:
رعاية الحالات الطارئة المتعلقة بالتنفس حيث يكون تنفس المصاب ضعيفاً إلى الحد الذي قد يهدد حياته . والشخص الذي يكون تنفسه ضعيفاً هو الشخص الذي يعاني من إجهاد تنفس فهو ما يعرف بالسكتة التنفسية.
الحالات الطارئة المتعلقة بالتنفس يمكن أن تحدث بسبب مايلي:
*انسداد مجرى الهواء ( اختناق )
*التهاب الرئة.
* النفاخ أو أزمة الربو.
*الصعقة الكهربائية.
*الصدمة.
*السكتة القلبية وأمراض القلب.
العقاقير.
• صعوبة التنفس:
تكون علامات وأعراض الإجهاد التنفسي ملحوظة عادة. ويبدو المصاب كأن لدية مشكلة في التنفس. وعادة ما يكون معدل التنفس غير طبيعي علماً أن المعدل الطبيعي للتنفس ( 12- 16 نفس / دقيقة ) وتبدو بشرتة في البداية مبللة ومتوردة بشكل ملحوظ, ثم تصبح فيما بعد شاحبة وزرقاء عندما يتدني مستوى الأوكسجين في الدم. وقد يشكو المصاب من سعال مستمر أو حشرجة وصفير عند دخول أو خروج الهواء وتتأثر درجة الوعي عنده وربما يشعر بدوار وصداع خفيف ويمكن أن يشعر بألم بالصدر أي من هذه المؤشرات أو الأعراض قد يكون دليلا علي أن الشخص يعاني من صعوبة في التنفس.
• توقف التنفس:
التعرف على علامات وأعرض صعوبة التنفس وتقديم الرعاية الطارئة للمصاب هي الأساس في منع حدوث مضاعفات خطيرة كتوقف التنفس وقد يكون توقف التنفس الإشارة الأولى لحالة تنفسية خطيرة أو سكتة قلبية وعموماً إذا كان المريض يتنفس بصورة طبيعية فذلك يعني إن قلبة ينبض تأكد من أن المصاب لا ينزف وحاول أن تجعلة مرتاحا بقدر المستطاع.
• انسداد مجرى الهواء:
أ) إسعاف المصابين المختنقين:
في حالة الشخص المختنق يجب فتح مجرى الهواء بأسرع ما يمكن وإعطاء المصاب دفعات البطن ويسمى هذا الأسلوب أيضاً بطريقة هي مليك نسبة إلى مخترع هذه الطريقة وهذه الطريقة تكون بالضغط على البطن مما يزيد الضغط علي البطن مما يزيد الضغط في الرئتين ومجري الهواء المحتجز في الرئتين علي دفع الجسم الغريب إلي خارج مجرى الهواء مثلما تنفلت الفلينية من الزجاجة المضغوطة وعلينا الانتباه.
الخامس الطوارئ البيئة:
1/ الحالات الطرائة الناتجة عن ارتفاع حرارة البيئة:
تصب الحرارة الناس في كل الأعمار إلا أن عمر الشخص قد يحدد شدة الحالات الطارئة المتعلقة بالحرارة فالحرارة التي تسبب التشنج لشخص في عمر السابعة عشر قد تسبب الإجهاد الحراري لشخص في عمر السنتين وينبغي عليك أن تعرف أعراض ومؤشرات الحالات الطارئة المتعلقة بالحرارة وأن تكون قادراً علي تقديم الإسعافات الأولية لها ويجب أن تتعامل مع الإجهاد الحراري وضربة الشمس بسرعة تامة والا فإن حالة المصاب قد تتحول إلي وضع يهدد حياتة.
• ضربة الشمس ( ضربة الحر):
تعتبر ضربة الشمس من أخطر أنواع الحالات الطارئة المتعلقة بالحر وتصل نسبة الوفيات من هذه الحالة إلى 50% حتى لو تم إعطاء المعالجة المناسبة.
تسمي ضربة الحر أحيانا بضربة الشمس حتى لو لم تكن الشمس هي السبب الرئيسي فى إحداثها وتحدث الحالة عندما تتوقف أنظمة ضبط حرارة في الجسم أو تفشل في تبريده بشكل صحيح وترتفع درجة حرارة الجسم لأكثر من الأربعين درجة مئوية ولا يكون هناك قدرة علي التعرف.
كيف تتعامل مع ضربة الشمس؟
يجب المحافظة على أواويات العلاج في الكشف المبدئي ومعالجة إي طارئ يهدد الحياة كما تم شرحه سابقاً مع طلب الخدمة الإسعافية ويجب إبعاد المريض عن الجو الحار ومحاولة تبريده بالماء الفاتر حتى يتم نقلة إلي منشأة صحية قادرة علي علاجة ولا تنسي وضع الإفاقة مع المحافظة على مجرى الهواء مفتوحاً.
سادساً التسمم باستنشاق الغازات:
يعد التسمم بالغازات لأكثر حدوثاً خاصة في حالات الحرائق والمصانع التي تتعامل مع الغازات الصناعية ويمكن أن تصنف الغازات عامة إلي:
- غازات سامة ( أول أو كسيد الكربون )
- غازات خانقة (ثاني أو كسيد الكربون )
- غازات مهيجة ( الأمونيا )
وهذة الغازات في حال الإصابة بها تسبب:
- صعوبة بالتنفس لدرجة الاختناق ( لعدم وجود أوكسجين )
- تأثير درجة الوعي إلى درجة الغيبوبة.
- تقرحات بالغشاء المخاطي المحيط بالجهاز التنفسي.
- غثيان وتقيؤ.
معالجة بصورة عامة المريض المصاب بتسمم غازي بحاجة ماسة إلي إبعاده عن موقع الغاز وإعطائة نسبة مرتفعة من غاز الأوكسجين ويجب التأكد من قدرتة على التنفس تلقائياً ولا تنسى ابداً الاهتمام بسلامتك أولاً.
سابعاً الحروق:
1/ الحروق الحرارية:
تنتج من النيران المباشرة ( للهب ) أو من السوائل الحارة وإن معظم الحروق من هذا النوع غير خطيرة ولكنها إذا لم ما قد يهدد الحياة والسرعة في تقديم الحالة وتقديم الرعاية الطارئة لها أمر هام لتقليل الألم والإعاقة طويلة المدى والتشوهات.
2/ الحروق الكيميائية:
يمكن مساعدة مصابي الحروق الكيميائية بإتباع الأساليب الآتية:
أروي مكان الحريق بكمية وافر من الماء إذا شمل الحريق عيون المصاب أروي مكان الحريق لمدة 20 دقيقة أو حتى وصول فريق الخدمات الطبية الطارئة وبعض المواد الكيميائية تكون جافة وتتطلب نفظها قبل روائها بالماء نظف المكان المتأثر بالمادة الكيميائية وأحذر أن يلحقك التلوث.
3/ الحروق الكهربائية:
عندما يمر التيار الكهربائي في الأنسجة يوجد حرارة تسبب احتراقا داخليا وقد تحدث حروقا من الدرجة الثالثة تعطي أولوية للسلامة الموقع ويشمل الحروق الدرجة الثالثة من طبقتي الجلد الداخلية والخارجية ويمكن ان يمتد إلي الطبقة التحتية من العضلات والعظام.
ثامناً مهارات الإسعافات الأولية:
1/ النزيف:
النزيف هو العلامة الأكثر دلالة على الإصابة وهو أكثر ما يحتاج إلي الرعاية والإسعاف الفوري وذلك لا كمية الدم في الشخص المتوسط الحجم تبلغ في المتوسط 7% من وزنة ( خمس ليترات ) والفقدان السريع لأكثر من 30 – 40 % من الدم يؤدي إلي صدمة.
أنواع النزيف:
النزيف الخارجي ويتكون النزيف الخارجي من النزيف الشرياني والنزيف الوريدي والنزيف الشعيري.
إيقاف النزيف الخارجي:
الضغط المباشر علي الجرح باستخدام الضماد أو الشاش من شأنه أن يتوقف معظم النزيف.
وقد يساعد العضو المصاب في إيقاف النزيف إلا أن الضغط علي الجرح مطلوب أيضاً.
2/ الكسر:
هو انفصال في استمرارية العظم وقد يكون الكسر مغلقاً وفي حالة يكون الجلد سليماً وقد يكون الكسر مفتوحاً ويصاحبه جرح في الموقع الكسر والكسور أيا كان نوعها نادرا ما تشكل خطراً مباشراً يهدد الحياة لذا يرجاء علاجها حتى تتهاء من علاج جميع الحالات المهددة للحياة مثل فتح مجرى الهواء والتحكم بالنزيف حيث يمثلان أولوية قصوى
تحيــــــــــــــــــــــــاتي
الحمد الله وحدة, والصلاة والسلام على من لا نبي بعده, محمد وعلى آله وصحبة, وبعد:
الإسعافات الأولية:
وهي تمثل مجموعة من الإجراءات الإسعافية العاجلة المتعارف عليها لكل حالة طارئة لإنقاذ حياة المصابين أو المرضى يليها المساعدة بنقل الحالة إلى المستشفى .
الهدف من الإسعافات الأولية:
1. أنفاذ حياة المصابين والمرضى من خطر داهم ( إيقاف النزيف )
2. عمل تنفس صناعي وتدليك وإنعاش للقلب بواسطة أشخاص متدربين .
3. علاج الصدمة في المستوصف أو المستشفى بواسطة الجهاز الطبي .
4. إزالة الألم مثل وضع جبيرة لمصاب بكسر أو ضلع وإعطائه المسكن المناسب .
5. العمل على منع حدوث مضاعفات مثل تلوث الجروح والقيام بتطهيرها وتضميدها بالغارات المعقمة .
6. استدعاء سيارة الإسعاف والطبيب لا ستكمال الرعاية للمصاب .
مهام المسعف:
1- منع التزاحم حول المصاب حتى يمكن من التنفس .
2- إيقاف النزيف أو عمل جبيرة أو تنفس صناعي وتدليك القلب .
3- تهدئة المريض وإزالة مخاوفة .
4- وضع تشخيص تقريبي عن حالة الإصابة والمصاب حتى يمكن التعرف بموجبها في تقديم الإسعافات الأولية .
بعض حالات الاستدلال على حالة المصاب مبدئياً:
1- السقوط من ارتفاع وفقدان الحركة بالساقين وألم بالضهر يكون هناك اشتباه إصابة العمود الفقري ويحتاج حرصاً شديداً في نفل المصاب بواسطة مسعفين مدربين .
2- حدوث إصابة في الرأس إلى درجة فقدان الوعي واحتمال حدوث الإصابة والارتجاج بالمخ .
3-حدوث ارتطام في الصدر مع ضيق التنفس واحتمال إصابة القفص الصدري وإصابة الرئتين .
وفي جميع هذه الحالات يجب الحيطة والحذر عند نقل المصاب حتى لا تحدث له مضاعفات . و مع توفير أدوات ووسائل النقل السريع للمستشفى أو أقرب مستوصف حتى يتم إنقاذ المصاب وتمام شفائة بإذن الله .
لماذا تدرس هذه المادة ؟
كثير من الناس لا يدري كيف يتصرف في الحالات الطارئة ، لذا نجدهم في حالة ارتباك في بادئ الأمر يتبعها حالة من الخوف وذلك غالباً من جراء عدم المعرفة . ولكن بالتدريب الصحيح يمكنك تعلم كيفية التغلب على ذلك وكيفية طلب المساعدة الصحية إضافة إلى تقديم الرعاية المناسبة التي تحافظ على الحياة لحين وصول فريق الإسعاف ,
الإسعافات الأولية :
أولاً نظام الخدمات الطبية الطارئة .
وهو الأساس الذي تعتمد عليه الخدمات الصحية في حال حدوث أي طارئ طبي وهذا النظام ماهو إلا تقديم الخدمات الإسعافية للمرضى والمصابين منذ حدوث الطارئ الطبي وحتى الوصول إلى المنشأة الصحية القادرة على التعامل مع الحالة .
يهدف النظام ألإسعافي إلى رفع فرص البقاء على قيد الحياة وذلك بتوفير العناية الفورية المناسبة في الميدان وخلال رحلة النقل إلى المنشأة الصحية وأثناء التواجد بها ويعتمد على سلسلة متتابعة من الخطوات المتتالية تبدأ باكتشاف الحالة الطارئة وتنتهي بتقديم الرعاية الطبية اللازمة لها. وأهم هذه المراحل هي استجابة المواطن واتصالة بالطريقة الصحية .
* مكونات نظام الخدمات الطبية الطارئة :
1. استجابة المواطن وإكتشافة للحالة الطبية الطارئة .
2. الاتصال المبكر بالخدمات الإسعافيــة .
3. الرعايــة المقدمة من مكتشف الحادث أو الإصابــة .
4. الرعايــة الطبية المتقدمة في مرحلة ما قبل المستشفى .
5. الرعايــة الطبية فــي المستشفــى .
ثانياً الجهاز التنفسي :
هي المحافظة على تموين الجسم بكمية ثابتة من الأوكسجين . وللقيام بذلك نجد أن الجهاز التنفسي يتكون من :
الرئتين وهما زوج من الأعضاء في الصدر تمثل الآلية التي تزود الدم بالأكسجين وتتخلص من ثاني أكسيد الكربون أثناء عملية التنفس . وتتصل الرئتين مع الهواء الخارجي عن طريق القصبة الهوائية التي يمر خلفها مباشرة المرئ وهو يحمل الطعام والسوائل من الفم إلى المعدة ويتم التحكم في حركة عضلات التنفس بجهاز عصبي لاإرادي يحافظ على استمرارية هذة الوظيفة مدى الحياة بمعدل مابين 12 إلى 16 نفس في الدقيقة عند البالغين .
* نظام الدورة الدموية :
يعمل نظام الدورة الدموية مع جهاز التنفسي لنقل الأكسجين لجميع الخلايا والأنسجة والأعضاء في جميع أنحاء الجسم . ويتكون نظام الدورة الدموية من القلب والدم والأوعية الدموية . والقلب هو عضو عضلي يضخ الدم إلى كافة أعضاء الجسم من خلال الشرايين ويستقبل الدم القادم من قيمة أعضاء الجسم عبر الأوردة ويبلغ المعدل الطبيعي لنبض قلب البالغ مابين 60 إلي 80 نبضة في الدقيقة .
تنقسم الشرايين إلى أوعية دموية صغيرة ثم أوعية دموية أصغر تسمى شعيرات دموية دقيقة وهذة الشعيرات تنقل الدم إلى كافة خلايا الجسم وتغذيتها بالأوكسجين أما الأوراد ه فتعيد الدم غير المؤكسج إلي القلب ومن ثم يضخ إلى الرئتين ليحمل مزيداً من الأوكسجين ويتخلص من ثاني أكسيد الكربون قبل إرساله مرة اخرى إلى بقية أعضاء الجسم.
بقي أن نعرف أن أحد أهم الأعضاء التي تتأثر بنقص الأوكسجين بسرعة هو المخ حيث أنة لا يستطيع تحمل نقص هذا الغاز أكثر من 4 دقائق دون الدخول في تلف غير قابل للإصلاح.
ثالثاًَ أولوية الرعاية:
عند حدوث حالة طارئة قد تشعر بارتباك ولكن يمكن أن تدرب نفسك على الهدوء والتفكير قبل القيام بأي تصرف. يجب إتباع أمور التي تعينك على اتخاذ الإجراء المناسب عند حدوث أي طارئ طبي .
الأمور والأجراء المناسب عند الطوارئ هي:
1. مسح موقع الحادث.
2. القيام بالكشف الأولي لتحديد ومعالجة الحالات المهددة للحياة.
3. استدعاء الفريق لإسعافي إذا لزم الأمر.
4. القيام بالكشف الثانوي لتحديد ومعالجة أي مشاكل إضافية عند الضرورة.
إذا تم تنفيذ هذه الأسس بهذا التدريب فإنك بذلك تضمن سلامتك أولا كما تضمن صحة مساعدتك لأي مصاب. ولشرح ذلك يجب فهم ودراسة مايلي:
* الخطوة الأولى مسح الموقع:
بعد التأكد من وجود طارئة تأكد من عدم وجود ما قد يهدد سلامتك أو سلامة المصاب أو المارة . ومن هذة الأخطار على سبيل المثال أسلاك الكهرباء الواقعة علي الأرض , وحركة المرور , الحريق , النبايات غير الثابتة , والمياه العميقة أو الجارفة ويجب عليك أن لأتحرك المصاب آلافي حالة خطورة بقائة في الموقع عند مسحك للموقع .
* الخطوة الثانية القيام بالكشف المبدئي
للقيام بالكشف المبدئي يجب عليك أولا تحديد ما إذا كانت هناك أي حالة قد تمثل تهديداً مباشراً لحياة المصاب
التأكد من الوعي:
حاول ألا تحرك المصاب إلا عند الضرورة. تذكر أن المصاب الذي يمكنة التحدث إليك يكون واعياً ومجري الهواء لدية مفتوحاً ويتنفس وقلبة ينبض.
التأكد من فتح مجري الهواء والتنفس:
أنظر إلى ارتفاع الصدر وإنخفاضة فإذا كان هناك حركة فذلك يعني أن مجري الهواء مفتوحاً وأن المريض يتنفس.
أسمع صوت خروج الهواء من الأنف أو الفم .
التأكد من نبض القلب.
التأكد من عدم وجود نزيف شديد.
* الخطوة الثالثة استدعاء المساعدة الطبية
* الخطوة الرابعة القيام بالكشف الثانوي:
1) معلومات عن الموقع
2) فحص المؤشرات الحيوية مثل أ/ قياس معدل التنفس. ب/ قياس النبض.
3) فحص المصاب من الرأس إلى القدم
رابعاً الحالات الطارئة المتعلقة بالتنفس:
رعاية الحالات الطارئة المتعلقة بالتنفس حيث يكون تنفس المصاب ضعيفاً إلى الحد الذي قد يهدد حياته . والشخص الذي يكون تنفسه ضعيفاً هو الشخص الذي يعاني من إجهاد تنفس فهو ما يعرف بالسكتة التنفسية.
الحالات الطارئة المتعلقة بالتنفس يمكن أن تحدث بسبب مايلي:
*انسداد مجرى الهواء ( اختناق )
*التهاب الرئة.
* النفاخ أو أزمة الربو.
*الصعقة الكهربائية.
*الصدمة.
*السكتة القلبية وأمراض القلب.
العقاقير.
• صعوبة التنفس:
تكون علامات وأعراض الإجهاد التنفسي ملحوظة عادة. ويبدو المصاب كأن لدية مشكلة في التنفس. وعادة ما يكون معدل التنفس غير طبيعي علماً أن المعدل الطبيعي للتنفس ( 12- 16 نفس / دقيقة ) وتبدو بشرتة في البداية مبللة ومتوردة بشكل ملحوظ, ثم تصبح فيما بعد شاحبة وزرقاء عندما يتدني مستوى الأوكسجين في الدم. وقد يشكو المصاب من سعال مستمر أو حشرجة وصفير عند دخول أو خروج الهواء وتتأثر درجة الوعي عنده وربما يشعر بدوار وصداع خفيف ويمكن أن يشعر بألم بالصدر أي من هذه المؤشرات أو الأعراض قد يكون دليلا علي أن الشخص يعاني من صعوبة في التنفس.
• توقف التنفس:
التعرف على علامات وأعرض صعوبة التنفس وتقديم الرعاية الطارئة للمصاب هي الأساس في منع حدوث مضاعفات خطيرة كتوقف التنفس وقد يكون توقف التنفس الإشارة الأولى لحالة تنفسية خطيرة أو سكتة قلبية وعموماً إذا كان المريض يتنفس بصورة طبيعية فذلك يعني إن قلبة ينبض تأكد من أن المصاب لا ينزف وحاول أن تجعلة مرتاحا بقدر المستطاع.
• انسداد مجرى الهواء:
أ) إسعاف المصابين المختنقين:
في حالة الشخص المختنق يجب فتح مجرى الهواء بأسرع ما يمكن وإعطاء المصاب دفعات البطن ويسمى هذا الأسلوب أيضاً بطريقة هي مليك نسبة إلى مخترع هذه الطريقة وهذه الطريقة تكون بالضغط على البطن مما يزيد الضغط علي البطن مما يزيد الضغط في الرئتين ومجري الهواء المحتجز في الرئتين علي دفع الجسم الغريب إلي خارج مجرى الهواء مثلما تنفلت الفلينية من الزجاجة المضغوطة وعلينا الانتباه.
الخامس الطوارئ البيئة:
1/ الحالات الطرائة الناتجة عن ارتفاع حرارة البيئة:
تصب الحرارة الناس في كل الأعمار إلا أن عمر الشخص قد يحدد شدة الحالات الطارئة المتعلقة بالحرارة فالحرارة التي تسبب التشنج لشخص في عمر السابعة عشر قد تسبب الإجهاد الحراري لشخص في عمر السنتين وينبغي عليك أن تعرف أعراض ومؤشرات الحالات الطارئة المتعلقة بالحرارة وأن تكون قادراً علي تقديم الإسعافات الأولية لها ويجب أن تتعامل مع الإجهاد الحراري وضربة الشمس بسرعة تامة والا فإن حالة المصاب قد تتحول إلي وضع يهدد حياتة.
• ضربة الشمس ( ضربة الحر):
تعتبر ضربة الشمس من أخطر أنواع الحالات الطارئة المتعلقة بالحر وتصل نسبة الوفيات من هذه الحالة إلى 50% حتى لو تم إعطاء المعالجة المناسبة.
تسمي ضربة الحر أحيانا بضربة الشمس حتى لو لم تكن الشمس هي السبب الرئيسي فى إحداثها وتحدث الحالة عندما تتوقف أنظمة ضبط حرارة في الجسم أو تفشل في تبريده بشكل صحيح وترتفع درجة حرارة الجسم لأكثر من الأربعين درجة مئوية ولا يكون هناك قدرة علي التعرف.
كيف تتعامل مع ضربة الشمس؟
يجب المحافظة على أواويات العلاج في الكشف المبدئي ومعالجة إي طارئ يهدد الحياة كما تم شرحه سابقاً مع طلب الخدمة الإسعافية ويجب إبعاد المريض عن الجو الحار ومحاولة تبريده بالماء الفاتر حتى يتم نقلة إلي منشأة صحية قادرة علي علاجة ولا تنسي وضع الإفاقة مع المحافظة على مجرى الهواء مفتوحاً.
سادساً التسمم باستنشاق الغازات:
يعد التسمم بالغازات لأكثر حدوثاً خاصة في حالات الحرائق والمصانع التي تتعامل مع الغازات الصناعية ويمكن أن تصنف الغازات عامة إلي:
- غازات سامة ( أول أو كسيد الكربون )
- غازات خانقة (ثاني أو كسيد الكربون )
- غازات مهيجة ( الأمونيا )
وهذة الغازات في حال الإصابة بها تسبب:
- صعوبة بالتنفس لدرجة الاختناق ( لعدم وجود أوكسجين )
- تأثير درجة الوعي إلى درجة الغيبوبة.
- تقرحات بالغشاء المخاطي المحيط بالجهاز التنفسي.
- غثيان وتقيؤ.
معالجة بصورة عامة المريض المصاب بتسمم غازي بحاجة ماسة إلي إبعاده عن موقع الغاز وإعطائة نسبة مرتفعة من غاز الأوكسجين ويجب التأكد من قدرتة على التنفس تلقائياً ولا تنسى ابداً الاهتمام بسلامتك أولاً.
سابعاً الحروق:
1/ الحروق الحرارية:
تنتج من النيران المباشرة ( للهب ) أو من السوائل الحارة وإن معظم الحروق من هذا النوع غير خطيرة ولكنها إذا لم ما قد يهدد الحياة والسرعة في تقديم الحالة وتقديم الرعاية الطارئة لها أمر هام لتقليل الألم والإعاقة طويلة المدى والتشوهات.
2/ الحروق الكيميائية:
يمكن مساعدة مصابي الحروق الكيميائية بإتباع الأساليب الآتية:
أروي مكان الحريق بكمية وافر من الماء إذا شمل الحريق عيون المصاب أروي مكان الحريق لمدة 20 دقيقة أو حتى وصول فريق الخدمات الطبية الطارئة وبعض المواد الكيميائية تكون جافة وتتطلب نفظها قبل روائها بالماء نظف المكان المتأثر بالمادة الكيميائية وأحذر أن يلحقك التلوث.
3/ الحروق الكهربائية:
عندما يمر التيار الكهربائي في الأنسجة يوجد حرارة تسبب احتراقا داخليا وقد تحدث حروقا من الدرجة الثالثة تعطي أولوية للسلامة الموقع ويشمل الحروق الدرجة الثالثة من طبقتي الجلد الداخلية والخارجية ويمكن ان يمتد إلي الطبقة التحتية من العضلات والعظام.
ثامناً مهارات الإسعافات الأولية:
1/ النزيف:
النزيف هو العلامة الأكثر دلالة على الإصابة وهو أكثر ما يحتاج إلي الرعاية والإسعاف الفوري وذلك لا كمية الدم في الشخص المتوسط الحجم تبلغ في المتوسط 7% من وزنة ( خمس ليترات ) والفقدان السريع لأكثر من 30 – 40 % من الدم يؤدي إلي صدمة.
أنواع النزيف:
النزيف الخارجي ويتكون النزيف الخارجي من النزيف الشرياني والنزيف الوريدي والنزيف الشعيري.
إيقاف النزيف الخارجي:
الضغط المباشر علي الجرح باستخدام الضماد أو الشاش من شأنه أن يتوقف معظم النزيف.
وقد يساعد العضو المصاب في إيقاف النزيف إلا أن الضغط علي الجرح مطلوب أيضاً.
2/ الكسر:
هو انفصال في استمرارية العظم وقد يكون الكسر مغلقاً وفي حالة يكون الجلد سليماً وقد يكون الكسر مفتوحاً ويصاحبه جرح في الموقع الكسر والكسور أيا كان نوعها نادرا ما تشكل خطراً مباشراً يهدد الحياة لذا يرجاء علاجها حتى تتهاء من علاج جميع الحالات المهددة للحياة مثل فتح مجرى الهواء والتحكم بالنزيف حيث يمثلان أولوية قصوى
تحيــــــــــــــــــــــــاتي