بندر
06-03-2009, 12:40 PM
باعتبارها صاحبة الطبعة الأصلية للمبادرة العربية
دبلوماسـيون عرب : زيارة أوباما للرياض اعتراف أمريكي بأهمية المملكـة
اليوم - شبكة أخبار
http://www.alyaum.com/images/13/13137/680895_1.jpg
عبدالمنعم مبروك
http://www.alyaum.com/images/13/13137/680895_2.jpg
محمد صبيح
أجمع دبلوماسيون مصريون وعرب تحدثوا لـ «اليوم» عن أن اختيار الرئيس الأمريكي باراك أوباما زيارة الرياض قبل يوم واحد من إلقاء خطابه التاريخي للعالم الإسلامي من جامعة القاهرة، يمثل اعترافا أمريكيا بأهمية ومكانة المملكة العربية السعودية الإسلامية، فضلا عن دورها في عملية السلام، باعتبار أنها صاحبة الطبعة الأصلية للمبادرة العربية للسلام.
ورحبت جامعة الدول العربية على لسان السفير عبدالعليم الأبيض المتحدث باسم الجامعة بزيارة الرئيس الأمريكي للمملكة، الذي قال إن اختيار الرئيس الأمريكي زيارة الرياض قبل إلقاء خطابه التاريخي للمسلمين من العاصمة المصرية تأكيد واضح من الإدارة الأمريكية الجديدة على أهمية مكانة المملكة العربية السعودية بالنسبة للعالم الإسلامي، كمركز للمقدسات الإسلامية، وثقلها الإقليمي والعربي.
واعتبر السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد لشئون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية، أن قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما بدء زيارته من الرياض قبل التوجه للقاهرة، وإلقاء خطابه الأول للعالم الإسلامي، بأنه يمثل تعبيرا عن رؤية الولايات المتحدة الأمريكية تجاه المملكة لما تمثله من ثقل إسلامي كبير، وكذلك أهميتها النفطية العالمية، ومحاولة لتصحيح أخطاء الإدارة الأمريكية السابقة التي كانت تعتبر الإسلام عدوها الأول وبالتالي أوجدت جوا من الفوضى والارتباك والاضطراب في المنطقة.
ويرى الدكتور عبدالله الاشعل مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق أن إعلان الرئيس الأمريكي باراك اوباما زيارة الرياض، قبل التوجه للقاهرة لإلقاء خطابه للعالم الإسلامي من القاهرة يؤكد يقين الإدارة الأمريكية الجديدة بأنه لا يمكن الحديث عن الإسلام بعيدا عن السعودية بما تمثله إسلاميا ودينيا وسياسيا .. فضلا عن ذلك فإن المملكة صاحبة المبادرتين العربيتين الوحيدتين عامي 1981 و2002، للسلام في المنطقة. كما أن المملكة هي صاحبة المبادرة الأولى في جمع الصف الفلسطيني.
ويخطئ من يرى في اختيار أوباما الرياض لتكون محطته العربية والإسلامية الأولى من مكانة مصر، لأن هناك تلازما وثيقا بين مصر والمملكة في كل القضايا العربية.
ويرى السفير عبدالمنعم مبروك سفير السودان في القاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية، أن زيارة الرئيس الأمريكي للرياض قبل يوم واحد من وصوله إلى مصر، وإلقاء خطابه الأول للعالم الإسلامي من جامعة القاهرة، تأكيد قوي على دور البلدين الكبيرين مصر والمملكة في المنطقة، وأهمية جهودهما في دفع عملية السلام، خاصة الجهود المتواصلة في المصالحة الفلسطينية ودفع عملية السلام على المسار الفلسطيني ـ الإسرائيلي، إضافة إلى جهودهما لحل النزاع النووي مع إيران.
ويضيف مبروك إن كافة القضايا المعقدة والشائكة تستلزم تبادل وجهات نظر، وتنسيقا بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة ومصر.
ويرى الوزير بدولة الكويت المفوض لدى الجامعة العربية عبداللطيف العوضي مدير إدارة الأخبار والاتصال، أن اختيار الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن تكون الرياض محطته الأولى عربيا وإسلاميا ، تأكيد قوي من الإدارة الأمريكية الجديدة على أهمية المملكة كعاصمة عربية وإسلامية مهمة تستحق ان يزورها الرئيس الأمريكي.. فهي صاحبة مبادرة السلام العربية في طبعتها الأصلية، وفوق هذا وذاك فالمملكة العربية السعودية حاضنة الأماكن الإسلامية المقدسة في مكة المكرمة، والمدينة المنورة، واكبر منتج للنفط في العالم.
دبلوماسـيون عرب : زيارة أوباما للرياض اعتراف أمريكي بأهمية المملكـة
اليوم - شبكة أخبار
http://www.alyaum.com/images/13/13137/680895_1.jpg
عبدالمنعم مبروك
http://www.alyaum.com/images/13/13137/680895_2.jpg
محمد صبيح
أجمع دبلوماسيون مصريون وعرب تحدثوا لـ «اليوم» عن أن اختيار الرئيس الأمريكي باراك أوباما زيارة الرياض قبل يوم واحد من إلقاء خطابه التاريخي للعالم الإسلامي من جامعة القاهرة، يمثل اعترافا أمريكيا بأهمية ومكانة المملكة العربية السعودية الإسلامية، فضلا عن دورها في عملية السلام، باعتبار أنها صاحبة الطبعة الأصلية للمبادرة العربية للسلام.
ورحبت جامعة الدول العربية على لسان السفير عبدالعليم الأبيض المتحدث باسم الجامعة بزيارة الرئيس الأمريكي للمملكة، الذي قال إن اختيار الرئيس الأمريكي زيارة الرياض قبل إلقاء خطابه التاريخي للمسلمين من العاصمة المصرية تأكيد واضح من الإدارة الأمريكية الجديدة على أهمية مكانة المملكة العربية السعودية بالنسبة للعالم الإسلامي، كمركز للمقدسات الإسلامية، وثقلها الإقليمي والعربي.
واعتبر السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد لشئون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية، أن قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما بدء زيارته من الرياض قبل التوجه للقاهرة، وإلقاء خطابه الأول للعالم الإسلامي، بأنه يمثل تعبيرا عن رؤية الولايات المتحدة الأمريكية تجاه المملكة لما تمثله من ثقل إسلامي كبير، وكذلك أهميتها النفطية العالمية، ومحاولة لتصحيح أخطاء الإدارة الأمريكية السابقة التي كانت تعتبر الإسلام عدوها الأول وبالتالي أوجدت جوا من الفوضى والارتباك والاضطراب في المنطقة.
ويرى الدكتور عبدالله الاشعل مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق أن إعلان الرئيس الأمريكي باراك اوباما زيارة الرياض، قبل التوجه للقاهرة لإلقاء خطابه للعالم الإسلامي من القاهرة يؤكد يقين الإدارة الأمريكية الجديدة بأنه لا يمكن الحديث عن الإسلام بعيدا عن السعودية بما تمثله إسلاميا ودينيا وسياسيا .. فضلا عن ذلك فإن المملكة صاحبة المبادرتين العربيتين الوحيدتين عامي 1981 و2002، للسلام في المنطقة. كما أن المملكة هي صاحبة المبادرة الأولى في جمع الصف الفلسطيني.
ويخطئ من يرى في اختيار أوباما الرياض لتكون محطته العربية والإسلامية الأولى من مكانة مصر، لأن هناك تلازما وثيقا بين مصر والمملكة في كل القضايا العربية.
ويرى السفير عبدالمنعم مبروك سفير السودان في القاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية، أن زيارة الرئيس الأمريكي للرياض قبل يوم واحد من وصوله إلى مصر، وإلقاء خطابه الأول للعالم الإسلامي من جامعة القاهرة، تأكيد قوي على دور البلدين الكبيرين مصر والمملكة في المنطقة، وأهمية جهودهما في دفع عملية السلام، خاصة الجهود المتواصلة في المصالحة الفلسطينية ودفع عملية السلام على المسار الفلسطيني ـ الإسرائيلي، إضافة إلى جهودهما لحل النزاع النووي مع إيران.
ويضيف مبروك إن كافة القضايا المعقدة والشائكة تستلزم تبادل وجهات نظر، وتنسيقا بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة ومصر.
ويرى الوزير بدولة الكويت المفوض لدى الجامعة العربية عبداللطيف العوضي مدير إدارة الأخبار والاتصال، أن اختيار الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن تكون الرياض محطته الأولى عربيا وإسلاميا ، تأكيد قوي من الإدارة الأمريكية الجديدة على أهمية المملكة كعاصمة عربية وإسلامية مهمة تستحق ان يزورها الرئيس الأمريكي.. فهي صاحبة مبادرة السلام العربية في طبعتها الأصلية، وفوق هذا وذاك فالمملكة العربية السعودية حاضنة الأماكن الإسلامية المقدسة في مكة المكرمة، والمدينة المنورة، واكبر منتج للنفط في العالم.