• ×

02:48 مساءً , السبت 20 ربيع الثاني 1442 / 5 ديسمبر 2020

قائمة

جديد الأخبار

صوت المدينة - المدينة المنورة: قدم فريق فرسان الصفة التطوعي بلجنة التنمية..

صوت المدينة - المدينة المنورة: أطلق فريق فرسان الصفه التطوعي المسجل لدى لجنة..

صوت المدينة - المدينة المنورة: استقبال رئيس مجلس إدارة جمعية طيبة للإعاقة..

نسرين السالم - صوت المدينة: بسبب ما أحدثه فيروس كورونا - كوفيد 19 من تأثيرات تضافرت..

لينا حادي - صوت المدينة: في يومٍ روتيني كبقية أيام الأسبوع المليئة بالأعمال..

صوت المدينة - المدينة المنورة: كرم مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة..

أنا .... حُر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ندى صبر - صوت المدينة





أنا حُر كلمة يفهمها الكثير بطرق مختلفة وكل شخص له طريقته الخاطئة في فهم معناها
فهو يعتقد أنه حُرٌ في كل شيءٍ حتى وإن أضر بالآخرين ولو تخطى القيم والأخلاق!
الحرية بمعناها الحقيقي عش كما تريد وكما يحلو لك طالما أن طريقة حياتك يحفها إطار من الشرع مع الحفاظ على كرامتك وعِفَّتك وحيائك
فهذا المفهوم للحرية عام للذكر والانثى فالله خلقنا من نفسٍ واحدة قوله تعالى : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} [النساء

من هنا المساواة بين الرجل والمرأة في كل شيء اجتماعيّا وقانونيّا و تعليميّا وأخلاقيا وجعل لكل واحد منهما شخصيته المستقلة بل أنه سبحانه وتعالى كرَّم المرأة بأن جعلها الأم العطوفة والحنونة والحاضنة لأطفالها لأن الله خلقها من المكان الذي ستتعامل معه ..
ستكون أماً وأختاً و بنتاً و زوجةً
لكن المفهوم الخاطئ للتحرر هو التخلي عن القيم والأخلاق، التخلي عن العِفَّة والطهارة تكسير كل القيود التي تحفظ الكرامة لقد خلق الله المرأة حُرّة لها شخصيتها التي تُميِّزها، ولها حق الإستقلال في مالها واختياراتها..
‏ حره في اختيار حياتها لا أحد يفرض عليها شيء إلا بشرع الله وحكمه أنا لن أُعدِّد حقوق المرأة التي كفلها الإسلام لها،
‏ أنا أتكلَّم الآن عن تلك الحرية الخاطئة أن تبيع عِفَّتها وحياءها وتغرَّيها الدعاوى الكاذبة التي جرت وراءها وصدَّقتها ‏ازالت الأغلال عن يديها وانجرفت خلف تتبع المغريات والمنادين بالإنحلال والتغيير لما هو أسوء
‏تُصاحِب من تُصاحِب! وتُرافِق من تُرافِق! ليس عليها ولاية من زوجٍ أو أب أو شرع! ضيعت حقوقها واهملت في واجباتها وتنكرت من أمومتها ومسؤوليتها ضيعت أنوثتها وكل مايمزها
‏ وغايتها الإلحاق بالمجتمع والسباق في مضمار الحرية والركض خلف حقوقها المزعومة حتى لو اضطرت نزع حجابها وحياءها والتخلي عن دورها
دعاوي خاطئة صوَّرت لها الهلاك على أنه إنجاز
‏ فماذا سيخرج من تلك المرأة الفارغة إلا جيل لا يحمِل قيمة، فاقد للتربية الصالحة ولا يُحِلّ حلال ولا يُحرِّم حرام.. ولا ينهض بمجتمعه وأمته...!
عزيزتي حواء لاتنسي أنك أساس المجتمع وفيكِ صلاح الأمة أو فسادها وبضياعك تنتهك كل المعاني الإنسانية السامية
عزيزتي حواء انتبهي لا تجعلي المظاهر البرَّاقة تؤثر فيكِ، لا تنجرفي في تيارها جاهدي في الثبات على قيمك وأخلاقك في كل مجال عملك لا تجعلي التدهور الأخلاقي يصل لكِ أو لابنتكِ أو لأختكِ أو أمكِ. كوني حائط صدٍ لها وكوني قدوة يقتدى بها
وكوني مقتنعة بأن التدهور خطأ و العيب والكارثه في الأصرار والأستمرار فيه وإنكاره فهو يخالف أخلاقنا وتربيتنا لهذا يُعدّ (الاعتراف بالخطأ فضيلة)، وقمة الشجاعة أن يعترف الإنسان بخطئه ويحاول يصلحه
أتمنى ألا يخلط أحد بين الحرية والأخلاق. الحرية حق للجميع والأخلاق نتائج أسريّة أساسها التربية الصحيحة.

+ 0
بواسطة : اروى الفلاته
 0  0  161
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : اروى الفلاته

خلود الصاعدي - صوت المدينة بسم الله والصلاة...


بواسطة : اروى الفلاته

امل القحطاني - صوت المدينة امجاد متجدده .....


فوزية الشيخي - صوت المدينة في صغري كنت...


سمية محمد - صوت المدينة أنا الطالب البليد...


سمية محمد - صوت المدينة هل تذكر ذلك الطفل...