حسن النجراني
10-29-2011, 10:52 AM
يواصل التيار الديني المتشدد في المملكة العربية السعودية اختيار أعدائه
وذلك من خلال بعض أطرافه التي تدعي معرفتها بكل شيء
واصبحت قبضتها أكثر ضعفاً من ذي قبل، وقد برعت في اختيار أعدائها
في الماضي لذا فكل من يطالب بحق المرأة إما علماني أو ليبرالي
أو زائر للسفارات أو ديوث .. إلخ..
وعندما صحى الشعب من غفوته وأدرك أن الخطر ليس من المرأة ولكن من
متطرفي التيار الديني، قام المتطرفون ببدء عمليات التفجير التي طالت الرياض والخبر،
وعمليات إرهابية في مناطق أخرى
وواصل الشعب صحوته، وطالب بمحاسبتهم وحاربهم، وتبرأ التيار من متطرفيه
وعاد التيار مرة أخرى لإيجاد عدو جديد له ولقى ضالته في ( المبتعثين والمبتعثات )
فصرح أحد دعاته الداعية كما يحسبونه حسن القعود في برنامج (كلمتين ونص)،
الذي يذاع على قناة (بداية)، في حلقة السبت الموفق 8/8/1432هـ التي كانت
تحت عنوان (المحاضن الآمنة)، أن ما يقارب من 80% من الطلاب المبتعثين للبكالوريوس في بريطانيا يشربون المسكر،
وزعم الداعية أنه تأكد بنفسه في زيارة له من هذه المعلومة بالسؤال بشكل شخصي
لذلك سيكون امام المبتعثين والمبتعثات حرب ضروس سيناسدهم فيها الشعب
لمواجهة متطرفي التيار فهؤلاء الـ 140 ألف سيكونوا دعاة علم وخير ونهضة
ونحسبهم بأنهم سيكونوا شعلة من نور وسيدفعون بالمملكة نحو النهضة
ويحققون الأهداف التي وضع من أجلها برنامج ابتعاثهم، بأمر من خادم الحرمين الشريفين
الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله والذي يدرك معنى هذا الابتعاث
بقي أمر أخير..
منذ متى كان تأكيد (حسن القعود) قرآناً يتلى، لكي نعتقد به ونزكيه
لكننا سئمنا من اطلاق مثل هذه الاتهامات المحرضة، وأصبحنا نشعر بالغثيان
ممن يسمون أنفسهم بالدعاة وهم متطرفون في أفكارهم ومقولاتهم
نحن نريد مؤسسات بحثية تقوم بدراسات علمية مقننة وعلى ضوئها تطلق النتائج
أما اجتهاد الاشخاص فقد ولى أمره، ونقول لمتطرفي التيار الديني مهلاً
لقد ولى زمن التلقين ونحن الآن في زمن الرأي والرأي الآخر،
ومرة أخرى اقول للداعية استغفر ربك كثيراً وسبح بالعشي والإبكار
فحديثك المجنون يقول أن بين كل 100 مبتعث ومبتعثة ثمانون سكير وسكيرة
ولو افترضنا بأن 80% سكارى إذا كيف تخرج الجمع الهائل وقدموا بالماجستر والدكتوراه ؟؟
اتق الله يارجل ..!
وذلك من خلال بعض أطرافه التي تدعي معرفتها بكل شيء
واصبحت قبضتها أكثر ضعفاً من ذي قبل، وقد برعت في اختيار أعدائها
في الماضي لذا فكل من يطالب بحق المرأة إما علماني أو ليبرالي
أو زائر للسفارات أو ديوث .. إلخ..
وعندما صحى الشعب من غفوته وأدرك أن الخطر ليس من المرأة ولكن من
متطرفي التيار الديني، قام المتطرفون ببدء عمليات التفجير التي طالت الرياض والخبر،
وعمليات إرهابية في مناطق أخرى
وواصل الشعب صحوته، وطالب بمحاسبتهم وحاربهم، وتبرأ التيار من متطرفيه
وعاد التيار مرة أخرى لإيجاد عدو جديد له ولقى ضالته في ( المبتعثين والمبتعثات )
فصرح أحد دعاته الداعية كما يحسبونه حسن القعود في برنامج (كلمتين ونص)،
الذي يذاع على قناة (بداية)، في حلقة السبت الموفق 8/8/1432هـ التي كانت
تحت عنوان (المحاضن الآمنة)، أن ما يقارب من 80% من الطلاب المبتعثين للبكالوريوس في بريطانيا يشربون المسكر،
وزعم الداعية أنه تأكد بنفسه في زيارة له من هذه المعلومة بالسؤال بشكل شخصي
لذلك سيكون امام المبتعثين والمبتعثات حرب ضروس سيناسدهم فيها الشعب
لمواجهة متطرفي التيار فهؤلاء الـ 140 ألف سيكونوا دعاة علم وخير ونهضة
ونحسبهم بأنهم سيكونوا شعلة من نور وسيدفعون بالمملكة نحو النهضة
ويحققون الأهداف التي وضع من أجلها برنامج ابتعاثهم، بأمر من خادم الحرمين الشريفين
الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله والذي يدرك معنى هذا الابتعاث
بقي أمر أخير..
منذ متى كان تأكيد (حسن القعود) قرآناً يتلى، لكي نعتقد به ونزكيه
لكننا سئمنا من اطلاق مثل هذه الاتهامات المحرضة، وأصبحنا نشعر بالغثيان
ممن يسمون أنفسهم بالدعاة وهم متطرفون في أفكارهم ومقولاتهم
نحن نريد مؤسسات بحثية تقوم بدراسات علمية مقننة وعلى ضوئها تطلق النتائج
أما اجتهاد الاشخاص فقد ولى أمره، ونقول لمتطرفي التيار الديني مهلاً
لقد ولى زمن التلقين ونحن الآن في زمن الرأي والرأي الآخر،
ومرة أخرى اقول للداعية استغفر ربك كثيراً وسبح بالعشي والإبكار
فحديثك المجنون يقول أن بين كل 100 مبتعث ومبتعثة ثمانون سكير وسكيرة
ولو افترضنا بأن 80% سكارى إذا كيف تخرج الجمع الهائل وقدموا بالماجستر والدكتوراه ؟؟
اتق الله يارجل ..!