الأرجوانه
07-26-2008, 04:23 AM
وزراء وعلماء ونابغون تخرجوا في ثلاث غرف مؤجرة بباب المجيدي
فهد الجهني - المدينة
في يوم الثلاثاء الموافق الثاني عشر من شهر ذي القعدة من عام 1362هجرية كانت المدينة المنورة على موعد مع حدث مهم لعب دورا حيويا في نهضتها ومسيرة أهلها على طريق العلم والتنوير.. ففي هذا اليوم افتتحت مدرسة طيبة الثانوية ذلك الصرح العلمي العملاق الذي تخرجت فيه كوكبة من أبرز الشخصيات الوطنية التي خدمت الوطن في مختلف المواقع وتركوا بصمات واضحة على خريطة التنمية في شتى ربوع المملكة.. وولدت المدرسة الرائدة على أيدي رجال مخلصين من أبناء طيبة الطيبة بذلوا جهودا كبيرة وقدموا الكثير من التضحيات لتقف شامخة وتؤدي رسالتها على الوجه الأمثل كثاني ثانوية في المملكة بعد مدرسة تحضير البعثات بمكة المكرمة (العزيزية حاليا).
ويعد افتتاح مدرسة ثانوية بالمدينة المنورة بعد مدرسة تحضير البعثات على مستوى المملكة احد الشواهد العملية التي تكشف بوضوح عن اهتمام موحد الجزيرة العربية الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه بالعلم والمعرفة.. وإدراك جلالته رحمه الله لأهمية تهيئة أبناء البلاد وتسليحهم بالعلم ليساهموا بفاعلية في نهضة بلادهم ورقيها وتقدمها.. كما أن موافقته الكريمة على افتتاح ثاني ثانوية بالمملكة بمدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم دليل على اهتمامه بطيبة الطيبة وتقديره لمكانتها ورغبته في أن يكون لأبنائها دور فاعل الارتقاء بالوطن.. فهذه المدرسة أنشئت لتكون عضدا قويا لثانوية تحضير البعثات (الثانوية الأولى بالمملكة) والتي تعد خريجيها للدراسة الجامعية خارج المملكة وتقدم الطلاب الراغبين في الدراسة ممن تؤهلهم شهاداتهم للانضمام إليها بعد توزيعهم إلى قسمين قسم يسجل بالسنة الأولى وآخر بالسنة الثانية، ففي هذه المرحلة ألغيت المرحلة التحضيرية ذات الثلاث سنوات وأدمجت في المرحلة الابتدائية ذات الأربع سنوات وصارت المرحلة الابتدائية ست سنوات وفتحت المدرسة باب القبول للطلاب خريجي السنة الرابعة ابتدائي الذين أتموا مرحلة التحضيري ثلاث سنوات والابتدائي أربع سنوات وهؤلاء وضعوا بالسنة الثانية أما خريجو السنة السادسة الابتدائي والذين لم يدرسوا سوى ست سنوات في المدرسة الابتدائية فقد وضعوا بالصف الأول بالمدرسة الثانوية.
مدير و5 معلمين
وبعد الانتهاء من هذه الترتيبات وضع الجدول المدرسي لكل قسم واستلم كل معلم جدوله، وبدأت الدراسة في ببيت صغير مكون من 3 غرف بباب المجيدي وبرسوم قدرها 60 ريالا لأشهر شوال وذي القعدة وذي الحجة من عام 1362هـ وكانت أسرة المدرسة في هذه المرحلة المبكرة مكونة من مدير و5 معلمين ومستخدم.. أما الأثاث فكان سبورتين ومقاعد مستعارة من مدرسة النجاح ومكتب للمدير تبرع به الأستاذ أحمد بشناق.. أما الطلاب فكان عددهم 16 طالبا في السنة الأولى هم: احمد ضياء الدين، احمد قاضي، اسعد زهير، جميل ابوعنق، حامد مظهر، سالم اسعد، صدقة خاشقجي، عبدالرحمن التركي، عبد الرحمن القين، عمر القين، عبدالهادي طاهر، محمود اسكندراني، محمد عبدالرحمن بخاري، محمد الطيب حميدة، محمد علي حماد، محمد علي عطا الله، محمود مراد.. بينما انتظم في الدراسة بالصف الثاني 19 طالبا هم: إبراهيم مراد، احمد ملا، حامد خجا، حسين ابو بكر قاضي، سليمان فقيه، عبدالواحد أمين حسين، عبدالقادر بكري، عبدالكريم بشوري، عبدالمنان ترجمان، عبدالله تركي، عبدالمحسن حكيم، علي رضا، علي الشاعر، عبدالله الصهيل، عبدالله كويتي، فريد توفيق، محمد مهدي، محمد نور فاضل، هشام عينوسة.
تفوق مبكر
وعرف عن طلاب مدرسة طيبة الثانوية من البداية الجد والاجتهاد والنبوغ والتفوق وتميزوا علما وخلقا ففتحت لهم الجامعات داخل المملكة وخارجها أبوابها وطوال تاريخ هذه المدرسة كان لطلابها أماكن بارزة بين الأوائل على مستوى المملكة.. فقد تمكن كثيرون منهم من حفر أسمائهم في سجل التفوق في الفترة من 1376هـ إلى1401هـ ومنهم: فريد أعظم وهاشم طاهر وعباس بافقيه وعادل عبدالعزيز عبدالجواد وعبدالأحد طاهر وحسين علوي واسامة عبدالرحمن ونزار عبيد مدني وعبد الإله أبو الفرج كما ابتعث ستة من الممتازين في القسم العلمي إلى ألمانيا وإيطاليا وسويسرا وأمريكا للدراسة وهم مصطفى بليلة وعادل شيرة وسليمان البسام وطالب عيسى وغازي جعفر وعبدالعزيز شربيني.
ويتميز عام 1381هـ بنخبة من الخريجين النابغين الذي تبوأ عدد منهم مواقع ومناصب عليا في مختلف المجالات منهم: أسامة عبد الرحمن عثمان ومنصور إبراهيم العلي التركي واياد امين مدني وهاشم عبدالله هاشم يماني وزهير عبدالله هاشم يماني وفيصل عبدالله حافظ وجبارة عيد الصريصري وعبدالله سعد المغذوي ومنصور صالح الخربوش وزكي احمد عبدالسلام وزكي فؤاد حسن وعبدالله محمد علي الرابغي وخالد عبدالقادر حسن طاهر وحسين عجيان االعروي.
تطورات متلاحقة
خلال عقدها الأول من عمر ثانوية طيبة والذي بدأ عام 1362هـ حتى 1372هـ كانت طلابها يدرسون في عدد من الدور المستأجرة بباب المجيدي.. ومع دخولها العقد الثاني انتقلت إلى مبناها المعروف بباب العنبرية حيث احتلت الطابق الأرضي من الكلية الإسلامية والتي أنشئت خلال العهد العثماني كما تم تغيير اسمها من المدرسة الثانوية النموذجية إلى اسم طيبة الثانوية وكان ذلك في عام 1382هـ وفي العقد الثالث من عمرها انتقلت المدرسة من الدور الأرضي إلى الدور الأول الذي أنشأه لها الملك سعود.. وبعد ذلك انتقلت المدرسة العريقة إلى مقرها الحالي المجاور لمبناها التاريخي وخلال هذه العقود رسخت شهرتها وازداد صيتها العلمي وتعاقب على إدارتها 6 مدريرين هم:
* احمد سعيد دفتردار من 1362-1369هـ
* احمد احمد بشناق من 1369إلى 1394هـ
* سامي جعفر فقيه من 1394الى 1408هـ
* محمد مصطفى محمد سالم من 1408الى 1418
* صالح عبدالله الصالح من 1418الى 1424هـ
* ناصر عمر عينوسة من 1424الى 1427هـ
* محمد فهد ذياب ناصر من 1427هـ وحتى الآن
مهرجان الوفاء
وبعد مرور 50 عاما على إنشاء مدرسة طيبة الثانوية بالمدينة المنورة طرح بعض خريجيها فكرة إقامة مهرجان بهذه المناسبة ولقيت الفكرة القبول وحددت الفترة من يوم 29/10 إلى 7/11/1412هـ موعدا لإقامة المهرجان وتم التنسيق مع خريجي المدرسة للحضور والمشاركة وكان المهرجان بمثابة فرصة ذهبية للخريجين ليلتقوا بعد سنوات طويلة ويستعيدوا ذكريات سنوات الدراسة الجميلة وكيف دارت بهم السنون وكيف انتشروا في جميع مناطق المملكة للعمل في قطاعات حكومية مختلفة وجاء هذا الاحتفال تتويجا لمسيرة المدرسة ودورها الوطني المشرف الذي يسر للآلاف من أبناء المدينة المنورة الفرصة لاستكمال دراستهم وبالتالي خدمة بلادهم في كافة المجالات كما كان للمدرسة دور ثقافي ورياضي بارز في مجتمع المدينة وقد صاحب فعاليات اليوبيل الذهبي لخريجي لمدرسة طيبة الثانوية إقامة ندوات علمية وتنظيم معرض للصور.
وفي ليلة مفعمة بالوفاء رعاها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبد العزيز عندما كان أميرا لمنطقة المدينة المنورة تفضل سموه بتكريم جيل الرواد من المؤسسين لمدرسة طيبة الثانوية بالإضافة إلى تكريم كل من كان لهم دور في مسيرة المدرسة حتى العام 1374هـ كذلك تم تكريم ابرز المعلمين والإداريين الذين عملوا بالمدرسة الثانوية خلال المرحلة التأسيسية لفترة لا تقل عن عشر سنوات ولم تنس لجنة التكريم رجال التعليم ممن كان لهم دور بارز في خدمة مسيرة التعليم بالمدينة وكذلك العاملين الذين عملوا بمدرسة طيبة الثانوية منذ فترة تأسيسها حيث سلمهم سموه الهدايا والدروع التذكارية.. وقال سموه في الكلمة التي ألقاها بالحفل: “هذه ليلة من ليالي الوفاء والوفاء ليس بغريب على أبناء هذا البلد”. وأضاف سموه أن حضور الإخوة من انحاء المملكة لمدينتهم للاحتفال بمرور خمسين عاما على تأسيس هذه المدرسة دليل على وفائهم وحبهم لمدينتهم ومعلميهم.
لائحة الجمعية
وإيمانا من خريجي مدرسة طيبة الثانوية بأهمية تفاعل مؤسسات التعليم مع المجتمع والتعاون المتبادل بينهما وحرصا منهم على الإسهام في تطوير مدرستهم التي قدمت لهم التعليم والرعاية قرروا في اجتماعهم المنعقد بالمدينة المنورة بتاريخ 7/11/1421هـ إنشاء جمعية تنظم أنشطتها وفقا للائحة التالية:
اسم الجمعية: جمعية خريجي طيبة الثانوية.
أهدافها: تحقيق الاتصال المباشر بين المدرسة وكل من درس أو عمل فيها وتقوية أواصر الصلة بينهم والاستفادة من آراء أعضاء الجمعية المقترحة لرفع مستوى المدرسة في شتى المجالات وتمكينها من تحقيق رسالتها على أكمل وجه والتعرف على أوضاع أعضاء الجمعية وتفعيل دورهم في خدمة المجتمع وتعزيز انتماء الخريجين لمدرستهم بعقد اللقاءات ودعوتهم في المناسبات المختلفة التي تنظمها المدرسة إلى جانب الوقوف على احتياجات المدرسة خاصة واحتياجات المدينة بوجه عام والتعرف على الاحتياجات العملية والتربوية والثقافية والاجتماعية والمساعدة في توفيرها وتقديم الدعم المادي والمعنوي للمدرسة وللمدينة والعمل على الاستفادة من كفاءة الخريجين وخبراتهم من خلال البحوث والدراسات والندوات وخاصة العاملين منهم في المجال الأكاديمي بالإضافة إلى تأسيس أوقاف أو صناديق مخصصة لخدمة التربية والتعليم في منطقة المدينة المنورة وتكريم أعلامها.
مقر الجمعية: مبنى المدرسة.
عضوية الجمعية: حق لكل من درس أو عمل فيها منذ تأسيسها ويحق لمجلس الإدارة منح عضوية الجمعية أوعضويتها الفخرية لكل من يقدم خدمات جليلة تسهم في تحقيق أهداف الجمعية.
هيئات الجمعية: الجمعية العمومية، مجلس الإدارة، لجنة التنسيق والمتابعة، اللجان الأخرى التي يشكلها مجلس الإدارة..
ولكل هيئة بالجمعية مهام محددة، ويحق للجمعية العمومية بناء على ما يقدمه أعضاء مجلس الإدارة اقتراح تعديل بعض بنود هذه اللائحة بما يتفق مع أهداف الجمعية وعرضها على جهة الاختصاص لاعتمادها.
وتضم الجمعية في عضويتها كلا من:
الدكتور احمد محمد علي (رئيسا) وعضوية كل من الدكتور رضا عبيد والدكتور عادل احمد بشناق والدكتور حسن سراج الشرقاوي والدكتور محمد أنور بكري والدكتور عبدالمنان ترجمان والمهندس حسن عباس نور والمهندس عبدالهادي حمزة والمهندس عبدالرحيم الأفغاني وكل من الأستاذ محمد سعيد جحلان والمعتز بالله خاشقجي ومحمد احمد قشقري ومحمد ذياب مدير المدرسة الحالي أمينا للمجلس.
فهد الجهني - المدينة
في يوم الثلاثاء الموافق الثاني عشر من شهر ذي القعدة من عام 1362هجرية كانت المدينة المنورة على موعد مع حدث مهم لعب دورا حيويا في نهضتها ومسيرة أهلها على طريق العلم والتنوير.. ففي هذا اليوم افتتحت مدرسة طيبة الثانوية ذلك الصرح العلمي العملاق الذي تخرجت فيه كوكبة من أبرز الشخصيات الوطنية التي خدمت الوطن في مختلف المواقع وتركوا بصمات واضحة على خريطة التنمية في شتى ربوع المملكة.. وولدت المدرسة الرائدة على أيدي رجال مخلصين من أبناء طيبة الطيبة بذلوا جهودا كبيرة وقدموا الكثير من التضحيات لتقف شامخة وتؤدي رسالتها على الوجه الأمثل كثاني ثانوية في المملكة بعد مدرسة تحضير البعثات بمكة المكرمة (العزيزية حاليا).
ويعد افتتاح مدرسة ثانوية بالمدينة المنورة بعد مدرسة تحضير البعثات على مستوى المملكة احد الشواهد العملية التي تكشف بوضوح عن اهتمام موحد الجزيرة العربية الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه بالعلم والمعرفة.. وإدراك جلالته رحمه الله لأهمية تهيئة أبناء البلاد وتسليحهم بالعلم ليساهموا بفاعلية في نهضة بلادهم ورقيها وتقدمها.. كما أن موافقته الكريمة على افتتاح ثاني ثانوية بالمملكة بمدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم دليل على اهتمامه بطيبة الطيبة وتقديره لمكانتها ورغبته في أن يكون لأبنائها دور فاعل الارتقاء بالوطن.. فهذه المدرسة أنشئت لتكون عضدا قويا لثانوية تحضير البعثات (الثانوية الأولى بالمملكة) والتي تعد خريجيها للدراسة الجامعية خارج المملكة وتقدم الطلاب الراغبين في الدراسة ممن تؤهلهم شهاداتهم للانضمام إليها بعد توزيعهم إلى قسمين قسم يسجل بالسنة الأولى وآخر بالسنة الثانية، ففي هذه المرحلة ألغيت المرحلة التحضيرية ذات الثلاث سنوات وأدمجت في المرحلة الابتدائية ذات الأربع سنوات وصارت المرحلة الابتدائية ست سنوات وفتحت المدرسة باب القبول للطلاب خريجي السنة الرابعة ابتدائي الذين أتموا مرحلة التحضيري ثلاث سنوات والابتدائي أربع سنوات وهؤلاء وضعوا بالسنة الثانية أما خريجو السنة السادسة الابتدائي والذين لم يدرسوا سوى ست سنوات في المدرسة الابتدائية فقد وضعوا بالصف الأول بالمدرسة الثانوية.
مدير و5 معلمين
وبعد الانتهاء من هذه الترتيبات وضع الجدول المدرسي لكل قسم واستلم كل معلم جدوله، وبدأت الدراسة في ببيت صغير مكون من 3 غرف بباب المجيدي وبرسوم قدرها 60 ريالا لأشهر شوال وذي القعدة وذي الحجة من عام 1362هـ وكانت أسرة المدرسة في هذه المرحلة المبكرة مكونة من مدير و5 معلمين ومستخدم.. أما الأثاث فكان سبورتين ومقاعد مستعارة من مدرسة النجاح ومكتب للمدير تبرع به الأستاذ أحمد بشناق.. أما الطلاب فكان عددهم 16 طالبا في السنة الأولى هم: احمد ضياء الدين، احمد قاضي، اسعد زهير، جميل ابوعنق، حامد مظهر، سالم اسعد، صدقة خاشقجي، عبدالرحمن التركي، عبد الرحمن القين، عمر القين، عبدالهادي طاهر، محمود اسكندراني، محمد عبدالرحمن بخاري، محمد الطيب حميدة، محمد علي حماد، محمد علي عطا الله، محمود مراد.. بينما انتظم في الدراسة بالصف الثاني 19 طالبا هم: إبراهيم مراد، احمد ملا، حامد خجا، حسين ابو بكر قاضي، سليمان فقيه، عبدالواحد أمين حسين، عبدالقادر بكري، عبدالكريم بشوري، عبدالمنان ترجمان، عبدالله تركي، عبدالمحسن حكيم، علي رضا، علي الشاعر، عبدالله الصهيل، عبدالله كويتي، فريد توفيق، محمد مهدي، محمد نور فاضل، هشام عينوسة.
تفوق مبكر
وعرف عن طلاب مدرسة طيبة الثانوية من البداية الجد والاجتهاد والنبوغ والتفوق وتميزوا علما وخلقا ففتحت لهم الجامعات داخل المملكة وخارجها أبوابها وطوال تاريخ هذه المدرسة كان لطلابها أماكن بارزة بين الأوائل على مستوى المملكة.. فقد تمكن كثيرون منهم من حفر أسمائهم في سجل التفوق في الفترة من 1376هـ إلى1401هـ ومنهم: فريد أعظم وهاشم طاهر وعباس بافقيه وعادل عبدالعزيز عبدالجواد وعبدالأحد طاهر وحسين علوي واسامة عبدالرحمن ونزار عبيد مدني وعبد الإله أبو الفرج كما ابتعث ستة من الممتازين في القسم العلمي إلى ألمانيا وإيطاليا وسويسرا وأمريكا للدراسة وهم مصطفى بليلة وعادل شيرة وسليمان البسام وطالب عيسى وغازي جعفر وعبدالعزيز شربيني.
ويتميز عام 1381هـ بنخبة من الخريجين النابغين الذي تبوأ عدد منهم مواقع ومناصب عليا في مختلف المجالات منهم: أسامة عبد الرحمن عثمان ومنصور إبراهيم العلي التركي واياد امين مدني وهاشم عبدالله هاشم يماني وزهير عبدالله هاشم يماني وفيصل عبدالله حافظ وجبارة عيد الصريصري وعبدالله سعد المغذوي ومنصور صالح الخربوش وزكي احمد عبدالسلام وزكي فؤاد حسن وعبدالله محمد علي الرابغي وخالد عبدالقادر حسن طاهر وحسين عجيان االعروي.
تطورات متلاحقة
خلال عقدها الأول من عمر ثانوية طيبة والذي بدأ عام 1362هـ حتى 1372هـ كانت طلابها يدرسون في عدد من الدور المستأجرة بباب المجيدي.. ومع دخولها العقد الثاني انتقلت إلى مبناها المعروف بباب العنبرية حيث احتلت الطابق الأرضي من الكلية الإسلامية والتي أنشئت خلال العهد العثماني كما تم تغيير اسمها من المدرسة الثانوية النموذجية إلى اسم طيبة الثانوية وكان ذلك في عام 1382هـ وفي العقد الثالث من عمرها انتقلت المدرسة من الدور الأرضي إلى الدور الأول الذي أنشأه لها الملك سعود.. وبعد ذلك انتقلت المدرسة العريقة إلى مقرها الحالي المجاور لمبناها التاريخي وخلال هذه العقود رسخت شهرتها وازداد صيتها العلمي وتعاقب على إدارتها 6 مدريرين هم:
* احمد سعيد دفتردار من 1362-1369هـ
* احمد احمد بشناق من 1369إلى 1394هـ
* سامي جعفر فقيه من 1394الى 1408هـ
* محمد مصطفى محمد سالم من 1408الى 1418
* صالح عبدالله الصالح من 1418الى 1424هـ
* ناصر عمر عينوسة من 1424الى 1427هـ
* محمد فهد ذياب ناصر من 1427هـ وحتى الآن
مهرجان الوفاء
وبعد مرور 50 عاما على إنشاء مدرسة طيبة الثانوية بالمدينة المنورة طرح بعض خريجيها فكرة إقامة مهرجان بهذه المناسبة ولقيت الفكرة القبول وحددت الفترة من يوم 29/10 إلى 7/11/1412هـ موعدا لإقامة المهرجان وتم التنسيق مع خريجي المدرسة للحضور والمشاركة وكان المهرجان بمثابة فرصة ذهبية للخريجين ليلتقوا بعد سنوات طويلة ويستعيدوا ذكريات سنوات الدراسة الجميلة وكيف دارت بهم السنون وكيف انتشروا في جميع مناطق المملكة للعمل في قطاعات حكومية مختلفة وجاء هذا الاحتفال تتويجا لمسيرة المدرسة ودورها الوطني المشرف الذي يسر للآلاف من أبناء المدينة المنورة الفرصة لاستكمال دراستهم وبالتالي خدمة بلادهم في كافة المجالات كما كان للمدرسة دور ثقافي ورياضي بارز في مجتمع المدينة وقد صاحب فعاليات اليوبيل الذهبي لخريجي لمدرسة طيبة الثانوية إقامة ندوات علمية وتنظيم معرض للصور.
وفي ليلة مفعمة بالوفاء رعاها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبد العزيز عندما كان أميرا لمنطقة المدينة المنورة تفضل سموه بتكريم جيل الرواد من المؤسسين لمدرسة طيبة الثانوية بالإضافة إلى تكريم كل من كان لهم دور في مسيرة المدرسة حتى العام 1374هـ كذلك تم تكريم ابرز المعلمين والإداريين الذين عملوا بالمدرسة الثانوية خلال المرحلة التأسيسية لفترة لا تقل عن عشر سنوات ولم تنس لجنة التكريم رجال التعليم ممن كان لهم دور بارز في خدمة مسيرة التعليم بالمدينة وكذلك العاملين الذين عملوا بمدرسة طيبة الثانوية منذ فترة تأسيسها حيث سلمهم سموه الهدايا والدروع التذكارية.. وقال سموه في الكلمة التي ألقاها بالحفل: “هذه ليلة من ليالي الوفاء والوفاء ليس بغريب على أبناء هذا البلد”. وأضاف سموه أن حضور الإخوة من انحاء المملكة لمدينتهم للاحتفال بمرور خمسين عاما على تأسيس هذه المدرسة دليل على وفائهم وحبهم لمدينتهم ومعلميهم.
لائحة الجمعية
وإيمانا من خريجي مدرسة طيبة الثانوية بأهمية تفاعل مؤسسات التعليم مع المجتمع والتعاون المتبادل بينهما وحرصا منهم على الإسهام في تطوير مدرستهم التي قدمت لهم التعليم والرعاية قرروا في اجتماعهم المنعقد بالمدينة المنورة بتاريخ 7/11/1421هـ إنشاء جمعية تنظم أنشطتها وفقا للائحة التالية:
اسم الجمعية: جمعية خريجي طيبة الثانوية.
أهدافها: تحقيق الاتصال المباشر بين المدرسة وكل من درس أو عمل فيها وتقوية أواصر الصلة بينهم والاستفادة من آراء أعضاء الجمعية المقترحة لرفع مستوى المدرسة في شتى المجالات وتمكينها من تحقيق رسالتها على أكمل وجه والتعرف على أوضاع أعضاء الجمعية وتفعيل دورهم في خدمة المجتمع وتعزيز انتماء الخريجين لمدرستهم بعقد اللقاءات ودعوتهم في المناسبات المختلفة التي تنظمها المدرسة إلى جانب الوقوف على احتياجات المدرسة خاصة واحتياجات المدينة بوجه عام والتعرف على الاحتياجات العملية والتربوية والثقافية والاجتماعية والمساعدة في توفيرها وتقديم الدعم المادي والمعنوي للمدرسة وللمدينة والعمل على الاستفادة من كفاءة الخريجين وخبراتهم من خلال البحوث والدراسات والندوات وخاصة العاملين منهم في المجال الأكاديمي بالإضافة إلى تأسيس أوقاف أو صناديق مخصصة لخدمة التربية والتعليم في منطقة المدينة المنورة وتكريم أعلامها.
مقر الجمعية: مبنى المدرسة.
عضوية الجمعية: حق لكل من درس أو عمل فيها منذ تأسيسها ويحق لمجلس الإدارة منح عضوية الجمعية أوعضويتها الفخرية لكل من يقدم خدمات جليلة تسهم في تحقيق أهداف الجمعية.
هيئات الجمعية: الجمعية العمومية، مجلس الإدارة، لجنة التنسيق والمتابعة، اللجان الأخرى التي يشكلها مجلس الإدارة..
ولكل هيئة بالجمعية مهام محددة، ويحق للجمعية العمومية بناء على ما يقدمه أعضاء مجلس الإدارة اقتراح تعديل بعض بنود هذه اللائحة بما يتفق مع أهداف الجمعية وعرضها على جهة الاختصاص لاعتمادها.
وتضم الجمعية في عضويتها كلا من:
الدكتور احمد محمد علي (رئيسا) وعضوية كل من الدكتور رضا عبيد والدكتور عادل احمد بشناق والدكتور حسن سراج الشرقاوي والدكتور محمد أنور بكري والدكتور عبدالمنان ترجمان والمهندس حسن عباس نور والمهندس عبدالهادي حمزة والمهندس عبدالرحيم الأفغاني وكل من الأستاذ محمد سعيد جحلان والمعتز بالله خاشقجي ومحمد احمد قشقري ومحمد ذياب مدير المدرسة الحالي أمينا للمجلس.