• ×

03:37 مساءً , السبت 20 ربيع الثاني 1442 / 5 ديسمبر 2020

قائمة

جديد الأخبار

صوت المدينة - المدينة المنورة: قدم فريق فرسان الصفة التطوعي بلجنة التنمية..

صوت المدينة - المدينة المنورة: أطلق فريق فرسان الصفه التطوعي المسجل لدى لجنة..

صوت المدينة - المدينة المنورة: استقبال رئيس مجلس إدارة جمعية طيبة للإعاقة..

نسرين السالم - صوت المدينة: بسبب ما أحدثه فيروس كورونا - كوفيد 19 من تأثيرات تضافرت..

لينا حادي - صوت المدينة: في يومٍ روتيني كبقية أيام الأسبوع المليئة بالأعمال..

صوت المدينة - المدينة المنورة: كرم مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة..

جديد الأخبار

اروى الفلاته - صوت المدينة: باشرت مدرسة الزهور (النزاوي) لتعليم القيادة تسجيل..

نجلاء الآبادي - صوت المدينة: كشف وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، السبت، أن..

رغد الاحمدي - صوت المدينة: شركة المراكز العربية وأمانة المدينة المنورة توقعان..

رائد العودة - المدينة المنورة - الاثنين 23 نوفمبر 2020 : دشن وكيل الإمارة المساعد..

صوت المدينة - المدينة المنورة: أقام معهد الراية للتدريب ملتقى الابتكار والتميز..

صوت المدينة - المدينة المنورة: مؤسسة جائزة المدينة المنورة أختتمت اليوم دورة..

متخصصون: تسهم الحملات في التوعية بسلوكيات التوفير في استهلاك الإنارة.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 نجلاء الابادي - صوت المدينة:
تفاعل عدد كبير من المستهلكين والبائعين مع الحملة التوعوية لمنتجات الإنارة التي أطلقها المركز السعودي لكفاءة الطاقة بمسمى (#وفرت _ وأنورت)؛ والتي تأتي امتداداً للحملات التوعوية التي بدأها المركز منذ 2014م، تحت مسمى الحملة الوطنية لترشيد استهلاك الطاقة (لتبقى)، وضمن الجهود التي يبذلها بالتعاون مع جهات حكومية عدة تعمل كمنظومة واحدة وتنسق جهودها للسيطرة على تزايد استهلاك الطاقة في المملكة، بهدف الحد من الاستهلاك المتزايد للطاقة، ورفع كفاءة الاستهلاك. وتتضمن الحملة التي تستمر لمدة شهر رسائل تـوعية رئيسة تشمل، (اللمبات على الأخضر توفر حتى 75%، إطفاء الإنارة عند عدم الحاجة، لمبة على الأخضر توفر ثماني مرات).

كما تتضمن الحملة رسائل مصاحبة تتضمن، الإضاءة على المستوى الأخضر توفر ثماني مرات عن الإضاءة التقليدية، والإضاءة على المستوى الأخضر توفر حتى 75 % من الاستهلاك، والإضاءة الموفرة (LED) يدوم عمرها ثمانية أضعاف عمر الإضاءة العادية (المتوهجة)، الإضاءة الطبيعية تغنيك عن (اللمبات)، يضاف إلى ذلك، حساسات الحركة تقلل الاستهلاك بإطفاء الإنارة تلقائياً عند عدم الحاجة، والإضاءة المصدرة للحرارة (المتوهجة) تزيد استهلاك أجهزة التكييف، وتقسيم مفاتيح الإنارة يساعدك على التقليل من الاستهلاك، وتحقق من صحة البطاقة كفاءة الطاقة للإضاءة عبر تطبيق تأكد، إطفاء الإنارة عند عدم الحاجة.

وحول ذلك، أكد عدد من المستهلكين والمتعاملين في نقاط بيع منتجات إنارة، أن مثل هذه الحملات تسهم في التوعية بسلوكيات التوفير في استهلاك الإنارة من خلال توضيح إيجابيات استخدام هذا النوع من الإنارة (LED ) الذي يعد الأعلى كفاءة، وسلوكيات الاستهلاك الصحيحة التي ستقلل من استهلاك الطاقة وتسهم في زيادة التوفير مالياً.

وأوضح صلاح محمد، صاحب أحد محلات بيع الإنارة أن تقنية (LED) هي اختصار لـ Light Emitting Diode وتعني الصّمام الثنائي الباعث للضوء، وهو مصدر ضوئي يبعث الضوء عند مرور تيار كهربائي من خلاله، حيث إنها تشكل 8.3% من استهلاك الكهرباء للمصباح المتوهج و26% من استهلاك الكهرباء للمصباح التوفيري، و14% من استهلاك الكهرباء لمصباح الاسبوتلايت. وقال محمد، عندما ننظر إلى الأسعار في الوهلة الأولى سنجد أن سعر المصباح المتوهج ريالان بينما سعر إضاءة «ليد» تساوي 10 ريالات أو أكثر؛ لكن في التكلفة الإجمالية تنعكس على القيمة الفردية زائداً قيمة فاتورة الكهرباء في عدد السنوات وهي التي جعلت (LED) أوفر بكثير، بالإضافة إلى توفير الضغط على الكهرباء الذي سيؤدي بالتالي لتوفير الضغط على شركة الكهرباء، مما يساعد على توفير الكهرباء بشكل سلس وبدون انقطاع.

بدوره أفاد مدير إحدى الشركات المتخصصة في بيع الإنارة، أنه عند مقارنة إضاءة لمبات (LED) يمكن تستهلك حوالى 8-12 واطاً، حيث نجد أنها تعادل لمبة متوهجة تستهلك 60 واطاً، مبيناً أن لمبات (LED)، تدوم أكثر بحسب الإحصائيات الصادرة من المركز السعودي لكفاءة الطاقة، وهناك وعي لدى المواطنين من خلال الإقبال على شراء مثل هذه الأنواع من اللمبات من قبل المستهلكين.

من جانبه أوضح أحد المستهلكين أنه قد يكون ارتفاع سعر اللمبات الموفرة (LED) عبئاً على المستهلك ولكنها اقتصادية، حيث يمكن استعادة سعرها خلال فترة وجيزة عن طريق ما توفره في فاتورة الكهرباء وعمرها الأطول. ووصف مستهلك آخر، أن اللمبات الموفرة (LED)، تعد صديقة للبيئة وآمنة لا تسبب الاشتعال، ولا حرارة للمكان أو لمحيط اللمبة، مما يوفر بطريقة غير مباشرة من استهلاك التكييف.

ويستخدم المركز السعودي لكفاءة الطاقة خلال هذه الحملة العديد من الوسائل التي درج على استخدامها في حملاته السابقة وذلك للوصول إلى أكبر شريحة من الجمهور، وإيصال الرسائل التوعوية والتثقيفية بشكل مبسط ومباشر لأكبر فئة ممكنة، عبر الصحف الورقية والإلكترونية، ولوحات الطرق، وأبرز الفضائيات والإذاعات وشبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الشهيرة.
+ 0
بواسطة : وعد الديولي
 0  0  60
التعليقات ( 0 )