بندر
05-30-2009, 04:50 PM
مسؤول إيراني يتهم واشنطن بتجنيد منفذي تفجير مسجد زاهدان
طهران – الفرنسية:
اتهم مسؤول إيراني الولايات المتحدة بتجنيد منفذي الاعتداء الذي استهدف مسجدا في زاهدان (جنوب شرقي إيران) وأوقع 23 قتيلا أمس الأول، على ما أفادت وكالة فارس الإيرانية أمس. ووقع الاعتداء بالقنبلة أمس الأول في مدينة زاهدان كبرى مدن محافظة سيستان بلوشستان (جنوب شرق) قرب الحدود مع باكستان وأفغانستان، حسبما أفادت السلطات المحلية. ونفذ الاعتداء قبل أسبوعين من الانتخابات الرئاسية الإيرانية في 12 حزيران (يونيو) ولم تتبنه أي جهة حتى الآن. وتشير آخر حصيلة أعلنها رئيس مؤسسة الشهيد محمد غلامي إلى سقوط 23 قتيلا في الاعتداء، فيما أفاد المحافظ علي محمد آزاد عن إصابة 125 شخصا بجروح. وقال جلال صياح نائب محافظ سيستان بلوشستان حيث أقلية سنية كبيرة لوكالة فارس "تم اعتقال الأشخاص الثلاثة الضالعين في الحادث الإرهابي". وأضاف "بحسب المعلومات التي جمعناها، فإن هؤلاء المشتبه فيهم جندتهم أمريكا وعملاء الاستكبار". وتتهم إيران باستمرار الولايات المتحدة بدعم منظمات إثنية على حدود إيران، الأمر الذي تنفيه واشنطن على الدوام.
وكان مجهولون أطلقوا أمس النار على مركز انتخابي للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في مدينة زاهدان (جنوب شرق) ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص بينهم طفل، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
من جانب آخر، أبدى المرشح للانتخابات الرئاسية الإيرانية مير حسين موسوي أمس استعداده لمناقشة ملف بلاده النووي المثير للجدل مع الدول الكبرى الست في حال فاز في الانتخابات. وقال موسوي المدعوم من الأحزاب الإصلاحية للانتخابات المقررة في 12 حزيران (يونيو) المقبل متحدثا للصحافيين في طهران "إنني مستعد لإجراء محادثات مع مجموعة الخمس زائد واحد (الولايات المتحدة وفرنسا والصين وبريطانيا وروسيا وألمانيا)". لكنه أضاف أن إيران ستواصل نشاطاتها النووية.
وفي بعلبك، أكد الأمين العام لحزب الله أمس استعداد إيران لتسليح الجيش اللبناني بالطائرات والصواريخ، التي ترفض الولايات المتحدة والغرب تزويده بها، متعهدا بتقوية الجيش في مواجهة إسرائيل إذا فاز مع حلفائه في الانتخابات النيابية. وقال حسن نصر الله في احتفال حاشد في مدينة بعلبك، في سهل البقاع (شرق)، في الذكرى التاسعة لانسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان في 25 أيار (مايو) 2000 "الولايات المتحدة ليست مستعدة لتسليح الجيش وكذلك الغرب ومعظم الدول العربية بذريعة أن تقديم السلاح للجيش سيجعله يصل إلى يد حزب الله، انتخبوا المعارضة وأنا أدلكم على الجهات المستعدة لتسليح الجيش".
طهران – الفرنسية:
اتهم مسؤول إيراني الولايات المتحدة بتجنيد منفذي الاعتداء الذي استهدف مسجدا في زاهدان (جنوب شرقي إيران) وأوقع 23 قتيلا أمس الأول، على ما أفادت وكالة فارس الإيرانية أمس. ووقع الاعتداء بالقنبلة أمس الأول في مدينة زاهدان كبرى مدن محافظة سيستان بلوشستان (جنوب شرق) قرب الحدود مع باكستان وأفغانستان، حسبما أفادت السلطات المحلية. ونفذ الاعتداء قبل أسبوعين من الانتخابات الرئاسية الإيرانية في 12 حزيران (يونيو) ولم تتبنه أي جهة حتى الآن. وتشير آخر حصيلة أعلنها رئيس مؤسسة الشهيد محمد غلامي إلى سقوط 23 قتيلا في الاعتداء، فيما أفاد المحافظ علي محمد آزاد عن إصابة 125 شخصا بجروح. وقال جلال صياح نائب محافظ سيستان بلوشستان حيث أقلية سنية كبيرة لوكالة فارس "تم اعتقال الأشخاص الثلاثة الضالعين في الحادث الإرهابي". وأضاف "بحسب المعلومات التي جمعناها، فإن هؤلاء المشتبه فيهم جندتهم أمريكا وعملاء الاستكبار". وتتهم إيران باستمرار الولايات المتحدة بدعم منظمات إثنية على حدود إيران، الأمر الذي تنفيه واشنطن على الدوام.
وكان مجهولون أطلقوا أمس النار على مركز انتخابي للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في مدينة زاهدان (جنوب شرق) ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص بينهم طفل، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
من جانب آخر، أبدى المرشح للانتخابات الرئاسية الإيرانية مير حسين موسوي أمس استعداده لمناقشة ملف بلاده النووي المثير للجدل مع الدول الكبرى الست في حال فاز في الانتخابات. وقال موسوي المدعوم من الأحزاب الإصلاحية للانتخابات المقررة في 12 حزيران (يونيو) المقبل متحدثا للصحافيين في طهران "إنني مستعد لإجراء محادثات مع مجموعة الخمس زائد واحد (الولايات المتحدة وفرنسا والصين وبريطانيا وروسيا وألمانيا)". لكنه أضاف أن إيران ستواصل نشاطاتها النووية.
وفي بعلبك، أكد الأمين العام لحزب الله أمس استعداد إيران لتسليح الجيش اللبناني بالطائرات والصواريخ، التي ترفض الولايات المتحدة والغرب تزويده بها، متعهدا بتقوية الجيش في مواجهة إسرائيل إذا فاز مع حلفائه في الانتخابات النيابية. وقال حسن نصر الله في احتفال حاشد في مدينة بعلبك، في سهل البقاع (شرق)، في الذكرى التاسعة لانسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان في 25 أيار (مايو) 2000 "الولايات المتحدة ليست مستعدة لتسليح الجيش وكذلك الغرب ومعظم الدول العربية بذريعة أن تقديم السلاح للجيش سيجعله يصل إلى يد حزب الله، انتخبوا المعارضة وأنا أدلكم على الجهات المستعدة لتسليح الجيش".