غيــور
04-14-2009, 02:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
عند إفتقادي لأحد أصدقائي والسؤال عنه إتضح لي بأنه نزيل بمستشفى الميقات وعند سؤالي له عن رقم الغرفه لزيارته تفاجأة بأنه لم يذكر لي سوى القسم وقبيل مغادرتي لغرفتي كانت تراودني فكرة إصطحاب صديقتي " الكاميرا " لان زيارتي لهذه المستشفى هي الأولى في حياتي إلا أن ظروف البطارية كان عاثراً
وبدخولي إلى مبنى المستشفى من البوابة الرئيسيه إذ بلوحة ثلاجة الموتى في الواجهه بديله للوحة الترحيب وأماي شبه مباني وكأن بي دال موقع مهجور فخرجت من حيث دخلت ومن الشارع العام إتصلت بصديقي لتأكد من موقع المستشفى
وأوضح لي بأن الدخول من بوابة الطواري " دخول الزوار والإسعافات من بوابة واحده " فعند دخولي بحثاً عن موقف لسيارتي إذ بفوضى السيارات لعدم وجود مواقف للسيارات فما لي إلا الوقوف في البرحة الخارجية " الترابيه "
فتوجهة للبوابه إلا بصديقي يقف أمام باب الطواري ومعه فرشته الخاصه بالكشتات "لعدم إتساع الغرفه وذلك لكثرة المرضى في الغرفة الواحده " وجلسنا على الرصيف
ولرتفاع درجة الحرارة أصريت عليه عليه بالدخول لغرفته وأثنا دخولنا شاهدت المرضى "النزلاء" يتجولون مع الزوار بالممرات لضيق المكان وهذا مصاب بأمراض معديه "العنقز" والأخر بيده علبة المغذي يالها من فوضى
وبدخولي لغرفته إذ بوجبة غداء صديقي " زبادي وحليب كامل الدسم ،خبز أسمر ،مكرونه ،عسل " كما هي لم يأكل منها شي لأنه مصاب بالسكر وجميعها لاتنفع له
وعلى روفوف السرير ملصقات "مستخدمه لمريض قبله" وعليها آثار الدم ومابين السريرين مناديل وأكياس وكأن المستشفى لايوجد بها عمال نظافه
وعند دخول وقت صلاة المغرب توجهنا لدورات المياه الخاصه بالمصلى وكأن بي داخل إحدى دورات المياه الخاصه بالمحطات الموجوده على طرق السفر أرضياتها مليئة بالأتربه وماهل مكشوفه ومظلمه لتعطل الإناره بداخلها وأماكن المواضي غير مهيئه " لبعد الصنابير "
وبعد الصلاه عدنا وجلسنا بالممرات وإذ بعمال الشركة المتخصصه بالأغذيه حاملين عربة الأغذيه وبأيديهم القفازات الطبيه "والتي لم يعلموا لماذا يستخدمونها " وكأنه عامل نظافه يلتقط المخلفات بيده التي يحمل بها الأغذيه " الخاصه بالمرضى ذوي المناعه الضعيفه" بمعنى إنه حمل بيده كم هائل من الملوثات ونقلها للمرضى
وقبل خروجي سألة صديقي عن أوقات الزياره فأجابني " متى مأحببت
وودعتني مياه الصرف الصحي الطافحه أمام باب الطواري
عند إفتقادي لأحد أصدقائي والسؤال عنه إتضح لي بأنه نزيل بمستشفى الميقات وعند سؤالي له عن رقم الغرفه لزيارته تفاجأة بأنه لم يذكر لي سوى القسم وقبيل مغادرتي لغرفتي كانت تراودني فكرة إصطحاب صديقتي " الكاميرا " لان زيارتي لهذه المستشفى هي الأولى في حياتي إلا أن ظروف البطارية كان عاثراً
وبدخولي إلى مبنى المستشفى من البوابة الرئيسيه إذ بلوحة ثلاجة الموتى في الواجهه بديله للوحة الترحيب وأماي شبه مباني وكأن بي دال موقع مهجور فخرجت من حيث دخلت ومن الشارع العام إتصلت بصديقي لتأكد من موقع المستشفى
وأوضح لي بأن الدخول من بوابة الطواري " دخول الزوار والإسعافات من بوابة واحده " فعند دخولي بحثاً عن موقف لسيارتي إذ بفوضى السيارات لعدم وجود مواقف للسيارات فما لي إلا الوقوف في البرحة الخارجية " الترابيه "
فتوجهة للبوابه إلا بصديقي يقف أمام باب الطواري ومعه فرشته الخاصه بالكشتات "لعدم إتساع الغرفه وذلك لكثرة المرضى في الغرفة الواحده " وجلسنا على الرصيف
ولرتفاع درجة الحرارة أصريت عليه عليه بالدخول لغرفته وأثنا دخولنا شاهدت المرضى "النزلاء" يتجولون مع الزوار بالممرات لضيق المكان وهذا مصاب بأمراض معديه "العنقز" والأخر بيده علبة المغذي يالها من فوضى
وبدخولي لغرفته إذ بوجبة غداء صديقي " زبادي وحليب كامل الدسم ،خبز أسمر ،مكرونه ،عسل " كما هي لم يأكل منها شي لأنه مصاب بالسكر وجميعها لاتنفع له
وعلى روفوف السرير ملصقات "مستخدمه لمريض قبله" وعليها آثار الدم ومابين السريرين مناديل وأكياس وكأن المستشفى لايوجد بها عمال نظافه
وعند دخول وقت صلاة المغرب توجهنا لدورات المياه الخاصه بالمصلى وكأن بي داخل إحدى دورات المياه الخاصه بالمحطات الموجوده على طرق السفر أرضياتها مليئة بالأتربه وماهل مكشوفه ومظلمه لتعطل الإناره بداخلها وأماكن المواضي غير مهيئه " لبعد الصنابير "
وبعد الصلاه عدنا وجلسنا بالممرات وإذ بعمال الشركة المتخصصه بالأغذيه حاملين عربة الأغذيه وبأيديهم القفازات الطبيه "والتي لم يعلموا لماذا يستخدمونها " وكأنه عامل نظافه يلتقط المخلفات بيده التي يحمل بها الأغذيه " الخاصه بالمرضى ذوي المناعه الضعيفه" بمعنى إنه حمل بيده كم هائل من الملوثات ونقلها للمرضى
وقبل خروجي سألة صديقي عن أوقات الزياره فأجابني " متى مأحببت
وودعتني مياه الصرف الصحي الطافحه أمام باب الطواري