• ×

01:15 صباحًا , الأربعاء 7 شوال 1442 / 19 مايو 2021

قائمة

جديد الأخبار

بندر الترجمي - المدينة المنورة: احتفل عدد من أيتام جمعية تكافل لرعاية الأيتام..

صوت المدينة - المدينة المنورة : نفذ فريق فرسان الصفة التطوعي بلجنة التنمية..

صوت المدينة - المدينة المنورة: أكد المتحدث الرسمي لهيئة الهلال الأحمر السعودي..

بندر الحربي - صوت المدينة: ما ان نعيش شهر رمضان المبارك إلا ويتغير الروتين اليوم..

كشفت أمانة منطقة المدينة المنورة عن إنهاء 6109 بلاغًا منها 1492 جديدًا على مدار الشهر..

نفذت أمانة منطقة المدينة المنورة خطة عمل متكاملة لتكثيف أعمال النظافة خلال شهر..

السلسله المتصله بين الفكر والجسم بعنوان: الكلى ، وشعورة الخوف 

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هنالك خوف محمود وخوف مذموم
فهو شعور يجلبه الانسان لنفسه ، فيشعر بخطر فيزداد الادرنالين الضار في الجسم ويتغير رائحه وشكل الانسان وخفقان قلبه وهو مترقب مالذي سيحدث ، وفي صورة اخرى للخوف هي : ان لايعرف ماشعورة الحقيقي فيقول كلمته التي تعود عليها انا خائف ، والاعجب عندما نسأله خائف من من ؟ يقول لااعلم ،
فهو يجهل شعورة الحقيقي ، لاكن لديه احساس بشيء لم يفهمه فيقول اني خائف
لذالك الفهم رزق من عند الله ، عندما تعود نفسك ان تفهم نفسك



يوجد تقنيه مبتكرة لفهم وسماع شعورك الحقيقي : التقنيه كالتالي : خد ثلاثه انفاس عميقه ثم ضع يدك عل قلبك وصل عل النبي عليه السلام واسأل عن نفسك بحيث الاجابه تكون بنعم او لا ،
لماذا نأخذ الانفاس الثلاثه ، لان الدماغ لايقبل فكرة ونفس فتتوقف الافكار وتخرج الاجابه بهدوء من قلب السائل.
ويوجد :
بوابه لخروج الخوف عند تعرضك للخوف
ان تربت ( اي تطرق بإصبعين السبابه والوسطى وانت تقول الشعور او الحدث مع التنفس تحت العينين ) فكأنك فتحت بوابه الخوف واخرجت مابدتخلها من عائق فتتحرر من الشحنات المكبوته .

والكلى تحتاج الى ماء لتنضف من جميع مابها ، فمن اكثر الامور التي تسبب تعب الكلى عدم نقع الورقيات بماء وخل ثم غسلها ، ونحتاج ايضا لماء عالي الذبذبات النورانيه لتغسل مابنا من مشاعر غير متوازنه من خوف وغيرة من المشاعر .

فالخوف يدعونا الى ارتكاب الاخطاء المتكرره تجاه أنُفسِنا ومن نحب ، فمثلا بعض الأمهات يخاف عل طفله فتضعه تحت المجهر وتغلفه بفقاعه الحمايه من كل شيء ، فنتيجه في مراحل نموة ، ينمو بجسمه ولا تنمو قدراته الادراكيه ولا يعرف كيف يتعامل مع الألم مع المواقف مع من حوله بطريقه سليمه ،

فالخائف يرفع صوته وننعت الخائف ( خدوهم بالصوت ، تغلبوهم ) هذه صورة الخائف يغلبك بصوته واسلوبه في الدفاع والتوبيخ هو ( يخوفك ) لترهبه وتنفذ كل مايطلبه منك ،

وايضا صورة اخرى للخائف وهي: يخاف من المستقبل ويخاف من بعض الاشخاص او من فشل او من حيوانات او حشرات او مواقف من انها تنعاد بحياته فهو يجتنب المشاكل ولاكن اي شيء تخاف منه يأتيك ، لماذا يأتيك؟ لانك تهرب فلابد من تلاقي بعد طول الهروب .

تعلم كيف تحاور الخوف داخلك ، عندما يأتيك ، كلمه كما تكلم شخص ما
لماذا انا خائف من كذا ؟
ماهو اقصى شيء ممكن يحصل لي؟
فتهدء نفسك التي سولت لك وصورت لك الحاجز والجدار الذي حال بينك وبين التقدم في حياتك ،
فكل مخاوفك سراب ، انت اعتقدت ان شعورك صائب
فكان خاطىء ومزيف ، إماطه الأذى عن طريق نفسك صدقه ، وقف إيذاء نفسك بالخوف المذموم وحوله الى محمود
فق أيها الخائف ، وواجه كالشجعان واستمتع بمشاعرك الحقيقيه ، واجعل في لسانك دائما توكلت عل الله ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم .

الجميل ان في حيوانات ونباتات تحمي نفسها عندما تشعر بالخطر قادم اليها : كالسمكه ( المنتفخه ) عندما تخاف تصبح كالكُرة .
كذالك جسم الانسان عندما يخاف ينتفخ جسمه سوائل فجسمنا وعاء لفكرنا وشعورنا ،
والسحليه ايضا تغير لونها لتتأقلم وتأخذ من لون المكان لتحمي نفسها
فأنت تعلم منها ان تتغير وتتأقلم مع المواقف واوجد لها حلول داخلك بدل ان يسيطر شعور الخوف عليك ، والغزال ايضا عندما يجري وهو خائف يطلق المسك الأسود من جوفه ليجعل طعم لحمه مُر يصعب أكله ، ونحن عندما نخاف تطلع مننا رائحه كريهه جدا توضح وتبين حالنا .

وايضا في القرآن : لما خافت ام سيدنا موسى : قال لها رب العزه والجلال : "فألقيه في اليم ولاتخافي ولاتحزني "
اذا مع الخوف يأتي شعور مصاحب معاه ألا وهو الحزن ،
وسيكون مقالي القادم عن الحزن الذي تعوذ منه الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه .


اما الخوف المحمود : لايوجد ابلغ ولا اكمل من وصف الخوف المحمود مثل هذه الآيه الشريفه فهي جامعه معاني عظيمه : ( ولمن خاف مقام ربه جنتان ) تخاف من تقصيرك امام ربك ، تخاف عل انتهاك الحرمات ، تخاف عل اهلك من الحرمان من الاجر فتعلمهم وتربيهم وتعاملهم بمعامله حسنه وغيرها من الافعال المحموده خوفا من الله ومحبة فيه ، وفي قربه .

نقطه مهمه : الانسان الحساس الذي تعرض لخيبات الأمل في اشخاص وتحباطات متكرره فيحدث عنده اطراب وعقده ما في الاشخاص فبرهان فكرة وجرحه ، يشعر بكليته بأنها تؤلمه ولاكن هو لايعرف ان كل فكرة وكل احساس وكل شعور يشعر به برهانه هو الالم الذي شعر به في كِليته .
فكل خوف زاد عن حده من المخلوقات يسمى فوبيا ،
لذالك من ارد ان يهدء قلبه ويسكن فعليه بالتلبينه كما قال لنا الحبيب المصطفى
فهنيء لمن كانت حياته منطلقه في الخير بلا عوائق وهميه او مكدرات دنيويه .

+ 1
 22  0  177
التعليقات ( 22 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    08-27-1442 10:59 مساءً ايمان القاسمي :
    يعطيك العافية د.لينا كلام موزون و مفيد*
  • #2
    08-27-1442 11:00 مساءً ايمان القاسمي :
    الله يعطيك العافية د.لينا كلام موزون و مفيد*
  • #3
    08-27-1442 11:23 مساءً ناديه :
    • #3 - 1
      08-28-1442 07:57 صباحًا ناديه :
      جزاك الله خير على المعلومة مفيده
  • #4
    08-27-1442 11:28 مساءً Maher Abdulhalim :
    بحسب الشريعة الإسلامية فإن عبادة الخوف من الله تعالى من أجلّ العبادات وأعظمها، بل هي أحد أركان العبادة الثلاثة: المحبة والخوف والرجاء، والخوف هو فرض على كل أحد، وشرط للإيمان، وعلى قدر إيمان العبد يكون الخوف من الله .
    بارك الله بكم على نشر هذه المقالات المفيدة
  • #5
    08-28-1442 12:40 صباحًا عبدالسلام الوجيه :
    كلام جميل*
    وذا اهميه*
    شكراً لك دكتوره لينا
    وزادك الله من فضله*
  • #6
    08-28-1442 01:14 صباحًا وجنات عدنان عبدالله اسرة :
    جميل جدا ورائع كثير اشياء حلوة في حياتنا بسسب مخاوفنا نفقد الاستمتاع بيها وفي مخاوف تظل تطارد الانسان اذا ماقدر يتخلص منها ويتجاوزها طرحك للموضوع جدا جميل بارك الله فيك يامبدعه*
  • #7
    08-28-1442 01:17 صباحًا أسماء البيتي :
    سبحان الله كيف يتفاعل الجسم مع افكارنا اعوذ بالله من الخوف* المذموم* *مرت فترات بحس بالم في كلية* ما خطر ببالي انو من الخوف وجربت التنفس العميق* وسؤال جمييل جدا الحمد الله الي علم الانسان مالم يعلم شكرا على مقاله الحلوه وجميله مثل صاحبتها**
  • #8
    08-28-1442 02:09 صباحًا امل البيتي :
    * * *مقال قمه في الابداع يعطيك الف عافيه يارب تسلم اناملك
  • #9
    08-28-1442 02:11 صباحًا ايناس :
    كلام جميل و يبغاله تركيز و تطبيق*
    احيانا انا عن نفسي أتكلم، لما يجيني الشعور بالخوف او ندم او انكسار او ملل. لا ما اعرف ايش اسوي حتى الدعاء بيروح مني*

    و اجلس كده فتره في حاله هروب ن هاذي المشاعر و بعدين بايام ارجع و ارمي حملي لله سبحانه و تعالى*
  • #10
    08-28-1442 02:53 صباحًا خديجة بافقيه :
    شكرا بتاخدينا في رحلة لاكتشاف انفسنا
    من عرف نفسه عرف ربه
  • #11
    08-28-1442 03:52 صباحًا mohamed mohamed :
    جميل جدا احسنتى دكتوره*
  • #12
    08-28-1442 04:23 صباحًا حصه خميس :
    يالله سبحان الله كل مره مفهوم جديد وعميق شكراً لين
  • #13
    08-28-1442 07:49 صباحًا ناديه :
  • #14
    08-28-1442 08:32 صباحًا اميرةةتركستاني :
    كلام جدا سليم وجميل والاجمل ان نبداء ونطبقه مع انفسنا التى اهلكناها بدون قصد او بجهل مننا الله ينور عليكي كما نورتي مداركنا وجعلتي تفكيرنا ليس مجرد تفكير بل نستوقف* ونتعمق ابدعتى كعادتك الله يحفظك ويرعاك*
  • #15
    08-28-1442 10:12 صباحًا نبراس كردي :
    أحسنت
  • #16
    08-28-1442 12:01 مساءً هالة :
    حكمه و دقه الله يزيد و يبارك
  • #17
    08-28-1442 12:05 مساءً Jih :
    كلام من ذهب
  • #18
    08-28-1442 12:22 مساءً مصطفى البربري :
    روعة احسنت
  • #19
    08-29-1442 02:18 صباحًا المستشار :
    رائع جداً جداً جداً ومتنور كما تعودنا منك يا دكتوره
  • #20
    09-02-1442 05:10 مساءً فاطمه البيتي :
    مرررره كلام جميل استفدت منهااا كثير شاكره لكي
  • #21
    09-02-1442 09:14 مساءً ندئ النهدي :
    ماشاءالله تبارك الله ربي يبارك فيك وفي علمك ويزيدك نور علئ نور معلومات قديييمه جزاك الله خير
  • #22
    09-22-1442 06:33 مساءً سارية فستق :
    فتح الله عليك دكتور لينا ونفع الله بك دوما فعلا كل ما ذكرتيه صحيح وموفق

جديد المقالات

بواسطة : وعد الديولي

فوزية الشيخي - صوت المدينة مررت يوماً بطرقات...


بواسطة : وعد الديولي

خالد القليطي - صوت المدينة قبل خمسة أعوام تجلى...


بواسطة : وعد الديولي

هدى الأحمدي - صوت المدينة ضحكاتها تجلجل أركان...


كل لحظة من لحظات حياتنا محاسبين على ردات فعلنا...


والمقال القادم سيكون الجزء الثالث...