يوسف الترجمي
08-19-2009, 05:16 AM
الليلة وقفت أنفاسي .. وضاعت خُطاي ... وارتعشت قدماي .. وتعرق جسدي و جبيني ... واسودت الدنيا في وجهي .. فلم أستطع النطق بكلمة واحدة .. إلا بعد مضيء بضع دقائق على المنظر الذي هالني وهال كل من شاهده من المشاة .. فوجدت نفسي أردد عبارة لا تجوز : ( الله يلعن كل مسؤول خان أمانته ) !!
القصة :
كنت أمارس هوايتي المفضلة ( المشي ) .. على الممشى المجاور لمستشفى النساء والولادة .. وكان برفقتي أحد الأطفال – وهي المرة الأولى التي كان يرافقني فيها طفل , وستكون الأخيرة – وفجأة أنطلق الطفل للأمام ... انطلاقة أطفال .. ولم يقف إلا عندما أمسك بيده البريئة مجموعة من أسلاك الكهرباء المكشوفة , التي كانت تتوسط رصيف الممشى ( اثر إزالة بعض أعمدة الإنارة وترك الأسلاك مكشوفة ) ... في هذه اللحظة ... مااااااااااااااااااات الكلام !!! وهدأت الأنفاس ... ووقفت نبضات القلب ... وامتزجت المساحة التي حولي بصراااااخ ... نساء ... وصمت رجال !!!!!!!!!!!!!!
يا إلهي ... لم تعد قواي تحملني .. فأمسكت بأقرب عمود كهرباء وأسندت به ظهري ,, وجلست على الرصيف !!!
أخذ الطفل يركض من شدة الصراخ .. ورمى نفسه بين يدي .. فاحتضنته .. وقبلته دون وعي كامل مني .. وكأنها أول قبلة في حياتي لهذا الطفل !!!
حمدت الله على سلامته – سبحانه وتعالى - والتفوا حولي أناس يهنئونني بسلامته
فلم أستطع الحديث معهم ولو برد التهنئة .. فاستنجدت بلغة الإشارة باليد مودعاً إياهم والممشى .. إلى الأبد .... وأنا أسمع ما يقولون , بصوت مغبون : ( هذولا هم المسؤولين عندنا ما يصحون إلا بعد كارثة ) !!!
* فهل ننتظر كارثة لنستيقظ من سبااااااااااااااااااااااااات عمييييييييييييييييييييييييق ؟!!
* أم يتواضع مسؤول .. ويأمر بعلاج الفضيحة ؟؟ قبل الفاجعة !!!
جرح مواطن :
بلغ عدد الأعمدة المخلوعة من أماكنها .. وترك أسلاك الكهرباء مكشوفة كما هي .. ( أربعة ) أعمدة , وهذا في الممشى الجنوبي فقط !!!
القصة :
كنت أمارس هوايتي المفضلة ( المشي ) .. على الممشى المجاور لمستشفى النساء والولادة .. وكان برفقتي أحد الأطفال – وهي المرة الأولى التي كان يرافقني فيها طفل , وستكون الأخيرة – وفجأة أنطلق الطفل للأمام ... انطلاقة أطفال .. ولم يقف إلا عندما أمسك بيده البريئة مجموعة من أسلاك الكهرباء المكشوفة , التي كانت تتوسط رصيف الممشى ( اثر إزالة بعض أعمدة الإنارة وترك الأسلاك مكشوفة ) ... في هذه اللحظة ... مااااااااااااااااااات الكلام !!! وهدأت الأنفاس ... ووقفت نبضات القلب ... وامتزجت المساحة التي حولي بصراااااخ ... نساء ... وصمت رجال !!!!!!!!!!!!!!
يا إلهي ... لم تعد قواي تحملني .. فأمسكت بأقرب عمود كهرباء وأسندت به ظهري ,, وجلست على الرصيف !!!
أخذ الطفل يركض من شدة الصراخ .. ورمى نفسه بين يدي .. فاحتضنته .. وقبلته دون وعي كامل مني .. وكأنها أول قبلة في حياتي لهذا الطفل !!!
حمدت الله على سلامته – سبحانه وتعالى - والتفوا حولي أناس يهنئونني بسلامته
فلم أستطع الحديث معهم ولو برد التهنئة .. فاستنجدت بلغة الإشارة باليد مودعاً إياهم والممشى .. إلى الأبد .... وأنا أسمع ما يقولون , بصوت مغبون : ( هذولا هم المسؤولين عندنا ما يصحون إلا بعد كارثة ) !!!
* فهل ننتظر كارثة لنستيقظ من سبااااااااااااااااااااااااات عمييييييييييييييييييييييييق ؟!!
* أم يتواضع مسؤول .. ويأمر بعلاج الفضيحة ؟؟ قبل الفاجعة !!!
جرح مواطن :
بلغ عدد الأعمدة المخلوعة من أماكنها .. وترك أسلاك الكهرباء مكشوفة كما هي .. ( أربعة ) أعمدة , وهذا في الممشى الجنوبي فقط !!!