بندر
05-30-2008, 05:06 PM
دهس قطار العمران المتسارع فى طيبة الطيبة المساحات الخضراء التى كان ينشدها المتنزهون ويقضون فيها أمتع الأوقات ولم يعد خيار المتعة مطروحا فى ظل الغياب الكامل للحدائق . وعلى الرغم من مطالبات الاهالى المتكررة بابقاء المساحات الخضراء كمتنفس الا أن حمّى البناء ورغبات الارتفاع جعلت الكثيرين لا يبالون بهذا الامر الحيوى (المدينة) تجولت فى الحدائق العامة التى هجرها مرتاديها وتخيّروا المخططات بديلا جبريا لغياب الحدائق النموذجية .
حدائق جرداء
محمد الشهري يقول : يلمس كل متابع غياب دور الحدائق الهام في كونها المكان الأنسب لتغير جو المنزل بقصد الاستمتاع بقضاء وقت جميل في مكان نظيف تم تهيئته بجميع مقومات الراحة والاستجمام ولكن الوضع الملموس لحال حدائق طيبة مغاير تماما فينقص بعضها الصيانة ويغيب عن البعض الأخر سقياها بشكل دائم وكذلك صيانة المقاعد المخصصة للجلوس وزرع الأشجار والأزهار ووصل الحال في بعض الحدائق إلى ماهو أسوأ من ذلك ولم تلق الاهتمام اللازم بها كحديقة مما ترتب عليه مع مرور الزمن أن تحولت إلى أرض جرداء قاحلة مليئة بالأشجار اليابسة والنوافير الجافة وبقايا لأوراق ونفايات ورغم ذلك يلجأ البعض لها في ظل غياب البديل المناسب 0
ضوابط الخاصة
محمد الزيد يرى أن التوجه إلى الحدائق الخاصة يعتبر الحل الوحيد له أمام صرخات الزوجة ورغبة الأبناء ولكن نفاجأ ببعض الاشتراطات التي نصطدم بها أنا وعائلتي أمام بوابة الحديقة تبدأ بدفع رسوم دخول الحديقة لجميع أفراد الأسرة حتى الخادمة وفي الداخل ماخفي كان أعظم أين تجلس العائلة وهنا يدخل الزائر للحديقة في لعبة امتصاص كل ما تحويه محفظته الشخصية من نقود و لايشعر من يدخلها أنه في حديقة ولايتذكر ذلك إلا عندما يشاهد و يسمع مطالبات أبنائه بشراء دفتر جديد لتذاكر الألعاب 0
البديل غير المناسب
عبد الوهاب مالك يقول: لا يجد البعض حلاً لترفيه الأبناء سوى التوجه بهم إلى المخططات المحيطة بالمنطقة أو المساحات الخضراء التي تحيط ببعض التقاطعات جوار الإشارات المرورية لتكون متنفساً لهم في عطلة نهاية الأسبوع معرضين أبناءهم للخطر من جراء السيارات المسرعة التي تعبر التقاطعات ومحاطين بدوامة من الأتربة والغبار الضار بين الحين والآخر ويشاركه الحديث محمد الصاعدي ويقول هذا الحل أيضا يتركهم عرضة لباعة السيارات المتجولة الذين يبيعون لأطفالهم مثلجات وتسالي وسط زحام الرغبة وغياب الرقابة والمتابعة للباعة المتجولين من الجهة المسؤولة وتشاهد الأطفال فيها يلعبون بعفويتهم المعهودة غير آبهين بما يترتب على لعبهم البريء فيها من ضرر صحي وأذى 0
رد المسؤول
رئيس المجلس البلدي الدكتور صلاح الردادي قال: نحن جهة تشريعية وليست تنفيذية ولدى الأمانة إدارة للحدائق تتولى اتخاذ الإجراءات الكفيلة وفق ماهو مخطط له أما المتحدث باسم أمانة المدينة مدير العلاقات العامة خالد بن متعب فقال :إن الأمانة تسعى لتنفيذ عدد من المشروعات والحدائق العامة و ستشهد المنطقة الجديد في هذا الجانب الحيوي والهام الفترة المقبلة.
حدائق جرداء
محمد الشهري يقول : يلمس كل متابع غياب دور الحدائق الهام في كونها المكان الأنسب لتغير جو المنزل بقصد الاستمتاع بقضاء وقت جميل في مكان نظيف تم تهيئته بجميع مقومات الراحة والاستجمام ولكن الوضع الملموس لحال حدائق طيبة مغاير تماما فينقص بعضها الصيانة ويغيب عن البعض الأخر سقياها بشكل دائم وكذلك صيانة المقاعد المخصصة للجلوس وزرع الأشجار والأزهار ووصل الحال في بعض الحدائق إلى ماهو أسوأ من ذلك ولم تلق الاهتمام اللازم بها كحديقة مما ترتب عليه مع مرور الزمن أن تحولت إلى أرض جرداء قاحلة مليئة بالأشجار اليابسة والنوافير الجافة وبقايا لأوراق ونفايات ورغم ذلك يلجأ البعض لها في ظل غياب البديل المناسب 0
ضوابط الخاصة
محمد الزيد يرى أن التوجه إلى الحدائق الخاصة يعتبر الحل الوحيد له أمام صرخات الزوجة ورغبة الأبناء ولكن نفاجأ ببعض الاشتراطات التي نصطدم بها أنا وعائلتي أمام بوابة الحديقة تبدأ بدفع رسوم دخول الحديقة لجميع أفراد الأسرة حتى الخادمة وفي الداخل ماخفي كان أعظم أين تجلس العائلة وهنا يدخل الزائر للحديقة في لعبة امتصاص كل ما تحويه محفظته الشخصية من نقود و لايشعر من يدخلها أنه في حديقة ولايتذكر ذلك إلا عندما يشاهد و يسمع مطالبات أبنائه بشراء دفتر جديد لتذاكر الألعاب 0
البديل غير المناسب
عبد الوهاب مالك يقول: لا يجد البعض حلاً لترفيه الأبناء سوى التوجه بهم إلى المخططات المحيطة بالمنطقة أو المساحات الخضراء التي تحيط ببعض التقاطعات جوار الإشارات المرورية لتكون متنفساً لهم في عطلة نهاية الأسبوع معرضين أبناءهم للخطر من جراء السيارات المسرعة التي تعبر التقاطعات ومحاطين بدوامة من الأتربة والغبار الضار بين الحين والآخر ويشاركه الحديث محمد الصاعدي ويقول هذا الحل أيضا يتركهم عرضة لباعة السيارات المتجولة الذين يبيعون لأطفالهم مثلجات وتسالي وسط زحام الرغبة وغياب الرقابة والمتابعة للباعة المتجولين من الجهة المسؤولة وتشاهد الأطفال فيها يلعبون بعفويتهم المعهودة غير آبهين بما يترتب على لعبهم البريء فيها من ضرر صحي وأذى 0
رد المسؤول
رئيس المجلس البلدي الدكتور صلاح الردادي قال: نحن جهة تشريعية وليست تنفيذية ولدى الأمانة إدارة للحدائق تتولى اتخاذ الإجراءات الكفيلة وفق ماهو مخطط له أما المتحدث باسم أمانة المدينة مدير العلاقات العامة خالد بن متعب فقال :إن الأمانة تسعى لتنفيذ عدد من المشروعات والحدائق العامة و ستشهد المنطقة الجديد في هذا الجانب الحيوي والهام الفترة المقبلة.