احمد المديني
12-22-2011, 12:07 PM
ضيافة الحجيج.. عادة حميدة تغيب عن الأجيال الجديدة بالمدينة المنورة
المدينة المنورة – هبة خليفتي
اشتهرت المدينة المنورة قديماً بكثير من العادات والتقاليد لمكانتها الدينية، وحضارتها وعقيدتها الإسلامية، فكان معظم أهلها يتصفون بعادات الخير من فضل ونبل وشهامة وإيثار ووفاء، ولكن غالبية هذه العادات اندثرت عبر مر السنين، فكان أبناء طيبة الطيبة يتميزون أيضاً بحسن الضيافة، وإرشاد الضال وإغاثة الملهوف، ولطالما استضافوا حجاج بيت الله الحرام في بيوتهم فضلاً عن خصال أخرى عديدة غيرها.
وبيّن المواطن طلال هاشم الشريف أن أثرياء المدينة ووجهاءها ومعظم أعيانها كانوا يقومون باستضافة ضيوف الرحمن القادمين من جميع أنحاء العالم أثناء موسم الحج، وإيواء المحتاجين منهم والفقراء، الذين لا يتوفر لهم مسكن ولا ملجأ، وذلك في الطابق الأسفل من منازلهم، دون مقابل مادي ولكن ذلك كان بغية الأجر والثواب من الله.
وأرجع الشريف تلاشي هذه العادة القديمة إلى التطور والتقدم في المستوى المعيشي وتطور الحياة المدنية، ودعم حكومات المملكة المتتالية لحجاج بيت الله الحرام، حيث توفرت لضيوف الرحمن حملات مؤهلة لخدمتهم بجميع السبل متمثلة في توفير مكان للنوم والمأكل والمشرب والمواصلات وكل ما يلزم الحاج لحظة قدومه للمملكة وحتى عودتهم لديارهم.
وأوضح أحمد شكري أن حذر الأهالي من الغرباء شارك في اندثار هذه العادة، منوهاً إلى صعوبة عودتها في الوقت الراهن، إلا في حالات نادرة ولأشخاص معدودين، على عكس ما كانت عليه سابقاً من استضافات جماعية.ولفت شكري إلى أن عدم احتفاظ الأجيال الحالية والجديدة بثقافة وعادات الآباء والأجداد أدى أيضاً لابتعاد هذه العادة في المجتمع حالياً، مؤكداً أن كبار الأهالي بطيبة الطيبة يعملون في بعض الأوقات الراهنة على استضافة بعضٍ من الحجيج أثناء قدومهم لأداء النسك، وذلك بدعوتهم على طعام الغداء أو العشاء، وتوزيع الهدايا التذكارية لهم.
الغريب ان يتم اتهام اهل طيبه بهذه التهمة من بعد حرمانهم من السكن بجوار المسجد النبوي وتحويل المنطقة المركزية الى فنادق تحرم سكان طيبة من ضيافة زوار المسجد النبوي
لماذا لا تسئلون المسئولين عن ابعاد أهل المدينة المنورة عن المسجد النبوي قبل أن تتهموهم بعدم ضيافة الحجيج لقد كنا نشاركهم طعامنا وفرشنا ومنازلنا وكانوا لا يغادرون المدينة المنورة الا وهم يزرفون الدمع على فراقنا
المدينة المنورة – هبة خليفتي
اشتهرت المدينة المنورة قديماً بكثير من العادات والتقاليد لمكانتها الدينية، وحضارتها وعقيدتها الإسلامية، فكان معظم أهلها يتصفون بعادات الخير من فضل ونبل وشهامة وإيثار ووفاء، ولكن غالبية هذه العادات اندثرت عبر مر السنين، فكان أبناء طيبة الطيبة يتميزون أيضاً بحسن الضيافة، وإرشاد الضال وإغاثة الملهوف، ولطالما استضافوا حجاج بيت الله الحرام في بيوتهم فضلاً عن خصال أخرى عديدة غيرها.
وبيّن المواطن طلال هاشم الشريف أن أثرياء المدينة ووجهاءها ومعظم أعيانها كانوا يقومون باستضافة ضيوف الرحمن القادمين من جميع أنحاء العالم أثناء موسم الحج، وإيواء المحتاجين منهم والفقراء، الذين لا يتوفر لهم مسكن ولا ملجأ، وذلك في الطابق الأسفل من منازلهم، دون مقابل مادي ولكن ذلك كان بغية الأجر والثواب من الله.
وأرجع الشريف تلاشي هذه العادة القديمة إلى التطور والتقدم في المستوى المعيشي وتطور الحياة المدنية، ودعم حكومات المملكة المتتالية لحجاج بيت الله الحرام، حيث توفرت لضيوف الرحمن حملات مؤهلة لخدمتهم بجميع السبل متمثلة في توفير مكان للنوم والمأكل والمشرب والمواصلات وكل ما يلزم الحاج لحظة قدومه للمملكة وحتى عودتهم لديارهم.
وأوضح أحمد شكري أن حذر الأهالي من الغرباء شارك في اندثار هذه العادة، منوهاً إلى صعوبة عودتها في الوقت الراهن، إلا في حالات نادرة ولأشخاص معدودين، على عكس ما كانت عليه سابقاً من استضافات جماعية.ولفت شكري إلى أن عدم احتفاظ الأجيال الحالية والجديدة بثقافة وعادات الآباء والأجداد أدى أيضاً لابتعاد هذه العادة في المجتمع حالياً، مؤكداً أن كبار الأهالي بطيبة الطيبة يعملون في بعض الأوقات الراهنة على استضافة بعضٍ من الحجيج أثناء قدومهم لأداء النسك، وذلك بدعوتهم على طعام الغداء أو العشاء، وتوزيع الهدايا التذكارية لهم.
الغريب ان يتم اتهام اهل طيبه بهذه التهمة من بعد حرمانهم من السكن بجوار المسجد النبوي وتحويل المنطقة المركزية الى فنادق تحرم سكان طيبة من ضيافة زوار المسجد النبوي
لماذا لا تسئلون المسئولين عن ابعاد أهل المدينة المنورة عن المسجد النبوي قبل أن تتهموهم بعدم ضيافة الحجيج لقد كنا نشاركهم طعامنا وفرشنا ومنازلنا وكانوا لا يغادرون المدينة المنورة الا وهم يزرفون الدمع على فراقنا