• ×

01:34 صباحًا , الأربعاء 7 شوال 1442 / 19 مايو 2021

قائمة

جديد الأخبار

بندر الترجمي - المدينة المنورة: احتفل عدد من أيتام جمعية تكافل لرعاية الأيتام..

صوت المدينة - المدينة المنورة : نفذ فريق فرسان الصفة التطوعي بلجنة التنمية..

صوت المدينة - المدينة المنورة: أكد المتحدث الرسمي لهيئة الهلال الأحمر السعودي..

بندر الحربي - صوت المدينة: ما ان نعيش شهر رمضان المبارك إلا ويتغير الروتين اليوم..

كشفت أمانة منطقة المدينة المنورة عن إنهاء 6109 بلاغًا منها 1492 جديدًا على مدار الشهر..

نفذت أمانة منطقة المدينة المنورة خطة عمل متكاملة لتكثيف أعمال النظافة خلال شهر..

السلسلة المتصلة بين الفكر و الجسم الرئة وَ شعورها ب الحُزن وَ الحَزن. الجزء الاول (الحزن)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image



هنا بوابة الحزن والألم عند أسفل الترقوة، يكمن مستودع وبوابه الحُزن وتجمع المشاعر التي تتكون نتيجة لمواقف لم ندرك تقييمها السليم داخلنا ، فتارةً يحركنا الشعور وَ تارةً نضبطه بطريقة مؤقتة ، وتارةً نتألم بماحصل رغم وعينا بما حصل انه قضاء وقدر .

مالذي يحزننا ويؤلمنا ياتُرى! هل الحدث أم الفقدان أم التحسر على الأوقات التي مرت من حياتنا ونتألم لضياعها ؟! هذا هو مربط الفرس ..

الرئة هي قفص المشاعر : لأن بها شعب هوائية وقلب ورئتين وضلوع متصلة باليدين ، فكل إحساس في رئتك وقلبك برهانه اليدين وماذا فعلت باليدين فهي موصلة مشاعرك ، فالرئة تمثل إحسانك وصلة الأهل وتوددك لجميع الأعمار ، وطلاقة الوجه ونشر المحبة لكل فرد للأب وللأم ، للزوجة و للأبناء ، لأهل الزوجة و لأهل الزوج ، (ولأسرتك )المكونة منك ومن زوجك وابنائك ، هذه هي أهم ما في القصة: أنت تكون صورة وأفكار تجاههم ولو حصل لهم مكروه ما من مرض أو فقدان أو مشكلة، فوراً يحدث بعده شعور بالهم والحزن لذلك تسلسل الحديث الشريف وضح بدقة ترتيب المشاعر لو استسلمنا لها تتطور إلى التدهور حيث قال : اللهم إني اعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن وَ البخُل وغلبةِ الدَينِ وقهر الرجال .

فنلاحظ أن الهم هو المحرك الأساسي لهذه المشاعر كما توضح لنا الصورة ..

فالهم يأتيك الحدث من الخارج فنشعر من الخارج بالهم فيظهر علينا ، أما الحزن فهو من الداخل يأكل بنا ويتطور إذا طالت الافكار المتصلة بالشعور المكتئب المحبط المؤلم المستمر .

رتب مفاهيمك الفكرية تجاه الحدث الذي هو : أمر الله ، لقد نفذ حكم الله ، وحصل لك ولغيرك ، لكن ردة فعلك أنت هي الأساس في نهضتك أو مكوثك المستديم للشعور وللتعب .

يوجد حُزن و حَزن
الحُزن : ضيق شديد،
الحَزن : أخف من الأول لأنه بدون ضيق
الحزن من الداخل مع الكتمان كما حصل مع سيدنا يعقوب :" ياأسفىَ على يوسف وأبيضت عيناه من الحُزنِ فهو كظيم "
وأما مظهر الحَزن : " وقالوا الحمد الله الذي اذهب عنا الحَزن إن ربنا لغفور شكور".

الحُزن هو حالة شعورية يقع الشخص فيها فيقاومها فتزيد ، لذلك احزن في آن المشكلة ثم فق سريعا ونبه نفسك من الداخل .

وأكثر مايجلب الحزن هو النجوى : نتسامر مع بعضنا البعض فتحرك مشاعرنا الذكريات فنبهنا الله حيث قال: إنما النجوى من الشيطان "ليحزُن الذين آمنو وليس بضارهم شيئاً إلا بإذن الله وعلى الله فاليتوكل المؤمنون "

هل تتصور أن سبب التهاب الشعب الهوائية الموجودة في الرئة : مصدرها الأساسي الشعور والأحداث التي تحدث في البيئة العائلية الملتهبة التي كلها جدال وصراخ مستمر ، والتي يصحبها بعد فترة هجران و صمت طويل من شده النفور .

لذلك عندما يحدث أي عَرض في: الرئة اعرف أن سببه الفكري: خلل ما ،في بنية المعلومات الصحيحة تجاه الحدث فيتطور الى اكتئاب وخنقة وعدم التعبير السليم .

هل أخبركم بسِر لطيف تعلمته من أكثر من موضع من حياة المصطفى صلى الله عليه وسلم ومن أحاديثه الممتعة القيمة !خلاصة ماتعلمته هو : اعمل شيء مشترك مع العائلة بحيث تدخل على نفسهم الفرح والسرور والابتسامة والحيوية وتجديد الذكريات الممتعة المتبادلة ، من ضمن الأفكار الممتعة : الاحتفال بيوم الجمعة وعمل ذِكر جماعي ، أو تسبيح جماعي فننشر البركة والمحبة معاً في أرجاء نفوسنا ومنزلنا ، أو نذهب إلى رحلة سويا وكل شخص عليه مهمة ما يبدع في أدائها ، أو الرياضة الجماعية بعد الفجر حيث الأوزون المنطلق المنبعث من رب السماء حيث قال ( والصبح إذا تنفس ) ، أو كل شخص يجمع معلومات عن موضوع ما ويلقيه على البقية مقدار نصف ساعة ونسجله ونرسله في قروب العائلة للاستفادة منه وتحفيز المحبة والتعلم ، وغيرها من الأفكار ..

انتظروا الجزء (٢) من مقال الحزن ..

+ 0
 17  0  285
التعليقات ( 17 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    09-02-1442 11:49 صباحًا saleh yamani :
    بارك الله لك في علمك وجزاكي الله خير على الكلام الجميل والفائده العظيمه*
  • #2
    09-02-1442 12:03 مساءً اميرةةتركستاني :
    الله* على الإبداع حقيقه أعضائنا* كيف تتأثر بمشاعرنا* واحنا ماندري كيف بنقضي* على نفسنا* كالعادة ابدعتى* استاذتنا الغاليه حفظك الرحمن اينما كنت
  • #3
    09-02-1442 12:11 مساءً خيرية الحسن :
    ماشاء الله موضوع مهم وكلنا بحاجة اليه طرح مميز يدل على فكر عميق وتربية نيره وعلم جامع وخبرة
  • #4
    09-02-1442 12:21 مساءً ناديه :
    جزاك الله خير مقال مفيد*
  • #5
    09-02-1442 01:37 مساءً ايناس :
    ماشاءالله كلام اكثر من رائع.* الله يبارك لك في علمك و ثقافتك* و يجازيكي خير على مجهوداتك و عطاءك
  • #6
    09-02-1442 01:46 مساءً حصه خميس :
    اسمحيلي عزيزتي لين بنشر السر سبحان الله كل يوم تفيدينا بمعلومات جديدة شكرتً جزاكي الله عنا كل خير
  • #7
    09-02-1442 05:04 مساءً فاطمه البيتي :
    ماشاء الله تبارك تسلم اناملك وعجبني كلامك : اعمل شيء مشترك مع عائلتك
    وجاري التنفيذ ان شاء الله
  • #8
    09-02-1442 05:07 مساءً mohamed mohamed :
    بالتوفيق ان شاء الله دكتوره
  • #9
    09-02-1442 05:11 مساءً بسمة البيتي :
    مقال جدا رائع جميل سلمت أناملك ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
  • #10
    09-02-1442 10:22 مساءً أسماء البيتي :
    كلام مرره مهم وجميله المقاله* الله اني اعرذ بك من الهم والحزن لمن قريت لمت عائله بعد صلاة الجمعة افتركت ايام بنجلس مع ابويا يعطي شعوور جميل*
  • #11
    09-03-1442 12:56 صباحًا مصطفى البربري :
    احسنت
  • #12
    09-03-1442 01:22 صباحًا ندئ النهدي :
    أكثر من رووعه
  • #13
    09-03-1442 08:36 صباحًا خديجة بافقيه :
    جزاك الله خير ونفع بك البلاد والعباد
  • #14
    09-03-1442 08:57 صباحًا نور :
    من أجمل ما قرأت مقال اكثر من رائع*
  • #15
    09-04-1442 05:07 صباحًا علوي :
    مقال رائع الحقيقة اشكرك صراحة دائما المقالات مفيدة و معلومات جديدة مانعرفها من قبل ولا اتعلمناها في اي مكان بارك الله فيكي*
  • #16
    09-05-1442 03:07 صباحًا عبدالسلام الوجيه :
    ابدعت يادكتوره*
    كثير وافدتينا كثير*
    وكلام يكتب بما الذهب حقيقة*
    جزاك الله خير الجزاء
  • #17
    09-05-1442 04:01 صباحًا د. أريج مفتي :
    ماشاءالله لا قوةً الا بالله، مقال رائع يخط بماء الذهب بارك الله وجودك ا. لين. اليوم العصر كنت اتأمل سورة الكوثر وتعلمت انها نزلت بعد وفاة ابن الرسول صلى الله عليه و سلم إبراهيم. الكوثر : نهر الكوثر و الخير الكثير.. نزول السوره في التوقيت دا دلاله على انه اخرج من حزنك ( و إنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون) فهناك خير كثير ينتظرك... وانتبهت الى لفته لطيفه: النهر يتشعب كما ان الرئه تتشعب. الرموز : حزن، رئه، نهر.

جديد المقالات

بواسطة : وعد الديولي

فوزية الشيخي - صوت المدينة مررت يوماً بطرقات...


بواسطة : وعد الديولي

خالد القليطي - صوت المدينة قبل خمسة أعوام تجلى...


بواسطة : وعد الديولي

هدى الأحمدي - صوت المدينة ضحكاتها تجلجل أركان...


كل لحظة من لحظات حياتنا محاسبين على ردات فعلنا...


والمقال القادم سيكون الجزء الثالث...