يوسف الترجمي
08-17-2009, 12:22 PM
هكذا كنت فرحاً .. للأسف كنت طيباً وكنتُ مسالماً ,, وكنتُ على نيتي ..
وفجأة !!!
أشرقت شمساً بددت ظلامات .. كنت أتوهم في سوادها !!!
قالوا : البلدية تقوم بإنشاء ممشى , لأصحاب الأوزان الزائدة !!! ولمن تحمل جنيناً في بطنها , ليضاف إلى عدد سكان المملكة !!
أستبشرتُ خيراً .. وأنا لا أتخيل مايقال ,,, ولا أُصدق
زرت الموقع بنفسي ,,, ورأيت بأم عيني الحلم المنتظر ,, فأيقنت بأنني أستطيع منافسة زرقاء اليمامة في حدة الشوف ,, لأنني شاهدة حلم الآلاف من أبناء طيبة !!!!
كنت - أثناء العمل - في حال مروري مع الشارع بسيارتي المتواضعة أشعر بأن نبظات قلبي تزداد رغبةً ,, وشعوراً ,, بالإنطلاق على هذا الحلم النتظر !!!
ثم جاااااءت البشرى ( الممشى ) جاهز !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يا إلهي ... لا أصدق ما أسمع ... فذهبت مسرعاً .. هل هو جاهز حقيقة ؟؟؟؟
نعم .. المشروع انتهى ...
ولكن ...
ليتني لم أذهب , ليتني لم أفرح .. كان الممشى مضحكاً إلى درجة السخرية ...
ممشى جاف بما تحمله الكلمة من معاني ..
لأسباب عدة :
أولاً : أنه يفتقد للمقاعد بل لكرسي واحد لعل الإنسان يأخذ قسطاً من الراحة في منتصف الطريق .. ثم يعاود المشي ,, وخاصة النساء الحوامل اللاتي يشعرن بالإرهاق أثناء المشي ,, فلم لا توضع بعض المقاعد على أطراف الممشي ليأخذ الإنسان نفس على هذه المقاعد المجهولة ؟؟؟!!!!
ثانياً : أنه أشبه مايكون بصحراء الربع الخالي ,, التي لا تر فيها ما يسر العين من اخضرار ... فلم لا يزرع على أطرافه شيء من الزرع - الحشائش الصغيرة - ,, حتى يشعر الإنسان بنسمة الطبيعة ,,, وتهدأ نفسه ,, ليمارس هوايته في جو طبيعي هادئ !!
ثالثاً : مشكلة الإفتراش ,, من بعض العوائل ,, وبعض الشباب ..
رابعاً : الإختلاط بين الشباب والعوائل ,,, فلماذا لايكون المسار الجنوبي عوائل والشمالي شباب ,, مثلاً !!
علماً بأنني عملت في احدى مدن المملكة الصغيرة ,, وشاهدت الممشى في تلك المدينة المتواضعة رائعاً ,, ومهيأ للمشي بكل السبل .. حيث كان مخصصاً للعوائل ممشى مستقلاً ,, وكذلك الشباب ,, وكان محاط بالمقاعد للراحة .. ومحاط بالخضرة ,,,
رائعة ياتلك البلدية !!!!!!!
فهل من مجيب ؟؟؟!!!
وفجأة !!!
أشرقت شمساً بددت ظلامات .. كنت أتوهم في سوادها !!!
قالوا : البلدية تقوم بإنشاء ممشى , لأصحاب الأوزان الزائدة !!! ولمن تحمل جنيناً في بطنها , ليضاف إلى عدد سكان المملكة !!
أستبشرتُ خيراً .. وأنا لا أتخيل مايقال ,,, ولا أُصدق
زرت الموقع بنفسي ,,, ورأيت بأم عيني الحلم المنتظر ,, فأيقنت بأنني أستطيع منافسة زرقاء اليمامة في حدة الشوف ,, لأنني شاهدة حلم الآلاف من أبناء طيبة !!!!
كنت - أثناء العمل - في حال مروري مع الشارع بسيارتي المتواضعة أشعر بأن نبظات قلبي تزداد رغبةً ,, وشعوراً ,, بالإنطلاق على هذا الحلم النتظر !!!
ثم جاااااءت البشرى ( الممشى ) جاهز !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يا إلهي ... لا أصدق ما أسمع ... فذهبت مسرعاً .. هل هو جاهز حقيقة ؟؟؟؟
نعم .. المشروع انتهى ...
ولكن ...
ليتني لم أذهب , ليتني لم أفرح .. كان الممشى مضحكاً إلى درجة السخرية ...
ممشى جاف بما تحمله الكلمة من معاني ..
لأسباب عدة :
أولاً : أنه يفتقد للمقاعد بل لكرسي واحد لعل الإنسان يأخذ قسطاً من الراحة في منتصف الطريق .. ثم يعاود المشي ,, وخاصة النساء الحوامل اللاتي يشعرن بالإرهاق أثناء المشي ,, فلم لا توضع بعض المقاعد على أطراف الممشي ليأخذ الإنسان نفس على هذه المقاعد المجهولة ؟؟؟!!!!
ثانياً : أنه أشبه مايكون بصحراء الربع الخالي ,, التي لا تر فيها ما يسر العين من اخضرار ... فلم لا يزرع على أطرافه شيء من الزرع - الحشائش الصغيرة - ,, حتى يشعر الإنسان بنسمة الطبيعة ,,, وتهدأ نفسه ,, ليمارس هوايته في جو طبيعي هادئ !!
ثالثاً : مشكلة الإفتراش ,, من بعض العوائل ,, وبعض الشباب ..
رابعاً : الإختلاط بين الشباب والعوائل ,,, فلماذا لايكون المسار الجنوبي عوائل والشمالي شباب ,, مثلاً !!
علماً بأنني عملت في احدى مدن المملكة الصغيرة ,, وشاهدت الممشى في تلك المدينة المتواضعة رائعاً ,, ومهيأ للمشي بكل السبل .. حيث كان مخصصاً للعوائل ممشى مستقلاً ,, وكذلك الشباب ,, وكان محاط بالمقاعد للراحة .. ومحاط بالخضرة ,,,
رائعة ياتلك البلدية !!!!!!!
فهل من مجيب ؟؟؟!!!