• ×

05:32 مساءً , الإثنين 20 صفر 1443 / 27 سبتمبر 2021

قائمة

جديد الأخبار

في ليلة من ليال الفرح والسعد احتفل الزميل الاعلامي هاني بن سليم سفطي بعقد قرآن..

صوت المدينة - المدينة المنورة: بالتزامن مع اليوم الدولي للتعاونيات اقامت الجمعية..

محمد باحاذق - صوت المدينة: قامت اليوم جامعة طيبة بالتعاون مع صندوق تنمية الموارد..

صوت المدينة - المدينة المنورة: اطلقت جمعية المدينة المنورة الأهلية لتنمية..

صوت المدينة - المدينة المنورة: تنظم رابطة فرق أحياء المدينة المنورة وبالتعاون..

لينا حادي - هديل المهدي تصوير: موسى ابراهيم خروجاً عن المألوف واحياءاً للعصور..

وجهة نظر . هل تتفقون معي ..!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أميرة الخطيري - صوت المدينة



يلوم بعض الوالدين أبناءهم لسوء إختياراتهم ببعض مراحل أعمارهم .
ففي مرحلة الطفولة يكون اللّوم لسوء إختيارهم لإرتداء ملابسهم أوعند شراء العابهم و بنوعية طعامهم ولعدم الإستفادة من وقتهم .
وفي مرحلة المراهقة يكون اللّوم لسوء تحصيلهم العلمي وعلى سلوكياتهم الغريبة بخرق نظام الأسرة والإهمال في أدآء الفروض الدينية , وكيفية التواصل مع أصدقائهم وصلة أرحامهم .
وبعد ذلك يكون اللوم على الأبناء لأهم المراحل :
1/ الدراسة الجامعية ( بأن يتوجب على الأبناء أن يحسنوا إختيار التخصص المناسب لميلولهم ولشخصيتهم بثقة ووعي , و يتفادوا هدر سنوات عمرهم دون فائدة أو هدف مثمر )
2/ مشروع الزواج ( وينتظر من الأبناء هنا الإتزان والعقلانية وتحمل المسؤولية على خير وجهه وأن يكونوا آباء صالحين وقدوة حسنة لأبناءهم في المستقبل .
ولنكن منصفين بحقهم هنا ونقول :
أوليس من حق الأبناء على الأباء إعطائهم جزء من المسؤولية المختلفة بحسب كل عمر منذو الصغر , والإشراف عليهم ومتابعتهم خطوة بخطوة وبعد ذلك تكون الملامة ؟
الاجابة هنا :
نعم من حقوق الأبناء على والديهم منذو طفولتهم تعليمهم تحمل بعض المسؤوليات البسيطة المناسبة حسب أعمارهم بإحتواء وحب .
مع تعودهم على تحمل نتيجة قرآرتهم شيئآ فشيئ إلى أن تكبر خبراتهم في الحياة ويستطيعوا أخذ قرآراتهم بثقة وثبات , وضرورة الحزم في البدآيات لتقوى شوكتهم . ( حزم وليس قسوة ) فالتربية بالحزم أي وضع نظام تربوي يستخدمه الأباء بحب وهدوء وإصرار على تطبيقه , أما التربية بالقسوة فتكون بإستخدام الغضب ودون نظام في التعامل مع الأبناء وإجبارهم على الطاعة وتنفيذ الأوامردون قناعة .
أيضا من الضروري في التربية إعطاء فرص ومساحة للأبناء للتجربة وإخراج مكنونهم من المعرفة لتكوين شخصيتهم وكسب الثقة .
نأتي هنا للثمرة للمرحلة الأولى : نجد كثيرآ من أبناءنا يتخصصون بمجالآت لم تكن بيوم من الأيام حلم لهم ولاهدف ليتحملوا الصعاب من أجله , وعند حصولهم على الوظائف لاتكون لديهم الهمة والحماس للتفوق أو الإبتكار في وظائفهم . ( طبعا نحن نتحدث عن الأغلب أو نصف أبناء المجتمع وليس العامة ) .
فجميع المهن والوظائف من أهم مقومات نجاحها تحمل المسؤولية , والتي ثمرتها الإبداع في العمل والتميز بالأهداف والنهوض بالمجتمع إلى قمة الحضارة والثقافة الهادفه , لا لأفراد يحسبون على المجتمع أنهم قوة إجتماعية وهم في الأصل عالة على المجتمع وجيل ضعيف لابصمة له .
وثمرة المرحلة الثانية :
إما عزوف عن الزواج بسبب الخوف من تحمل المسؤولية وأنه مشروع كبير ذا حمل ثقيل صعب الخوض فيه , أو زواجات فاشلة وحالات طلاق كثيرة نتج عنها أطفال ذو مستقبل غير آمن وأفراد أسرة مصيرهم الشتات . وبالتالي ينشأ جيل بعد جيل ضعيف معقد .
وجهة النظر هنا :
قال سيدنا علي كرم الله وجهه (ربوا أولادكم لزمان غير زمانكم ) .
أنه يجب إعادة النظر في طريقة تربية الأبناء , ومراعاة تأثير التكلولوجيا عليهم وإنها المربي المشترك للآباء , وأن لا يتمسك البعض بطريقة تربية والديهم لهم في السابق ويطبقونها على أبنائهم دون التحديث فيها لتكون متماشية مع ظروف مستقبلهم . فالربط بين التربيتين مطلب مهم مع بعض الحكمة والثقافة لتتماشى الطريقتين مع الأبناء وتكون الثمرة جيل صالح ومصلح .
وعليه فالأصل للتقويم. هو تقويم الجذر كي يستقيم الفرع .

+ 1
 11  0  581
التعليقات ( 11 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    12-16-1442 04:00 مساءً سهيله محمدالطيب :
    سلمتي استاذه اميره في اطروحاتك انماينبع لحبك لفلذات اكبادناوماوصلوااليه في هذاالزمن* الام بذلت قصارجهدها ويدواحده ماتصفق نجدبعض الامهات تفانت في احتضان ابنائهاوعملت ماسردتيه من نصائح والاب خالي المسؤليه استراحات والخ والعكس نجدمن الاباءمن ضحى في تحمل الزوجه وتحمل مسؤلية التربيه والحفاظ على عش الزوجيه مع زوجه مهمله كان زمان وكانت التربيه الله يعيننناعلى هالزمن اللي مايتقبل لانصيحه ولامسؤليه كماتفضلتي تسبب في ازديادحالات الطلاق وتشتت فلذات الاكبادوجيل فاشل المهم السوشاوالطقطقه
  • #2
    12-16-1442 06:50 مساءً سحر :
    مقال اكثر من رائع ماشاءلله
  • #3
    12-16-1442 07:40 مساءً مني قدورة :
    كلام سليم مية ب مية ربنا يجزاك عننا كل خير واتمني من الجميع فهم الموضوع بجدية والأخذ بة سلم فمك يامرمر العسل
  • #4
    12-16-1442 08:22 مساءً الهام قادري :
    سلمت يمينك مقال اكثر من رائع ومميز يلامس حالنا وحال ابنائنا من حرصنا وخوفنا عليهم قد نخطأ ونحاول حمايتهم من اخذ قرارات قد تضرهم ونمنعهم من خوض التجربه بانفسهم وكسب خبرات الحياه
    الله ينور بصيرتهم وبصائرهم ويهديهم لطريق الصواب
  • #5
    12-17-1442 01:06 صباحًا سميرة ابوالحسن بصيل :
    الموضوع جميل ويستحق القراءة خصوصاً انه يتناول مواضيع تخص النشوء الصاعد
    تمنياتي لك بالتوفيق والنجاح
  • #6
    12-17-1442 02:34 صباحًا علياء جميل :
    لا فض فوك ❤️*
  • #7
    12-17-1442 04:07 صباحًا بهيجة حمزة قليصي :
    ماشاء الله لاقوة الابالله ، سلمت يداك استادة اميرة
  • #8
    12-17-1442 06:44 صباحًا تهاني الفل :
    مقال رائع
  • #9
    12-17-1442 02:44 مساءً أم تميم :
    ماشاءالله مقال جميل
  • #10
    12-19-1442 11:07 صباحًا الرجل الذكي :
    كلام سليم .. والحديث يطول في هذا الباب رغم هذا المقال الذي اختصر الكثير
  • #11
    12-22-1442 03:47 صباحًا طلال احمد كركشان :
    ماشاء الله تبارك الله
    موضوع شدنى وفى نفس الوقت تأملت فى محتوى موضوعك وجدته واقعى جدا فالاهتمام بالابناء من البدايه له وقع خاص عليهم من حيث النظام والتربيه الصحيحه والتزود بالمعرفه حتى الوصول الى مبتغاهم
    احييكى على موضوعك الراقى واتمنى من الاباء والامهات الذين اطفال ان يتبنوا هذا الموضوع
    لاهميته فى تربية الاجيال القادمه التربيه الصحيحه
    بارك الله فيكى وكثر من امثالك
    تحياتى وتقديرى لشخصك الكريم استاذه اميره ووفقك الله لمافيه خير ابنائنا

جديد المقالات

بواسطة : رائد العوده

رائد العودة - المدينة المنورة - 8 سبتمبر 2021 : "...


. قال تعالى :" ولقد خلقناكم أطوارا " قد...


بواسطة : اروى الفلاته

شهد المطرفي - صوت المدينة مالذي يفعله بنا...


ابتهاج المحمدي - صوت المدينة أعد قراءة...


قال تعالى : إن السمع والبصر والفؤاد كل اولائك...