غَلاَ أمِيْ
09-15-2008, 01:51 AM
طاب مساؤكم
ثار قلمي فكتبت :
لا شك أن بعالمنا العربي الآن نوابغ وعباقرة وعلّامه وأدباء وعلماء
لكن السؤال هنا :
إذا كنّا نمتلك كل تلك الإمكانيات ,لماذا يدعوننا بـِ العالم الثالث أو الدول النامية ؟
الإجابة بسيطة ستجدها إذا رجعت قليلاً إلى الوراء
إلى عهد الرشيد والمأمون,إلى عهد علماؤنا الأوائل
حيث كان يتوفر التشجيع لتدوين البحث العلمي فتنافس العلماء في تدوين بحوثهم واكتشافاتهم,
"الخوارزمي وعلم الجبر,ابن سينا وعلم الطب والحساب
ابن حيان وعلم الكيمياء,ابن النفيس واكتشافه للدورة الدموية" فكانت تلك الفترة بمثابة
زهو شباب العصرالعربي لأن علومنا كانت مدوّنة وموثّقة .
كبرت همتهم فكبروا بقيمتهم وطالت سيرهم السماء وعانقت السحب
وهنا الفرق !
فأثرياء عصرنا لا يهمتون بالتدوين والتوثيق ونشر الثقافة
بقدر ما يهتمون بإطلاق القنوات الفضائية !
أماّ العلماء قد لايكون ذلك تقصير منهم فهذا إجحاف بحقهم, لأنهم بشر يحتاجون إلى التشجيع وهذا ما ينقصنا
حيث تجد الشعوب الأخرى تمنح براءة الإختراع لأقل جهد قد يبذله طالب مجتهد ليتحول إلى عالِم
يسمو إسمه الأفق , ويتبنى اكتشافه الجهات الرسمية والخاصة مادياً ومعنوياً .
حضارتنا العربية استفادت منها المجتمعات الأخرى في بناء
معرفتهم أو حضارتهم الحالية بالتطوير والعمل والإبداع
فـ مع بداية النهضة الأوروبية ترجمت كتب سلفنا للغاتهم, ودُرِّست بجامعاتهم وليست تلك الطامة
إنما كانت الطامة هو نسب جهودهم لعلماء الغرب كما حدث مع إكتشاف ابن النفيس الذي أصبح مع الأيام إكتشاف "هارفي"
خارج النص :
من الصعب أن نجد أحد الحضارات الأزلية والمعارف الكونية التي كانت
لدى شعوب فارس أو بابل أو الفرعونية أو الاغريقية قد انقضت, لا لشيء.!
إلا لكون من تبعهم استفاد من تجاربهم وخبرتهم بالحياة بالإضافة إلى
تنقيحها والزيادة عليها ثم التطور والإبداع.. كهذا يكون رقي الأمم
لكن لوكنّا بمنحى عن الحضارات القديمة والثقافات العصرية مكتفين بمآثرنا
وعلومنا سنكن بمنأى عن تيار العالم
وعلى العكس تماماً لو اتبعنا تلك الحضارات والثقافات
دون أن نطبع عليها "بصمتنا" سننزع ثوب هويتنا ونسير كالإمعه خلف اهوائهم
وهذا ماقاله الحبيب صلى الله عليه وعلى آله (لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه)
ودائماً خير الأمور أوسطها .. نأخذ من الثقافات مايلائم فطرتنا دون إفراط ولاتفريط
السؤال الذي أُثيره ..
كيف نسعى لنشر الثقافة وتوثيقها
واستغلال المساحات البيضاء الفارغة في طاقات أمتنا
وكيف لنا أن نصنع التميز لطالب مجتهد قد يكون مع الأيام عالم أو مفكر
في وسط زوبعة من الأفكار والثقافات المختلفة
فإنه لا تتضح النجمة وضح النهار بقدر ما تسطع بعتمة الليل
ثار قلمي فكتبت :
لا شك أن بعالمنا العربي الآن نوابغ وعباقرة وعلّامه وأدباء وعلماء
لكن السؤال هنا :
إذا كنّا نمتلك كل تلك الإمكانيات ,لماذا يدعوننا بـِ العالم الثالث أو الدول النامية ؟
الإجابة بسيطة ستجدها إذا رجعت قليلاً إلى الوراء
إلى عهد الرشيد والمأمون,إلى عهد علماؤنا الأوائل
حيث كان يتوفر التشجيع لتدوين البحث العلمي فتنافس العلماء في تدوين بحوثهم واكتشافاتهم,
"الخوارزمي وعلم الجبر,ابن سينا وعلم الطب والحساب
ابن حيان وعلم الكيمياء,ابن النفيس واكتشافه للدورة الدموية" فكانت تلك الفترة بمثابة
زهو شباب العصرالعربي لأن علومنا كانت مدوّنة وموثّقة .
كبرت همتهم فكبروا بقيمتهم وطالت سيرهم السماء وعانقت السحب
وهنا الفرق !
فأثرياء عصرنا لا يهمتون بالتدوين والتوثيق ونشر الثقافة
بقدر ما يهتمون بإطلاق القنوات الفضائية !
أماّ العلماء قد لايكون ذلك تقصير منهم فهذا إجحاف بحقهم, لأنهم بشر يحتاجون إلى التشجيع وهذا ما ينقصنا
حيث تجد الشعوب الأخرى تمنح براءة الإختراع لأقل جهد قد يبذله طالب مجتهد ليتحول إلى عالِم
يسمو إسمه الأفق , ويتبنى اكتشافه الجهات الرسمية والخاصة مادياً ومعنوياً .
حضارتنا العربية استفادت منها المجتمعات الأخرى في بناء
معرفتهم أو حضارتهم الحالية بالتطوير والعمل والإبداع
فـ مع بداية النهضة الأوروبية ترجمت كتب سلفنا للغاتهم, ودُرِّست بجامعاتهم وليست تلك الطامة
إنما كانت الطامة هو نسب جهودهم لعلماء الغرب كما حدث مع إكتشاف ابن النفيس الذي أصبح مع الأيام إكتشاف "هارفي"
خارج النص :
من الصعب أن نجد أحد الحضارات الأزلية والمعارف الكونية التي كانت
لدى شعوب فارس أو بابل أو الفرعونية أو الاغريقية قد انقضت, لا لشيء.!
إلا لكون من تبعهم استفاد من تجاربهم وخبرتهم بالحياة بالإضافة إلى
تنقيحها والزيادة عليها ثم التطور والإبداع.. كهذا يكون رقي الأمم
لكن لوكنّا بمنحى عن الحضارات القديمة والثقافات العصرية مكتفين بمآثرنا
وعلومنا سنكن بمنأى عن تيار العالم
وعلى العكس تماماً لو اتبعنا تلك الحضارات والثقافات
دون أن نطبع عليها "بصمتنا" سننزع ثوب هويتنا ونسير كالإمعه خلف اهوائهم
وهذا ماقاله الحبيب صلى الله عليه وعلى آله (لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه)
ودائماً خير الأمور أوسطها .. نأخذ من الثقافات مايلائم فطرتنا دون إفراط ولاتفريط
السؤال الذي أُثيره ..
كيف نسعى لنشر الثقافة وتوثيقها
واستغلال المساحات البيضاء الفارغة في طاقات أمتنا
وكيف لنا أن نصنع التميز لطالب مجتهد قد يكون مع الأيام عالم أو مفكر
في وسط زوبعة من الأفكار والثقافات المختلفة
فإنه لا تتضح النجمة وضح النهار بقدر ما تسطع بعتمة الليل