إياد الأحمدي
11-11-2011, 12:22 PM
قصتي مع الشعر و الشعراء غريبه و متناقضه ، فأنا اهوى قصائد الفصحى ،
واعشق شعراء الزهد بالعصر الاسلامي ، مثل حسان ابن ثابت شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم
والرائع الخلوق ابو العتاهيه و غيره ممن اتقنوا هذا الغرض ، وسخروه لخدمة الاسلام و المسلمين ،
ومنهم الشاعر لبيد ابن ربيعة ، الذي قيل عنه انه لم يكتب عند اسلامه الا بيتاً شعرياً واحداً ، بالرغم من وجود تلك القصيدة بعدة ابيات ،
وهو اقوى وابلغ بيت شعري كتب منذ خـُـلق الخلق ( برأيـي ) عندما قـآل :
ألآ كـل شـيـئ مـاخـلا الله بـاطـلٌ ......................
................................. وكـل نـعـيـم لا مـحـالـة زائـل ،
ـــــــــــــــــ
ومع ذائقتي وعشقي الكبير , واهتمامي بشعر الفصحى فقط ،
فأنا اكره شعراء " النبط " حالياً ، والكثير منهم لا يعنون لي أكثر من مجرد ( منافقين مرتزقة )
ولي أسبابي الكثيره ، التي سأسرد منها مواقف بسيطة :
ـــــــــــــــــــــــــ
ففي يوم من الايام الحافلة لي بالنشاط ،
أتيت الى البيت في المساء قررت ان اقضي بقية اليوم على الإنترنت ،
لأنعم بوقت استرخاء قبل النوم ، وعند دخولي على محرك بحث الفيديو ( اليوتيوب ) ظهر لي أحد مقاطع الفيدو ، لشاعر مرتزق ،
قام بـإلقاء قصيدة مدح منافقه وممله وتافهه ومقززه للأمير الوليد بن طلال ، وقبل انتهائها نهره الامير، و وبخه ، ولسان حال الأمير يقول : هالشاعر الكمخه طولها وهي قصيره )
عندها لم يتبادر الى ذهني سوى الآية الكريمة ، في قوله تعالى :
{ والشعراء يتبعهم الغاوون * ألم تر أنهم في كل وادٍ يهيمون * وأنهم يقولون ما لا يفعلون }
ومن ثم انتقلت الى مقطع آخر ، لشاعر أمير ،
تحتوي قصيدته على ألم وتعب وارهاق وبؤس وشقاء ومعاناة ، وملفات خضراء ، وقرض عقاري ، وقرض أسري والكثير من المعاناة ، فعلاً كانت قصيدة محزنة للغاية ،
كل هذه التعاسة كاتبها هو أمير !
عندها لم يتبادر الى ذهني سوى قول الحكيم
{ والشعراء يتبعهم الغاوون * ألم تر أنهم في كل وادٍ يهيمون * وأنهم يقولون ما لا يفعلون }
ثم قررت ان أغلق موقع ( يوتيوب ) وأتجه الى المنتديات ،
فرأيت موضوعاً بأحد المنتديات ، والموضوع عبارة عن أحدث قصيدة للإماراتي الشيخ حمدان آل مكتوم ( فزاع )
فقرأت قصيدة لا يعرف ما المبتغى بها ، فهي كثيرة ( التوجهات الشعرية ) غزل و مدح و حزن ، رثاء وفخر ،،،،، إلــخ
علماً ان فزاع ليس الشيخ و الأمير و الشاعراً فقط ، فهو ايضاً :
المحارب الطيار القبطان الرسام الغواص رائد الفضاء الكابتن الصياد السباك النجار الرجل الزئبقي لاعب الكونغفو قائد الفورملا
الكهربائي القناص العداء الرجل الحديدي ، يستطيع حمل اطنان الحديد ،،،،،،،، والكثير بالاضافة الا ما سبق انه شاعراً نبطياً
فزاد امتعاضي وغضبي و كرهي للشعر النبطي و شعرائه اكثر و أكثر ،،،
والعقل لا تفارقه آيآت الله البينات : { والشعراء يتبعهم الغاوون * ألم تر أنهم في كل وادٍ يهيمون * وأنهم يقولون ما لا يفعلون }
،،،،،
بعدها قمت باغلاق الإنترنت ، وقررت ان اقضي وقت استرخائي على التلفاز ، وبينما اتنقل بين الترددات وقع سوء حظي على قناة شاعر المليون ،
ورأيت خمسة يقال لهم ( اعضاء لجنة التحكيم ) مكونة من :
عدد 1 - ( سكرجي ) ،، بدر صفوق ،،
عدد 1 - ( صاحب اجمل ابتسامة ، الوجه الجديد لإعلانات معجون " كرست " ) ،، تركي المريخي ،،
عدد 1 - ( على ما يبدو انه مدرس خصوصي ، لمادة اللغة العربية كان يعمل بـمدينة جده ، فانتهت اقامته ولم يجد له كفيل فتوجه الى دولة الامارات ليصبح الدكتور غسان عضو اللجنة التحكيمية لذات البرنامج )
عدد 1 - ( عينة كويتية مشتهر بمقولة " فالك البيرق ") حمد السعيد
عدد 1 - ( عينة اماراتية لصاحب اجمل ( تحديدة ذقن اماراتية ) ويدعى ... والله نسيت اسمه ومافيني حيل ابحث عنه بقوقل )
رأيت هؤلاء الموقرين ، يقومون بتقييم عدداً من ( الأعراب الهمج ) نصفهم أتوا الى البرنامج لإثارة النزعة القبلية وشعر المدح الكاذب لمن لا يستحق و الكذب و ( الهياط ) ،
والنصف الآخر للنفاق و ( الشحاده ) وسؤال الاغنياء
عندها لم يتبادر الى ذهني سوى قول الله جل في علاه { والشعراء يتبعهم الغاوون * ألم تر أنهم في كل وادٍ يهيمون * وأنهم يقولون ما لا يفعلون }
ولا اريد سرد تجربتي المريرة بمشاهدة قناة الساحه والقصائد المؤلمة المصاحبة لحالاتهم المستعصية ،
ولا " تهون " قصائد مدح مزايين الإبل .
ــــ
عندها قررت ان اتجاهل التلفاز أيضاً ، و أنعم بنومة هادئة بعيدة عن التكنلوجيا التي جعلتني اتعرف على هذه الاصناف ،
وقبل الخلود الى النوم ، كعادتي قمت بإلقاء نظره على الآيفون " لا مفر من التكنلوجيا "،
و مشاهدة آخر رسائل برنامج ( الواتس آب ) فظهرت لي احدى الرسائل الحاملة لرابط مقطع شعري لنفس الشاعر ( المطرود ) من الوليد بن طلال ،
فأيقنت ان هؤلاء الطفيلين ، يصعب الهروب منهم ، ومن ( غثاهم ) مع هذه التنكلوجيا واسعة الطيف .
أعاننا الله واياكم على بلائهم .
والـــمــــقــــصــــد فــــي الــــمــــقــــآلِ " لا يـــعـــمــــــم "
قال الله عز جل في محكم التنزيل عنهم :
{ والشعراء يتبعهم الغاوون * ألم تر أنهم في كل وادٍ يهيمون * وأنهم يقولون ما لا يفعلون * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون }
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك
:: إياد الأحمدي ::
تـحـآيـآي
.
واعشق شعراء الزهد بالعصر الاسلامي ، مثل حسان ابن ثابت شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم
والرائع الخلوق ابو العتاهيه و غيره ممن اتقنوا هذا الغرض ، وسخروه لخدمة الاسلام و المسلمين ،
ومنهم الشاعر لبيد ابن ربيعة ، الذي قيل عنه انه لم يكتب عند اسلامه الا بيتاً شعرياً واحداً ، بالرغم من وجود تلك القصيدة بعدة ابيات ،
وهو اقوى وابلغ بيت شعري كتب منذ خـُـلق الخلق ( برأيـي ) عندما قـآل :
ألآ كـل شـيـئ مـاخـلا الله بـاطـلٌ ......................
................................. وكـل نـعـيـم لا مـحـالـة زائـل ،
ـــــــــــــــــ
ومع ذائقتي وعشقي الكبير , واهتمامي بشعر الفصحى فقط ،
فأنا اكره شعراء " النبط " حالياً ، والكثير منهم لا يعنون لي أكثر من مجرد ( منافقين مرتزقة )
ولي أسبابي الكثيره ، التي سأسرد منها مواقف بسيطة :
ـــــــــــــــــــــــــ
ففي يوم من الايام الحافلة لي بالنشاط ،
أتيت الى البيت في المساء قررت ان اقضي بقية اليوم على الإنترنت ،
لأنعم بوقت استرخاء قبل النوم ، وعند دخولي على محرك بحث الفيديو ( اليوتيوب ) ظهر لي أحد مقاطع الفيدو ، لشاعر مرتزق ،
قام بـإلقاء قصيدة مدح منافقه وممله وتافهه ومقززه للأمير الوليد بن طلال ، وقبل انتهائها نهره الامير، و وبخه ، ولسان حال الأمير يقول : هالشاعر الكمخه طولها وهي قصيره )
عندها لم يتبادر الى ذهني سوى الآية الكريمة ، في قوله تعالى :
{ والشعراء يتبعهم الغاوون * ألم تر أنهم في كل وادٍ يهيمون * وأنهم يقولون ما لا يفعلون }
ومن ثم انتقلت الى مقطع آخر ، لشاعر أمير ،
تحتوي قصيدته على ألم وتعب وارهاق وبؤس وشقاء ومعاناة ، وملفات خضراء ، وقرض عقاري ، وقرض أسري والكثير من المعاناة ، فعلاً كانت قصيدة محزنة للغاية ،
كل هذه التعاسة كاتبها هو أمير !
عندها لم يتبادر الى ذهني سوى قول الحكيم
{ والشعراء يتبعهم الغاوون * ألم تر أنهم في كل وادٍ يهيمون * وأنهم يقولون ما لا يفعلون }
ثم قررت ان أغلق موقع ( يوتيوب ) وأتجه الى المنتديات ،
فرأيت موضوعاً بأحد المنتديات ، والموضوع عبارة عن أحدث قصيدة للإماراتي الشيخ حمدان آل مكتوم ( فزاع )
فقرأت قصيدة لا يعرف ما المبتغى بها ، فهي كثيرة ( التوجهات الشعرية ) غزل و مدح و حزن ، رثاء وفخر ،،،،، إلــخ
علماً ان فزاع ليس الشيخ و الأمير و الشاعراً فقط ، فهو ايضاً :
المحارب الطيار القبطان الرسام الغواص رائد الفضاء الكابتن الصياد السباك النجار الرجل الزئبقي لاعب الكونغفو قائد الفورملا
الكهربائي القناص العداء الرجل الحديدي ، يستطيع حمل اطنان الحديد ،،،،،،،، والكثير بالاضافة الا ما سبق انه شاعراً نبطياً
فزاد امتعاضي وغضبي و كرهي للشعر النبطي و شعرائه اكثر و أكثر ،،،
والعقل لا تفارقه آيآت الله البينات : { والشعراء يتبعهم الغاوون * ألم تر أنهم في كل وادٍ يهيمون * وأنهم يقولون ما لا يفعلون }
،،،،،
بعدها قمت باغلاق الإنترنت ، وقررت ان اقضي وقت استرخائي على التلفاز ، وبينما اتنقل بين الترددات وقع سوء حظي على قناة شاعر المليون ،
ورأيت خمسة يقال لهم ( اعضاء لجنة التحكيم ) مكونة من :
عدد 1 - ( سكرجي ) ،، بدر صفوق ،،
عدد 1 - ( صاحب اجمل ابتسامة ، الوجه الجديد لإعلانات معجون " كرست " ) ،، تركي المريخي ،،
عدد 1 - ( على ما يبدو انه مدرس خصوصي ، لمادة اللغة العربية كان يعمل بـمدينة جده ، فانتهت اقامته ولم يجد له كفيل فتوجه الى دولة الامارات ليصبح الدكتور غسان عضو اللجنة التحكيمية لذات البرنامج )
عدد 1 - ( عينة كويتية مشتهر بمقولة " فالك البيرق ") حمد السعيد
عدد 1 - ( عينة اماراتية لصاحب اجمل ( تحديدة ذقن اماراتية ) ويدعى ... والله نسيت اسمه ومافيني حيل ابحث عنه بقوقل )
رأيت هؤلاء الموقرين ، يقومون بتقييم عدداً من ( الأعراب الهمج ) نصفهم أتوا الى البرنامج لإثارة النزعة القبلية وشعر المدح الكاذب لمن لا يستحق و الكذب و ( الهياط ) ،
والنصف الآخر للنفاق و ( الشحاده ) وسؤال الاغنياء
عندها لم يتبادر الى ذهني سوى قول الله جل في علاه { والشعراء يتبعهم الغاوون * ألم تر أنهم في كل وادٍ يهيمون * وأنهم يقولون ما لا يفعلون }
ولا اريد سرد تجربتي المريرة بمشاهدة قناة الساحه والقصائد المؤلمة المصاحبة لحالاتهم المستعصية ،
ولا " تهون " قصائد مدح مزايين الإبل .
ــــ
عندها قررت ان اتجاهل التلفاز أيضاً ، و أنعم بنومة هادئة بعيدة عن التكنلوجيا التي جعلتني اتعرف على هذه الاصناف ،
وقبل الخلود الى النوم ، كعادتي قمت بإلقاء نظره على الآيفون " لا مفر من التكنلوجيا "،
و مشاهدة آخر رسائل برنامج ( الواتس آب ) فظهرت لي احدى الرسائل الحاملة لرابط مقطع شعري لنفس الشاعر ( المطرود ) من الوليد بن طلال ،
فأيقنت ان هؤلاء الطفيلين ، يصعب الهروب منهم ، ومن ( غثاهم ) مع هذه التنكلوجيا واسعة الطيف .
أعاننا الله واياكم على بلائهم .
والـــمــــقــــصــــد فــــي الــــمــــقــــآلِ " لا يـــعـــمــــــم "
قال الله عز جل في محكم التنزيل عنهم :
{ والشعراء يتبعهم الغاوون * ألم تر أنهم في كل وادٍ يهيمون * وأنهم يقولون ما لا يفعلون * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون }
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك
:: إياد الأحمدي ::
تـحـآيـآي
.