حسن النجراني
09-21-2008, 04:16 AM
حفل جائزة الأمير نايف بحضور عدد من الأمراء والوزراء وكبار الشخصيات
http://www.9dmd.net/up//uploads/images/9dmd-f42d080663.jpg
حسن النجراني- صوت المدينة:
رعى صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود الحفل الختامي لتوزيع جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة في دورتها الثالثة الذي تقيمه الأمانة العامة للجائزة بالمدينة المنورة اليوم السبت 20 رمضان 1429هـ وبحضور مايزيد على 150 شخصية إسلامية عالمية .
أوضح ذلك معالي مستشار سمو وزير الداخلية الأمين العام للجائزة الدكتور / ساعد العرابي الحارثي مؤكداً بأن رعاية سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز لهذه الجائزة ورئاسة سموه لهيئتها العليا ماهو إلا تجسيد لحرص سموه وعنايته بالسنة النبوية المطهرة وتسهيل فهمها وتفهم مقاصدها من قبل أبناء الأمة الإسلامية وتطبيقها في شؤون حياتهم وتعاملاتهم وتبيان سماحتها للآخرين من خلال القول والعمل الصالح والنهج القويم بعيداً عن الغلو والتطرف.
كما نوه معاليه بالرعاية الكريمة والدعم السني الذي تحظى به الجائزة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود يحفظهما الله انطلاقاً من اهتمامهما بكل مامن شأنه خدمة الإسلام وعزة المسلمين في إطار ماشرف الله به هذه البلاد قيادة وشعبا من خدمة الشأن الإسلامي ورعاية المقدسات الإسلامية والذود عن الإسلام والمسلمين وتبصير الآخرين بسماحة هذا الدين ووسطيته وصلاحه لكل زمان ومكان .
مشيرا معاليه إلى أن الأمانة العامة للجائزة وبتوجيهات ومتابعة مباشرة من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود راعي الجائزة تقوم بجهود حثيثة ومستمرة تتواكب مع عالمية هذه الجائزة وتفردها في مجال خدمة السنة النبوية المطهرة والدراسات الإسلامية المعاصرة ومايتطلع إليه سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز من أن تتحقق هذه الجائزة رسالتها وأهدافها السامية في ظل مايواجهه الإسلام والمسلمين من تحديات خطيرة في مقدمتها ما يعتري فهم أبناء الأمة الإسلامية للسنة النبوية المطهرة المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد كتاب الله الكريم من جهل وبعد عن هذا المصدر التشريعي العظيم وقلة المصادر والأبحاث المتاحة في جوانبه المختلفة الأمر الذي يجعل من هذه الجائزة بادرة إسلامية رفيعة تعنى بأهم شؤون المسلمين وهو العقيدة الإسلامية الصحيحة وفق ماجاء به هدي المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم .
كما أوضح معالي أمين عام الجائزة بان الجائزة قد تلقت في دورتها الثالثة (413) بحثا وأجازت الأمانة العامة منها (230) بحثا واستبعدت (183) بحثا لعدم استيفائها الشروط المعلنة للجائزة، وشكلت عدة لجان فأجازت لجنة الفحص الأولي (143) بحثا واستبعدت (87) بحثا ورشحت الجائزة بعد ذلك لجنتين للتحكيم الأولي وأجازت (32) بحثا تم إرسالها إلى لجنة التحكيم النهائية المكونة من العلماء البارزين على الساحة العلمية من داخل المملكة وخارجها وعددهم اثنا عشر محكما بواقع ثلاث محكمين في كل موضوع ولضمان تحقيق الموضوعية والدقة في عملية التحكيم قامت الأمانة بإرسال الأبحاث إلى لجان التحكيم وفق آلية معينة باستخدام الرموز والأرقام السرية لهذه الأبحاث دون تضمين هذه الأبحاث أية معلومات عن شخصية الباحث .
وتجدر الإشارة إلى أن عدد الأبحاث التي تلقتها أمانة الجائزة في دوراتها الثلاث قد بلغت (1134) بحثاً.
وأضاف معاليه أنه بتاريخ الرابع عشر من شهر رمضان للعام 1428هـ أعلن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز راعي ورئيس الهيئة العليا لجائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة خلال اجتماع الهيئة العليا للجائزة الفائزين بالجائزة في دورتها الثالثة , حيث فاز في فرع السنة النبوية في الموضوع الثاني (مصادر السيرة بين المحدثين والمؤرخين) (مناصفة): الدكتور عبد الرزاق إسماعيل هرماس من دولة المغرب والدكتور ياسر أحمد نور من دولة مصر.
أما في الفرع الثاني المخصص للدراسات الإسلامية المعاصرة فقد فـاز في الموضوع الأول (تجديد الدين مفهومه وضوابطه وآثاره) الدكتور محمد حسانين حسن من دولـة مصر، وفاز في الموضوع الثاني ( الفتوى أهميتها وضوابطها وآثارها ) .. (مناصفة): الدكتور محمد يسري إبراهيم من دولة مصر, والشيخ عبد الرحمن بن محمد الدخيل من المملكة العربية السعودية أما الموضوع الأول في فرع السنة النبوية (التعامل مع غير المسلمين في السنة النبوية) فقد حجبت الجائزة وهو مطروح في الدورة الخامسة للجائزة.
وأشار معاليه إلى أن جائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة تسعى لتحقيق أهداف عديدة منها تشجيع البحث العلمي في مجال السنة النبوية وعلومها والدراسات الإسلامية المعاصرة وإذكاء روح التنافس العلمي بين الباحثين في كافة أنحاء العالم والإسهام في دراسة الواقع المعاصر للعالم الإسلامي واقتراح الحلول المناسبة لمشكلاته بما يعود بالنفع على المسلمين حاضرا ومستقبلا وإثراء الساحة الإسلامية بالبحوث العلمية المؤصلة وإبراز محاسن الدين الإسلامي الحنيف وصلاحيته لكل زمان ومكان الإسهام في التقدم والرقي الحضاري للبشرية . أما فروع الجائزة فهي الفرع الأول: السنة النبوية والفرع الثاني: الدراسات الإسلامية المعاصرة وتتولى اللجنة العلمية للجائزة تحديد التخصصات التي تندرج تحت كل فرع من هذين الفرعين، وكذلك المواضيع التي يتم طرحها للتنافس في كل فرع ولكل دورة من دورات الجائزة وفي ختام تصريحه هنأ معالي الدكتور الحارثي الفائزين بالجائزة في دورتها الثالثة متمنيا لهم التوفيق والسداد.
وقد أعرب الفائزون بجائزة نايف العالمية للسنة النبوية و الدراسات الإسلامية المعاصرة عن سعادتهم بنيل هذه الجائزة الإسلامية الرفيعة و تشرفهم بالالتحاق بالنخبة المميزة التي فازت بهذه الجائزة في دورتيها السابقتين مؤكدين سعادتهم برعاية راعي الجائزة ورئيس هيئتها العليا بهذا الاحتفال ومنوهين بأن هذه البادرة والرعاية الكريمة رسخت اهتمام وعناية سموه الكريم لشؤون الأمة العربية والإسلامية رافعين شكرهم وتقديرهم لسموه الكريم الذي حرص من خلال الجائزة على العناية الفائقة بالسنة النبوية وعلومها والدراسات الإسلامية المعاصرة.
http://www.9dmd.net/up//uploads/images/9dmd-f42d080663.jpg
حسن النجراني- صوت المدينة:
رعى صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود الحفل الختامي لتوزيع جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة في دورتها الثالثة الذي تقيمه الأمانة العامة للجائزة بالمدينة المنورة اليوم السبت 20 رمضان 1429هـ وبحضور مايزيد على 150 شخصية إسلامية عالمية .
أوضح ذلك معالي مستشار سمو وزير الداخلية الأمين العام للجائزة الدكتور / ساعد العرابي الحارثي مؤكداً بأن رعاية سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز لهذه الجائزة ورئاسة سموه لهيئتها العليا ماهو إلا تجسيد لحرص سموه وعنايته بالسنة النبوية المطهرة وتسهيل فهمها وتفهم مقاصدها من قبل أبناء الأمة الإسلامية وتطبيقها في شؤون حياتهم وتعاملاتهم وتبيان سماحتها للآخرين من خلال القول والعمل الصالح والنهج القويم بعيداً عن الغلو والتطرف.
كما نوه معاليه بالرعاية الكريمة والدعم السني الذي تحظى به الجائزة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود يحفظهما الله انطلاقاً من اهتمامهما بكل مامن شأنه خدمة الإسلام وعزة المسلمين في إطار ماشرف الله به هذه البلاد قيادة وشعبا من خدمة الشأن الإسلامي ورعاية المقدسات الإسلامية والذود عن الإسلام والمسلمين وتبصير الآخرين بسماحة هذا الدين ووسطيته وصلاحه لكل زمان ومكان .
مشيرا معاليه إلى أن الأمانة العامة للجائزة وبتوجيهات ومتابعة مباشرة من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود راعي الجائزة تقوم بجهود حثيثة ومستمرة تتواكب مع عالمية هذه الجائزة وتفردها في مجال خدمة السنة النبوية المطهرة والدراسات الإسلامية المعاصرة ومايتطلع إليه سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز من أن تتحقق هذه الجائزة رسالتها وأهدافها السامية في ظل مايواجهه الإسلام والمسلمين من تحديات خطيرة في مقدمتها ما يعتري فهم أبناء الأمة الإسلامية للسنة النبوية المطهرة المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد كتاب الله الكريم من جهل وبعد عن هذا المصدر التشريعي العظيم وقلة المصادر والأبحاث المتاحة في جوانبه المختلفة الأمر الذي يجعل من هذه الجائزة بادرة إسلامية رفيعة تعنى بأهم شؤون المسلمين وهو العقيدة الإسلامية الصحيحة وفق ماجاء به هدي المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم .
كما أوضح معالي أمين عام الجائزة بان الجائزة قد تلقت في دورتها الثالثة (413) بحثا وأجازت الأمانة العامة منها (230) بحثا واستبعدت (183) بحثا لعدم استيفائها الشروط المعلنة للجائزة، وشكلت عدة لجان فأجازت لجنة الفحص الأولي (143) بحثا واستبعدت (87) بحثا ورشحت الجائزة بعد ذلك لجنتين للتحكيم الأولي وأجازت (32) بحثا تم إرسالها إلى لجنة التحكيم النهائية المكونة من العلماء البارزين على الساحة العلمية من داخل المملكة وخارجها وعددهم اثنا عشر محكما بواقع ثلاث محكمين في كل موضوع ولضمان تحقيق الموضوعية والدقة في عملية التحكيم قامت الأمانة بإرسال الأبحاث إلى لجان التحكيم وفق آلية معينة باستخدام الرموز والأرقام السرية لهذه الأبحاث دون تضمين هذه الأبحاث أية معلومات عن شخصية الباحث .
وتجدر الإشارة إلى أن عدد الأبحاث التي تلقتها أمانة الجائزة في دوراتها الثلاث قد بلغت (1134) بحثاً.
وأضاف معاليه أنه بتاريخ الرابع عشر من شهر رمضان للعام 1428هـ أعلن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز راعي ورئيس الهيئة العليا لجائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة خلال اجتماع الهيئة العليا للجائزة الفائزين بالجائزة في دورتها الثالثة , حيث فاز في فرع السنة النبوية في الموضوع الثاني (مصادر السيرة بين المحدثين والمؤرخين) (مناصفة): الدكتور عبد الرزاق إسماعيل هرماس من دولة المغرب والدكتور ياسر أحمد نور من دولة مصر.
أما في الفرع الثاني المخصص للدراسات الإسلامية المعاصرة فقد فـاز في الموضوع الأول (تجديد الدين مفهومه وضوابطه وآثاره) الدكتور محمد حسانين حسن من دولـة مصر، وفاز في الموضوع الثاني ( الفتوى أهميتها وضوابطها وآثارها ) .. (مناصفة): الدكتور محمد يسري إبراهيم من دولة مصر, والشيخ عبد الرحمن بن محمد الدخيل من المملكة العربية السعودية أما الموضوع الأول في فرع السنة النبوية (التعامل مع غير المسلمين في السنة النبوية) فقد حجبت الجائزة وهو مطروح في الدورة الخامسة للجائزة.
وأشار معاليه إلى أن جائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة تسعى لتحقيق أهداف عديدة منها تشجيع البحث العلمي في مجال السنة النبوية وعلومها والدراسات الإسلامية المعاصرة وإذكاء روح التنافس العلمي بين الباحثين في كافة أنحاء العالم والإسهام في دراسة الواقع المعاصر للعالم الإسلامي واقتراح الحلول المناسبة لمشكلاته بما يعود بالنفع على المسلمين حاضرا ومستقبلا وإثراء الساحة الإسلامية بالبحوث العلمية المؤصلة وإبراز محاسن الدين الإسلامي الحنيف وصلاحيته لكل زمان ومكان الإسهام في التقدم والرقي الحضاري للبشرية . أما فروع الجائزة فهي الفرع الأول: السنة النبوية والفرع الثاني: الدراسات الإسلامية المعاصرة وتتولى اللجنة العلمية للجائزة تحديد التخصصات التي تندرج تحت كل فرع من هذين الفرعين، وكذلك المواضيع التي يتم طرحها للتنافس في كل فرع ولكل دورة من دورات الجائزة وفي ختام تصريحه هنأ معالي الدكتور الحارثي الفائزين بالجائزة في دورتها الثالثة متمنيا لهم التوفيق والسداد.
وقد أعرب الفائزون بجائزة نايف العالمية للسنة النبوية و الدراسات الإسلامية المعاصرة عن سعادتهم بنيل هذه الجائزة الإسلامية الرفيعة و تشرفهم بالالتحاق بالنخبة المميزة التي فازت بهذه الجائزة في دورتيها السابقتين مؤكدين سعادتهم برعاية راعي الجائزة ورئيس هيئتها العليا بهذا الاحتفال ومنوهين بأن هذه البادرة والرعاية الكريمة رسخت اهتمام وعناية سموه الكريم لشؤون الأمة العربية والإسلامية رافعين شكرهم وتقديرهم لسموه الكريم الذي حرص من خلال الجائزة على العناية الفائقة بالسنة النبوية وعلومها والدراسات الإسلامية المعاصرة.