حسن النجراني
10-06-2011, 02:45 PM
قبل كل شيء : أدرك أن مقالي هذا سيغضب الكثير من مسؤولينا ..
لكن الساكت عن الحق شيطان أخرس ..
ولن نغش أمير المدينة حفظه الله ..
.
.
لقد أسفت وأنا أرى المخادعه في لقاء صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز حفظه الله
بشباب المدينة والذي نظمته مؤسسة المدينة المنورة لتنمية المجتمع والتي يرأس مجلس إدارتها سمو الأمير
يوم الأحد الموافق 4 ذي القعدة 1432هـ بعنوان ( شبابنا .. آمالكم .. آمالنا ) بجامعة طيبة ..
ولقد دبر اللقاء بليل وأقيمت ورشة عمل وتم اختيار المشاركين بعناية ويمثلون جامعة طيبة والجامعة الإسلامية
ومؤسسة التدريب المهني والتقني وإادرة التربية والتعليم ومعهد الأمل ومعهد النور
وقد كانت الأسئلة معدة وهذا مخالفة صريحة ( لآمال الشباب والشابات ) ولذلك لم تنجح فكرة اللقاء
.
.
لقد أسفت وأنا أرى اللقاء يخادع سمو الأمير حيث استمع سموه لهموم شباب وشابات المدينة
فمنذ متى همنا ( الحدائق والألعاب والترفيه ) وهل وصلنا لهذه المرحلة في أن نطلب حدائق ؟؟
منذ متى وصلنا لمرحلة الاكتفاء الأساسي في التوظيف والحياة الكريم لكي نطلب الترفيه ؟؟
ولا أعتقد أن سمو الأمير سيقتنع بهذه الخزعبلات، فهو يدرك آمال الشباب والشابات ..
.
.
يا سمو الأمير ..
تمنينا أن يكون اللقاء من القلب إلى القلب وليس عبر البطانة التي أقامت اللقاء ..
فلقد تمنينا أن تستمع لشباب حارة الأعمدة، والنصر ، والعوالي، والشرقية، والحزام والإسكان
والجرف، والعزيزية والفيصلية والسيح، وغيرها من الأحياء والتي تمتلئ بالشباب العاطل
والشباب الباحث عن الحياة الكريمة ..
وستسمتع منهم ما يحزن من تعامل الكثير من رجال الأعمال والتجار والمسؤولين وغيرهم
.
.
يا سمو الأمير سأطرح عليك قضية لم يتم السماح بالتطرق لها في هذا اللقاء ..
قضية التشغيل في الفنادق بالمنطقة المركزية حول الحرم النبوي الشريف ..
فهذه الفنادق تكسب مئات الملايين سنويا وتصرف رواتب على السعوديين بما لا يتعدى 1500 ريال
للعاملين في مجال الاستقبال وفي الوظائف الأخرى لا تتعدى الرواتب 3000 آلاف ريال
ويرأسهم إخوة من غير السعوديين والذين يقومون بمضايقة السعوديين وحتى يتركون المكان لبني جلدتهم
وقد عملت أنا في أحد الفنادق وتعرضت للمضايقة أثناء دراستي الجامعية وحتى تركت العمل
فراتب 1500 ريال ولمدة ثمان ساعات وتسلط أجنبي يجعلك تخرج من هذا العمل
فلماذا لا يستمع سموكم الكريم لمشاكل الشباب في هذه الأعمال ؟؟؟
.
.
ياسمو الأمير ..
لدينا كثير من الحلول فنحن شباب مثقف متعلم متفتح نحتك بالكثير عبر الانترنت
ولدينا من رجاحة العقل ما يجعلنا مسؤولين عن أفكارنا وتصرفاتنا ولقد سئمنا من تصرف
بعض البطانة بمقدرات هذا الشعب الكريم ووضعكم في صورة ( كله تمام ) ..
.
.
يا سمو الأمير ..
أسفت أن يقوم مسؤولون وثقت فيهم آنت يا سمو الأمير ويخادعون الوطن
ويخادعونك بلقاء مرسوم وأثق ثقة عمياء في أنك تبحث عن الصوت الحقيقي
الصوت المبحوح وليس الصوت المرسوم الذي يوضع في إطار ويقدم لسموكم الكريم
ولذلك كان اللقاء مخيباً للآمال وخرجنا بانطباع سيء وادركنا أن أمامنا الكثير
كي يصل صوتنا الحقيقي لمسامع قيادتنا الرشيدة والتي تعمل ما في وسعها
لكي تسمع الصوت الحقيقي ولكن البطانة عندما تكون سيئة فإن العمل يكون سيئاً ..
.
.
يا سمو الأمير ..
نتمنى أن تستمتع لصوتنا الحقيقي ..
لا لصوت يمر عبر مقص رقيبهم ..
صوت مبحوح يمر عبر ما يريدون ..
كي يقولو يا سمو الأمير ( كله تمام ) ..
.
.
وياسمو الأمير ..
ليست الحدائق والترفيه أكبر همنا ..
فأكبر همنا السكن والوظيفة والزواج ..
ثم يأتي الترفيه ..
.
.
أتمنى لسموكم الكريم مزيداً من التوفيق ..
ووفقكم المولى عز وجل إلى كل خير ..
يا أمير مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم
.
.
والله الموفق
لكن الساكت عن الحق شيطان أخرس ..
ولن نغش أمير المدينة حفظه الله ..
.
.
لقد أسفت وأنا أرى المخادعه في لقاء صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز حفظه الله
بشباب المدينة والذي نظمته مؤسسة المدينة المنورة لتنمية المجتمع والتي يرأس مجلس إدارتها سمو الأمير
يوم الأحد الموافق 4 ذي القعدة 1432هـ بعنوان ( شبابنا .. آمالكم .. آمالنا ) بجامعة طيبة ..
ولقد دبر اللقاء بليل وأقيمت ورشة عمل وتم اختيار المشاركين بعناية ويمثلون جامعة طيبة والجامعة الإسلامية
ومؤسسة التدريب المهني والتقني وإادرة التربية والتعليم ومعهد الأمل ومعهد النور
وقد كانت الأسئلة معدة وهذا مخالفة صريحة ( لآمال الشباب والشابات ) ولذلك لم تنجح فكرة اللقاء
.
.
لقد أسفت وأنا أرى اللقاء يخادع سمو الأمير حيث استمع سموه لهموم شباب وشابات المدينة
فمنذ متى همنا ( الحدائق والألعاب والترفيه ) وهل وصلنا لهذه المرحلة في أن نطلب حدائق ؟؟
منذ متى وصلنا لمرحلة الاكتفاء الأساسي في التوظيف والحياة الكريم لكي نطلب الترفيه ؟؟
ولا أعتقد أن سمو الأمير سيقتنع بهذه الخزعبلات، فهو يدرك آمال الشباب والشابات ..
.
.
يا سمو الأمير ..
تمنينا أن يكون اللقاء من القلب إلى القلب وليس عبر البطانة التي أقامت اللقاء ..
فلقد تمنينا أن تستمع لشباب حارة الأعمدة، والنصر ، والعوالي، والشرقية، والحزام والإسكان
والجرف، والعزيزية والفيصلية والسيح، وغيرها من الأحياء والتي تمتلئ بالشباب العاطل
والشباب الباحث عن الحياة الكريمة ..
وستسمتع منهم ما يحزن من تعامل الكثير من رجال الأعمال والتجار والمسؤولين وغيرهم
.
.
يا سمو الأمير سأطرح عليك قضية لم يتم السماح بالتطرق لها في هذا اللقاء ..
قضية التشغيل في الفنادق بالمنطقة المركزية حول الحرم النبوي الشريف ..
فهذه الفنادق تكسب مئات الملايين سنويا وتصرف رواتب على السعوديين بما لا يتعدى 1500 ريال
للعاملين في مجال الاستقبال وفي الوظائف الأخرى لا تتعدى الرواتب 3000 آلاف ريال
ويرأسهم إخوة من غير السعوديين والذين يقومون بمضايقة السعوديين وحتى يتركون المكان لبني جلدتهم
وقد عملت أنا في أحد الفنادق وتعرضت للمضايقة أثناء دراستي الجامعية وحتى تركت العمل
فراتب 1500 ريال ولمدة ثمان ساعات وتسلط أجنبي يجعلك تخرج من هذا العمل
فلماذا لا يستمع سموكم الكريم لمشاكل الشباب في هذه الأعمال ؟؟؟
.
.
ياسمو الأمير ..
لدينا كثير من الحلول فنحن شباب مثقف متعلم متفتح نحتك بالكثير عبر الانترنت
ولدينا من رجاحة العقل ما يجعلنا مسؤولين عن أفكارنا وتصرفاتنا ولقد سئمنا من تصرف
بعض البطانة بمقدرات هذا الشعب الكريم ووضعكم في صورة ( كله تمام ) ..
.
.
يا سمو الأمير ..
أسفت أن يقوم مسؤولون وثقت فيهم آنت يا سمو الأمير ويخادعون الوطن
ويخادعونك بلقاء مرسوم وأثق ثقة عمياء في أنك تبحث عن الصوت الحقيقي
الصوت المبحوح وليس الصوت المرسوم الذي يوضع في إطار ويقدم لسموكم الكريم
ولذلك كان اللقاء مخيباً للآمال وخرجنا بانطباع سيء وادركنا أن أمامنا الكثير
كي يصل صوتنا الحقيقي لمسامع قيادتنا الرشيدة والتي تعمل ما في وسعها
لكي تسمع الصوت الحقيقي ولكن البطانة عندما تكون سيئة فإن العمل يكون سيئاً ..
.
.
يا سمو الأمير ..
نتمنى أن تستمتع لصوتنا الحقيقي ..
لا لصوت يمر عبر مقص رقيبهم ..
صوت مبحوح يمر عبر ما يريدون ..
كي يقولو يا سمو الأمير ( كله تمام ) ..
.
.
وياسمو الأمير ..
ليست الحدائق والترفيه أكبر همنا ..
فأكبر همنا السكن والوظيفة والزواج ..
ثم يأتي الترفيه ..
.
.
أتمنى لسموكم الكريم مزيداً من التوفيق ..
ووفقكم المولى عز وجل إلى كل خير ..
يا أمير مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم
.
.
والله الموفق