الأرجوانه
07-16-2008, 02:46 AM
أمير المدينة: اعتماد «مدائن صالح» ضمن قائمة التراث العالمي تأكيد على عمق المملكة التاريخي
قال صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة إن المملكة تزخر في نواحٍ متعددة من أرجائها بمخزون ضخم من التراث والآثار للعديد من الحضارات والشعوب التي استوطنت قديما في شبه الجزيرة العربية، وأضاف سموه في تصريح بمناسبة اختيار مدائن صالح بمحافظة العلا التابعة لمنطقة المدينة المنورة ضمن التراث العالمي أن المنطقة التي تم اختيارها تعتبر من أشهر المواقع الأثرية في المملكة والتي قد تم اعتمادها ضمن قائمة التراث العالمي التي تضم أكثر من 851 موقعا ثقافيا وطبيعيا ذات قيمة استثنائية للتراث الإنساني وذلك خلال اجتماع لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو في دورتها الثانية والثلاثين والتي عقدت في مدينة «كيبك» بكندا، وواصل سموه حديثه قائلا: إن ما تحقق من اعتماد موقع مدائن صالح يعتبر حدثا عالميا وتأكيدا للعمق التاريخي والمكانة العالمية للمملكة وبلا شك أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا الدعم المتواصل والعناية الكبيرة بالموروث التاريخي للمملكة من قبل خادم الحرمين وسمو ولي عهده الأمين والمتابعة الدؤوبة والمتواصلة من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الأمين العام للهيئة العامة للسياحة والآثار والذي كان له جهود كبيرة في تطوير الأماكن التاريخية والسياحية بالمملكة والمحافظة عليها، وإبراز هذه الثروة الوطنية للعالم أجمع وصولا لتطلعات قيادتنا الرشيدة «أيدها الله».. وأضاف: تتميز منطقة المدينة المنورة بوجود العديد من المواقع التاريخية والأثرية التي قلَّ أن توجدها في مكان آخر في العالم وفي مقدمتها الآثار والمواقع التاريخية الإسلامية حيث تعد هذه البلاد المباركة منطلق رسالة الإسلام وحضارته لكل أنحاء العالم وشرَّفها الله عز وجل بالحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وكان لهذه الدولة جهودها الكبيرة ممثلة في الهيئة العامة للسياحة والآثار والاهتمام بهذه المواقع وتصميم واعتماد البرامج السياحية في المنطقة وعقد الدورات وورش العمل للعاملين في مجال السياحة والآثار ومن ضمن هذا الاهتمام إنشاء كلية بالمدينة المنورة بمسمى «كلية السياحة والآثار» ويطيب لي بهذه المناسبة أن أتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي عهده الأمين حفظهما الله على ما يقومان به من جهود مباركة لخدمة الإسلام والمسلمين عامة وهذه البلاد خاصة في مختلف المجالات.
قال صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة إن المملكة تزخر في نواحٍ متعددة من أرجائها بمخزون ضخم من التراث والآثار للعديد من الحضارات والشعوب التي استوطنت قديما في شبه الجزيرة العربية، وأضاف سموه في تصريح بمناسبة اختيار مدائن صالح بمحافظة العلا التابعة لمنطقة المدينة المنورة ضمن التراث العالمي أن المنطقة التي تم اختيارها تعتبر من أشهر المواقع الأثرية في المملكة والتي قد تم اعتمادها ضمن قائمة التراث العالمي التي تضم أكثر من 851 موقعا ثقافيا وطبيعيا ذات قيمة استثنائية للتراث الإنساني وذلك خلال اجتماع لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو في دورتها الثانية والثلاثين والتي عقدت في مدينة «كيبك» بكندا، وواصل سموه حديثه قائلا: إن ما تحقق من اعتماد موقع مدائن صالح يعتبر حدثا عالميا وتأكيدا للعمق التاريخي والمكانة العالمية للمملكة وبلا شك أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا الدعم المتواصل والعناية الكبيرة بالموروث التاريخي للمملكة من قبل خادم الحرمين وسمو ولي عهده الأمين والمتابعة الدؤوبة والمتواصلة من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الأمين العام للهيئة العامة للسياحة والآثار والذي كان له جهود كبيرة في تطوير الأماكن التاريخية والسياحية بالمملكة والمحافظة عليها، وإبراز هذه الثروة الوطنية للعالم أجمع وصولا لتطلعات قيادتنا الرشيدة «أيدها الله».. وأضاف: تتميز منطقة المدينة المنورة بوجود العديد من المواقع التاريخية والأثرية التي قلَّ أن توجدها في مكان آخر في العالم وفي مقدمتها الآثار والمواقع التاريخية الإسلامية حيث تعد هذه البلاد المباركة منطلق رسالة الإسلام وحضارته لكل أنحاء العالم وشرَّفها الله عز وجل بالحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وكان لهذه الدولة جهودها الكبيرة ممثلة في الهيئة العامة للسياحة والآثار والاهتمام بهذه المواقع وتصميم واعتماد البرامج السياحية في المنطقة وعقد الدورات وورش العمل للعاملين في مجال السياحة والآثار ومن ضمن هذا الاهتمام إنشاء كلية بالمدينة المنورة بمسمى «كلية السياحة والآثار» ويطيب لي بهذه المناسبة أن أتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي عهده الأمين حفظهما الله على ما يقومان به من جهود مباركة لخدمة الإسلام والمسلمين عامة وهذه البلاد خاصة في مختلف المجالات.