الأرجوانه
08-26-2008, 01:30 AM
5 آلاف سعودي قاتلوا في العراق بينهم معلمون وموظفو دولة... عضو في «الشورى» يؤكد أن «الفقر» و«البطالة» لا يصنعان الإرهابيين
قال عضو مجلس الشورى الدكتور خليل بن عبدالله الخليل لـ «الحياة»: «إن المجلس خلص من خلال توافر معلومات مؤكدة إلى أن الفقر والبطالة لا يشكلان عاملاً حاسماً لتوجه الشبان السعوديين إلى الانخراط في صفوف التنظيمات المسلحة ومعسكرات القاعدة في العراق».
وفيما تحفظ الخليل عن الإدلاء بأية تفاصيل أخرى في هذا الشأن، أكد أن هذه الفئة من الشبان المقاتلين، تغلب عليهم سمات الغلو والتكفير والميل إلى تصديق الاشاعات المغرضة عن أوطانهم.
وأوضح عضو المجلس أن الكثير من هؤلاء الشبان لا يحمل في نفسه وسلوكه المعاني النبيلة للتدين الصادق، «لذلك تجد أن تفكيرهم مشتت، وسلوكهم منحرف، ولا يتورعون عن الغش والكذب والتحايل على أهلهم ومجتمعاتهم».
وبدا أن التأثر بالخطاب الديني والإعلامي الذي يعكس الويلات التي تقع على أهل السنة في العراق، ويخلق الرغبة في القتال لدى الشاب في سبيل الثأر والدفاع عن أهل الإسلام من الوسائل الأكثر جذباً للانخراط في هذه التنظيمات المسلحة.
وأكدت المعلومات التي جمعت حول هؤلاء الشبان، أن السواد الأعظم منهم على رأس العمل الوظيفي، ويتمتعون بحال اقتصادية ميسورة أو متوسطة، وهو ما يؤكده الإعلامي المختص في شؤون القاعدة فارس بن حزام.
ويقول ابن حزام: «إن نسبة كبيرة تصل إلى نحو 5 آلاف سعودي ذهبوا للقتال في العراق، هم من المعلمين وموظفي قطاعات الدولة، بشقيها المدني والعسكري، وهو ما يؤكد أن العوامل الاقتصادية والاجتماعية تكاد تنتفي في دفع هؤلاء الشبان للخضوع الى التجنيد والقتال في العراق أو غيره». وأكد أن الجهود التي تبذلها عناصر «تنظيم القاعدة» في إخراج أفلام البطولات ووصايا الشهداء ومشاهد اللحظات الأخيرة، أو ما اصطلح على تسميته بينهم «زفة الشهيد» من المقاتلين في بلاد الرافدين، كان لها الأثر القوي في تغذية مشاعر الحماسة والغيرة لدى هؤلاء الشبان، وبالتالي اتخاذ القرار بالذهاب إلى العراق للنصرة.
وأوضح أن «القاعدة» أنتجت منذ ظهورها في العراق، أكثر من 100 شريط فيديو مصور للعمليات التي نفذت، مدعمة بسيناريوهات إخراجية عالية الجودة، ومشاهد حوارات مع المنفذين، وخلفية أناشيد إسلامية تخدم الغرض ذاته. ولفت إلى أن معدل إنتاج «القاعدة» لمثل هذه النوعية من الأفلام يصل إلى 20 فيلماً سنوياً، ويمتد الفيلم الواحد في المعدل الى30 دقيقة.
وأضاف: «ان المنخرطين في الأعمال الإرهابية من الشبان السعوديين في العراق، يتشابهون في مظاهر التدين والرغبة في القتال لنصرة اخوانهم، لكنهم يجدون أنفسهم متى ما وصلوا إلى أرض العراق، مرغمين على تقديم الولاء والطاعة لرموز «تنظيم القاعدة» وقادته العسكريين حتى لو لم يرغبوا في ذلك».
قال عضو مجلس الشورى الدكتور خليل بن عبدالله الخليل لـ «الحياة»: «إن المجلس خلص من خلال توافر معلومات مؤكدة إلى أن الفقر والبطالة لا يشكلان عاملاً حاسماً لتوجه الشبان السعوديين إلى الانخراط في صفوف التنظيمات المسلحة ومعسكرات القاعدة في العراق».
وفيما تحفظ الخليل عن الإدلاء بأية تفاصيل أخرى في هذا الشأن، أكد أن هذه الفئة من الشبان المقاتلين، تغلب عليهم سمات الغلو والتكفير والميل إلى تصديق الاشاعات المغرضة عن أوطانهم.
وأوضح عضو المجلس أن الكثير من هؤلاء الشبان لا يحمل في نفسه وسلوكه المعاني النبيلة للتدين الصادق، «لذلك تجد أن تفكيرهم مشتت، وسلوكهم منحرف، ولا يتورعون عن الغش والكذب والتحايل على أهلهم ومجتمعاتهم».
وبدا أن التأثر بالخطاب الديني والإعلامي الذي يعكس الويلات التي تقع على أهل السنة في العراق، ويخلق الرغبة في القتال لدى الشاب في سبيل الثأر والدفاع عن أهل الإسلام من الوسائل الأكثر جذباً للانخراط في هذه التنظيمات المسلحة.
وأكدت المعلومات التي جمعت حول هؤلاء الشبان، أن السواد الأعظم منهم على رأس العمل الوظيفي، ويتمتعون بحال اقتصادية ميسورة أو متوسطة، وهو ما يؤكده الإعلامي المختص في شؤون القاعدة فارس بن حزام.
ويقول ابن حزام: «إن نسبة كبيرة تصل إلى نحو 5 آلاف سعودي ذهبوا للقتال في العراق، هم من المعلمين وموظفي قطاعات الدولة، بشقيها المدني والعسكري، وهو ما يؤكد أن العوامل الاقتصادية والاجتماعية تكاد تنتفي في دفع هؤلاء الشبان للخضوع الى التجنيد والقتال في العراق أو غيره». وأكد أن الجهود التي تبذلها عناصر «تنظيم القاعدة» في إخراج أفلام البطولات ووصايا الشهداء ومشاهد اللحظات الأخيرة، أو ما اصطلح على تسميته بينهم «زفة الشهيد» من المقاتلين في بلاد الرافدين، كان لها الأثر القوي في تغذية مشاعر الحماسة والغيرة لدى هؤلاء الشبان، وبالتالي اتخاذ القرار بالذهاب إلى العراق للنصرة.
وأوضح أن «القاعدة» أنتجت منذ ظهورها في العراق، أكثر من 100 شريط فيديو مصور للعمليات التي نفذت، مدعمة بسيناريوهات إخراجية عالية الجودة، ومشاهد حوارات مع المنفذين، وخلفية أناشيد إسلامية تخدم الغرض ذاته. ولفت إلى أن معدل إنتاج «القاعدة» لمثل هذه النوعية من الأفلام يصل إلى 20 فيلماً سنوياً، ويمتد الفيلم الواحد في المعدل الى30 دقيقة.
وأضاف: «ان المنخرطين في الأعمال الإرهابية من الشبان السعوديين في العراق، يتشابهون في مظاهر التدين والرغبة في القتال لنصرة اخوانهم، لكنهم يجدون أنفسهم متى ما وصلوا إلى أرض العراق، مرغمين على تقديم الولاء والطاعة لرموز «تنظيم القاعدة» وقادته العسكريين حتى لو لم يرغبوا في ذلك».